رغد صدام... والبقع السوداء في رداء البعث

 

كريم البيضاني

Kareem_albaidani@hotmail.com

 

قال مقربون من الابنة الكبرى لرئيس النظام العراقي المخلوع صدام حسين التي تعيش في العاصمة الأردنية عمان، أنها تفكر جديا بالعودة للاستقرار في العراق، و خوض معركة سياسية في الإنتخابات المقبلة بإسم حزب البعث المنحل، و نيابة عن العديد من القيادات البعثية في الخارج،الذين أكدوا لرغد صدام حسين (40 عاما) دعمهم لخطوتها، حيث وصفوها بأنها " بنازير بوتو العراقية"، التي يمكن لها أن تكمل مسيرة البعث العراقي، لكن المقربين من رغد يقولون إن الأخيرة لا تتردد في الحديث عن "تقصير" ، و" تجاوزات"، و "سقطات" لحزب البعث العراقي أيام حكم والدها، و أنها تخطط لإزالة البقع السوداء عن رداء البعث (خبر من موقع ايلاف السعودي).

ان قربة البعث المثقوبة لازال الكثير من العربان يتمنون ان ينفخوا فيها ويحاولون تصويرها على انا المنقذ الوحيد للعراق والعراقيين وانهم بدون البعث سوف يصل حالهم من سيئ الى اسوأ, لان الانتخابات والحياة البرلمانية والانتخابات الحرة النزيهة ماهي الا رجس من عمل الامبريالية والصهيونية. العرب يصرون صباح مساء ان العراق محتل وان تحريره يجب ان يمر عبر عواصم العرب وبالذات البديل الجاهز وهو بقايا البعث الساقط وايتام صدام و(بنازير بوتو العراقية ...رغد صدام).

 ان ضحالة تفكير العروبيين الحالمين بالعودة الميمونة للساقطة رغد بنت الدكتاتور المذعور الى الحياة السياسية في العراق لاتتعدى الا كونها احلام يقضة . ان هذه اللصة التي سرقت اموال الشعب العراقي وعاشت حياة البذخ والتبذير هي وامها واخواتها واخوتها المقبورين يوم كان العراقيين يتضورون جوعا بسبب الحروب والحصار والقهر , لايليق بها حقا الا ان توصف بانها عراب البعث الساقط وحاشية صدام الجبان.

 لقد نقل موقع ايلاف السعودي عن خدم وخصيان رغد انها تنوي الرجوع الى العراق والترشيح لرئاسة العراق وهي تحمل مشروع سياسي (ينقذ) العراق من احتلال الشيعة والاكراد له. وانها فوق ذلك سوف تذهب الى الامريكان في عقر دارهم وتتباحث معهم في موضوع الرئاسة وان تطرح نفسا البديل لحفظ ماء وجه الامريكان في العراق.

  ان العداء السافر من قبل دولة شرق الاردن للعراقيين واضح ومفضوح منذ ان قام ملك الاردن عبدالله الصغير بالتعدي على شيعة العراق  ووصفهم بالايرانيين الذين يريدون عمل هلال شيعي مع سوريا وايران ولبنان . لقد روج عبدالله هذا ان الشيعه يريدون  سلخ العراق عن محيطه العربي ولانعرف ماذا كان يبرر العلاقة التي كانت قائمة بين ملك حسين وبين شاه ايران الذي كان يعتبر العرب كلاب وقردة وكان يسمونه شرطي الخليج الذي اذل دويلات النفط الخليجية . لقد كان ملك  حسين صاحب اقوى علاقة مع النظام الشاهنشاهي المتعالي وكان ملك حسين يتملق لمحمد رضا بهلوي  في سبيل حفنة من الدولارات والنفط , لان هذه الدولة تعودت الاستجداء على حساب كرامة ابنائها.

ان وجود الساقطة رغد بنت المذعور صدام في قصور ملك الاردن عبدالله الصغير وادارتها لاكبر عملية سرقة ثروات شعب على مر التاريخ يدل على ان (الولد طالع لابوه) يمارس السمسرة والابتزاز اينما حل ولايكف عن فعل ذلك الا بالاهانة والزجر.

 نحن لانعرف من اين اتى الزميل عامر الحنتولي بهذه الاخبار ونشرها في موقع ايلاف , ولكن المعروف ان الاعذار التي تبرر بها الحكومة الاردنية حمايتها لبقايا النظام الصدامي الساقط وخاصة بنت الطاغية رغد لاتنطلي على الشعب العراقي وان هذه الساقطة تعتبر ورقة ضغط على العراقيين لتمرير دنائاتها وتدخلها السافر في شؤون العراق والعبث بامنه.

اذا كانت حكومة الجعفري لاتستطيع القاء القبض على افعى الاردن السامة في العراق الزرقاوي او الخلايله  فعليها على الاقل ان تجلب من سرق ثروات العراق الى كرسي العدالة وهم البعثيين اللصوص ورغد صدام حسين وهذا لايتطلب الا بعض الوقت ونستطيع بذلك لجم افواه المبتزين الذين لازالوا يحلمون بنهب ثروات بلدنا عن طريق شعارات العروبة والاسلام السلفي.