اربطوا كلابكم النابحه يا ال سعود
كريم البيضاني
اباطرة الارهاب في السعودية هذا اليوم اصدروا بيانا (فقهيا) وهابيا يدعون فيه الى تدمير العراق واغراقه في حروب طالما غذوها بحقدهم وبمالهم المسروق من قوت شعب الجزيرة . لقد اجتمع ستة وعشرون كلبا مسعورا في احدى زوايا المدن السعودية الغارقة في الجهل والعنصرية والطائفية القذرة ,وقد تداول هؤلاء في كيفية اشعال الحرب الطائفية في العراق وتحريض العراقيين على القتال ضد الحكومة المؤقتة وعرقلة الانتخابات القادمة. لقد ثارت حمية هؤلاء الارهابيين الذين يدرسون الاطفال اصول القتل وذبح البشر تحت سمع وبصر ال سعود لكي يحثوا الشعب العراقي على القتال الى جانب مدن ارتضت ان ترتبط بفكرهم وفكر مدن الشام العنصرية وتلك المدن التي امتطى صهوتها صدام المجرم لتدوس بحوافرها ابناء الشعب العراقي الفقير الجائع. هؤلاء هم اساتذة الزرقاوي وبن لادن ومحمد عطا والستة عشر ارهابيا سعوديا الذين فجرو ابراج نيويورك. ان هؤلاء يعلنون وبملئ افواههم المليئة بالقات وعقولهم النخرة المليئة بالحقد على البشرية جمعاء ان علينا ان نمتثل لاهوائهم الشريرة ونظرتهم المتعفنة للحياة ,انهم من يفتون بازدراء المرأة وهم الذين جعلوا من شعب الجزيرة مجرد شعب لايفقه الا بالقتل والاكل. ان هؤلاء المحرضون على الفتنة في بلدنا يريدون ان يروا العراقي جائع وهم ينامون تحت فيافي الغرب يحتسون الكوكا كولا ويركبون السيارات المصنوعة لهم خصيصا في دول الغرب الصليبية الكافرة كما يسموها هم في ادبياتهم الارهابية. ان محاصرة الفلوجة معقل رسل القتل وسفاحي المقابر الجماعية اثارة حميتهم الغائبة عن سنين القتل والتهجر بحق ابناء العراق. لقد دعم (علماء) القتل السعوديون صدام بكل ما اوتوا من قوة تنكيلا بخصمهم الابدي الايراني وكان الضحية هو شعب العراق. ان علماء الارهاب الستة والعشرون السعوديون هم الذين جمعوا خمسون مليارا من الدولارات الامريكية لدعم نظام الجور والقمع الصدامي.هم الذين هددوا امريكا ان لم تقمع الشيعة والاكراد فسوف يهددوا مصالحها في المنطقة ومنهم النظام السعودي. ان فتواهم التي تدعو الى التعرض الى رعايا الدول التي تحالفت للاطاحة بصدام وكذلك كل ابناء الشعب العراقي الذين تعاونوا للاطاحة به انما هي فتوى داعمة للارهاب والارهابيين وتدعوا صراحة الى الخطف وذبح الناس والتفجير في شوارع ومدن العراق. ان هذه الدعوة الخبيثة الى عدم الامتثال للقانون انما تدل على اصرار دول الخليج النفطية وخاصة قطر والسعودية وارهابييها على التدخل في شؤن العراق بحجة حماية العراقيين السنة . ان هذه الدعوات والتدخلات الطائفية انما تدل على ان الحكم السعودي يحاول بكل الوسائل المريضة تصدير مشاكله الداخلية التي تحاول تحطيم كيان الاسرة الحاكمة السعودية الفاسدة . ان دعوات فقهاء الارهاب السعودي الى تحريض الشباب السعودي على الانتحار في شوارع المدن العراقية وقتل هذا الكم الهائل من العراقيين يوميا ومباركة هذه الاعمال الارهابية ووصفها بالمقاومة وتسمية القائمين عليها بالمجاهدين انما هي تدخل سافر في شؤون بلد عانى الكثير من تدخل جيرانه والتلذذ في افقاره واهانته حقدا وحسدا.
مع اقتراب موعد ساحة الحسم في الفلوجة والرمادي وتضييق الخناق على الارهابيين بدأ صراخ الاصوات الداعمة لهؤلاء الارهابيين حيث ظهر احمد الكبيسي من جديد يتكلم عن الحقد التوراتي على شعب العراق وكيف ان الوضع في عهد صدام كان امان في امان وان الماء والكهرباء مفقود وان الامن مفقود وقامت قنوات النفط تتسابق لاظهار محاسن النظام السابق واقناع انفسهم اولا والمشاهد ثانيا ان الفوضى تعم العراق وان العراقيين يستنجدون بالنظام الطائفي البائد لان الكبيسي يحاول اقناع الناس ان لم يرجع نظام المثلث تكريت فلوجة رمادي والقرى المجاورة لها فسوف تستمر الفوضى . ان تفجير انابيب النفط بسبب الامريكان وتفجير السيارات العشوائي من تدبير الامريكان وان الخلاص من هذا الوضع هو عودة الوضع السابق وعودة سطوة الطائفة الواحدة وانهم سوف لن يكرروا اخطاء صدام والبعث وانهم سوف لن يذبحوا العراقيين الا من ثبت منهم انه غير عربي اي شيعي فارسي هندي او كردي اتي من القوقاز .
ان من جاء بنظام صدام هم العرب وليس امريكا كما يدعي البعض . فلو فرضنا جدلا ان صدام والبعث جاء به الامريكان اليس صدام كان في مصر وسوريا الم يكن هناك واستطاع بمساعدة عبدالناصر والقوميين العرب ان يساهموا في انجاح انقلابه ,اليس من جاء بهم الانكليز ونقصد حكام دول الخليج قاطبة يحميهم الاسطول الخامس الامريكي وينعمون بالامن والثراء هم من جاؤا بصدام ,اليس هم الذين دعموا صدام ودعمو حروبه حيث دفعت السعودية خمسون مليارا من الدولارات الامريكية ومثلها حكام دول الخليج الاخرى لدعم حروب صدام . ان الوسائل الخبيثة التي سلكتها هذه الدول في اقناع صناع القرار الامريكي بان دعم صدام على حساب الشعب العراقي يحد من قدرة ايران على الهيمنة على مقدرات العراق . ومن منطلق طائفي عنصري بدا صدام بابادة الشعب العراقي بمعاونة الانظمة العربية الاخرى وهم يروجون الان ان مافعلته القوات المتحالفة كان خطأ شنيعا عندما ازالت نظام صدام واعطاء البلد الى ايدي ابناءه ,لان في عقلهم المريض ان اعطاء الحق للشيعة والكرد في المشاركة في حكم انفسهم شيئ لايمكن السكوت عليه الا بالارهاب وقتل الناس باسم فتاوى(الجهاد) التي يؤلفها فقهاء وخطباء ال سعود .
نحن نعرف ان كل من كان منتفعا ماديا او سياسيا من تصرفات صدام المعتوه لا يمكن له ان يسكت الان وقد اختلطت الاوراق وبانت الحقيقة وظهرت المقابر الجماعية والسجون المظلمة في العراق والتي تعج بها دول العروبة والاسلام ايظا . ان ادعاء الغيرة على شعب العراق من اناس خبرنا غدرهم وخاصة علماء السوء والارهاب السعوديين انما يدل على ان مرحلة الاستقرار في العراق ستطول ولاتتم الا بازلة مكونات واسس الارهاب وقواعده واولهم الارهاب الوهابي السعودي الفاسد.