فهد الريماوي ... رفيق المهزومين
كريم البيضاني
الغزل القائم بين بعض المفلسين الاردنيين الذي عاشوا ردحا من الزمان في احضان الدكتاتور صدام وباعوا ضمائرهم واقلامهم الصدئة له وطبلوا كثيرا لكل خطوة رعناء تساهم في ابادة شعب العراق وتشريده وفي نفس الوقت تمتلئ جيوبهم من مال السحت الحرام المسروق من افواه العراقيين.
يتغازل هؤلاء مع جلادي الشعب العراقي بشتى الوسائل , فتارة بالمؤتمرات التضامنية مع مايسمى (المقاومة العراقية) وهم بالاساس يعنون( المجاهد الكبير صدام ونائبه المناضل المجاهد قائد هذه المقاومة عزة الدوري) او مايسميه العراقيين ب(القرد الاحمر). ان الطريقة الفضة التي يتعاطى بها هؤلاء مع شعب العراق يجعلنا امام السؤال الكبير اين يختبئ عزة الدوري وكيف يرسل رسائل غرام (جهادي) الى الاردنيين امثال فهد الريماوي الذي يعتنق فكر المهزوم جمال عبدالناصر الذي كذب على الشعوب واوهمها انه قادر على رمي الاسرائيليين في البحر وفي الاخر انهزم واصبح اضحوكة الناس ومات بحسرته غير مأسوفا عليه , تماما كما فعل صدام وهرب من المعركة واختبأ في حفرة جرذان واصبح اضحوكة وتندر الاطفال قبل الكبار.
لقد قلنا مرارا وتكرارا ان مملكة الاردن هي المصدر الرئيسئ في تفريخ الارهابيين وتمويلهم وارسالهم الى العراق , وهي ملاذ امن لكل ساقطي البعث وهي مرتع الفكر المتطرف المستهتر ان كان سلفيا دينيا او قوميا عنصريا.
(الرفيق المجاهد عزت ابراهيم الدوري، قائد الانتصار، وقاهر الاحتلال، وليث الرافدين المتوهج بمعاني البطولة والاستبسال )www.almajd.net هكذا يصف الاردنيين ومنهم فهد الريماوي صدام وجلاوزته, اي جهاد يتكلم عنه هذا الريماوي واي انتصار وهو يرى اشلاء اطفال العراق تتناثر محترقة واي انتصار يتكلم عنه هذا الاردني وهو يرى كيف يذبح ابناء الرافدين بخنجر الاردنيين المسموم . انها ازمة اخلاق ان ترى المجرم يبطش بضحاياه الابرياء ويقال عنه بطل. ان الاردن اصبح بركة اسنة للارهاب والاستهتار وبدأت بوادر الشر تظهر بين ابناءه وسنرى قريبا ان عش الدبابير سوف يحترق بمن فيه بعد ان اصبح يلسع في كل الاتجاهات. ان فهد الريماوي هذا تفنن في وصف مشاعره الدنيئة تجاه عزة الدوري قائد حروب الابادة ضد الشعب العراقي . لقد تغزل فهد بعزة الدوري واثبت اصله البدوي الذي لايفتخر الا بالانذال والغادرين. على الحكومة الاردنية ان تعرف انها مهما حاولت دفن رئسها في الرمال كالنعامة , تبقى اعراس السلط الخائبة ورسائل الغرام الريماوية هي دليل شاهد على ان اعداء العراق يتمركزون في دويلة شرق الاردن وانهم يتمعون بمراتب عالية من الصفاقة وقلة الحياء. فماذا يريد الريماوي برسائله هذه مع عزة الدوري ؟, هل يريد التلذذ بمزيد من الدماء العراقية وهي تسيل كالحمم, اذ ابتلينا نحن العراقيين بسلفيين يقودون الارهاب والقتل والتنفجير وجميعهم قادمون الاردن او عن طريقة. فمعادات البعثيين الاردنيين للعراق معروفة بسبب سياسة النهب وتبديد الاموال العراقية ولهذا لجأ الكثير من فقراء الاردن الى جمعية البعث الارهابية. ثم جاء دور السلفيين الاردنيين الذين ارتبطوا بنظام صدام منذ نشوئه وكانت لهم ولازالت ارتباطات مع بعض العراقيين الذين كانوا العمود الفقري للجهاز الامني الصدامي. ان مايسمى بسلفيي الاردن والذين يعلنون جهارا امام اعين جهاز الدولةالاردني بانهم هم الذين يقتلون العراقيين ويقيمون الاعراس لقتلهم اكبر قدر ممكن من العراقيين ويتغازلون مع قتلة الشعب العراقي مثل جمعية المجد الزائف المهزوم الاردنية. نحن نقول لهذا الريماوي وعصابته ان رسائل غزلك مع عزة الدوري اللقيط تدل على ثقافتك البدوية الدنيئة التي تقوم على بطولات زائفة من غدر وخسة ونذالة لاتليق الابك وبرفيقك رفيق اللواط الدوري . اذا كنت تدعي انك من التيار الناصري فنحن نقول لك انك خائب مثل ملهمك ومعبودك جمال عبدالناصر الذي انهزم وورط العرب بهزيمة اصبحت محل تندر كل الامم.
نحن لانتوقع من بركة اسنة مثل مملكة الاردن الا الروائح النتنة والقذارات والبعوض , نصيحتي لك ولامثالك من بعض الاردنيين اللصوص هي الابتعاد عن شعب العراق وعدم تحريض الناس ضده. ونقول لك ان بيتك من زجاج وانته ذليل خائب حيث يرفرف علم اسرائيل فوق رئسك رغما عن انفك وان تكلمت بكلمة تجاه حكومتك وملكك سوف تجد نفسك بملابس النساء وربما (بالكلسون) الاسرائيلي. ابتعد عن العراقيين يا مهزوم ولاتزيد جراح العراقيين عمقا.