الصفحة الرئيسة

للاتصال بنا

تحقيقات

روابط

ارشيف شبابيك

لماذا لانسمي الاشياء بأسمائها؟

كريم البيضاني    

Kareem_albaidani@hotmail.com  

لا يمر يوم الا ونصحى على فاجعة تدمي القللوب . ولايمر يوم الا ونجد من (يبيع) علينا البطولات الفارغة ونفسه مليئة بالحقد والكراهية للشعب العراقي, كل يوم يخرج علينا وجه كريه يعطي مبررا مكشوفا لقتلنا.لقد اصبح قتل العراقيين منهجا وطريق لارجعة عنه للبعض. طبعا كل هذا يحصل ونحن نسمع ونرى ولاحول لنا ولاقوة و قد يكون السبب فينا ولكن لااعتقد ذلك لاننا قد اعتمدنا على من يمثلنا والذين انتخبناهم ديمقراطيا .

ولو راجعنا الموقف العراقي بمسمياته نستنتج الامور التالية:

- هناك قوات اجنبيه هائلة في العراق , وهذه القوات تمارس عملها في ملاحقة القتلة والمجرمين الارهابيين وكذلك حماية نفسها وكذلك تنفذ اجندتها التي جائت من اجلها .

- وهناك قوات عراقية تشكلت (بعد حل جيش البعث السابق الذي كان قد تأسس على اساس طائفي وعنصري) وتتكون من الشرطة والجيش النظامي وقوات الحرس الوطني

- وهناك الاحزاب والحركات السياسية والتي تمتلك ميليشيات مسلحة في العلن وفي الخفاء احيانا وهذه القوات لم تساهم في تحرير العراق بل دخلت بعد ذلك الزمن مثل قوات بدر التي تشكلت في ايران وبدعم من الحكومة الايرانية .وكذلك جيش المهدي الذي تشكل بعد سقوط النظام وبتدخل ومباركة هيئة علماء السنة وبدعم مالي مباشر منهم . وقد تحالف جيش المهدي مع عناصر من النظام السابق وجيش المهدي تشكل بعد الزيارات المعروفة التي قام بها مقتدى الصدر الى ايران وحين عاد الصدر من ايران شكل هذا الجيش .لقد رفع هذا الجيش السلاح بوجه الشعب العراقي ويوجد لهذا الجيش تواجد كبير في سوريا ولبنان بعد ان استطاعت الدولة العراقية من استعادة السيطرة على الاماكن التي حاول التمركز فيها. وانتهت العملية باتفاق يسلم فيه جماعة الصدر اسلحتهم مقابل مبلغ مادي!. وهناك ميليشا كردية وتسمى البيشمركة وهي مليشيات كردية خالصة تابعة للحزبين الكرديين الرئيسيين وكان ولازال دورها محليا حيث تنتشر في مناطق السيطرة الكردية وقد يكون لها وجود في بعض المناطق مثل الموصل وكركوك وقد ساهمت البيشمركة في مقاومة الانظمة الاستبدادية في العراق وحماية الشعب الكردي وتتكون من 100 الف فرد واستطاعت تلك القوات ان تقطع الطريق على الارهابيين من الوصول الىالمناطق الكردية . وهناك مليشيا لحزب المؤتمر الوطني العراقي بقيادة احمد الجلبي وقد ساهمت تلك المليشيا بملاحقة البعثيين الذين تلطخت ايديهم بدماء العراقيين .

- وهناك ارهابيين تختلف الروايات وتتنوع مسمياتهم ولكن هدفهم واحد هو الارهاب,وهؤلاء تساندهم دول مجاورة وبحسب اعترافاتهم سوريا وايران , وفي النتيجة هم انفسهم من جاء بهم صدام والبعثيين وعملوا لهم استعراض تكريت الشهير قبل سقوط النظام بفترة وجيزة وشاهدنا ذلك بالنقل المباشر وكذلك صرح هؤلاء عن هوياتهم واشكالهم امام عدسات التلفزيون من انهم سوريون واردنيون وسودانيون ومصريون ويمنيون وقد اعترف الكثير منهم ان وجودهم كان لخدمة استخبارات اجنبية كما اعترف السوداني الذي جاء الى العراق قبل خمسة عشر سنة وكان يشتغل كعميل للمخابرات السورية وبعد سقوط نظام صدام تحول الى (مقاوم) عبر تاسيسه لجيش التحرير واعتماده على الكثير من السودانيين المقيمين في العراق وكذلك المصريين. ان كل الدلائل تشير الى ان سيناريو حرب الشوارع في بيروت لم يصمد طويلا امام صلابة ورباطة جأش العراقيين ووعيهم العالي بما يحاك ضدهم من مؤامرات خسيسة . لقد انقلب السحر على الساحر فهاهو الحلف السوري الايراني ينهزم في بيروت والنظام الايراني سوف يحاصر قريبا ويخضع لعقوبات تجعل من خطط هذا الحلف مستحيلة التطبيق .

- وهناك في المقابل الشعب العراقي المستهدف الرئيسي في لعبة الدم هذه التي قادتها بعض الانظمة العربية, والتي كانت عبر زرع فتنة القومية العربية عن طريق حزب البعث و تقوية نظام صدام ودعمه ماليا ودفعه الى اشعال الحروب ضد الكرد ومن ثم ضد ايران وبعدها الكويت و اساسا ضد الشيعة العراقيين في الجنوب .لقد دفع العراقيين ثمنا غاليا بسبب بطش النظام البائد وحروبه الخاسرة التي اخرت العراق عشرات السنين وتعطيل عجلة التنمية والبناء.



القوات الامريكية معروفة اهدافها واجندتها وهي تنفذ سياسة الدولة التي تنتمي اليها ويختلف العراقيين في تقييم دورها بين مشكك ومساند , فالمشكك نوعان منهم تضرر بفعل وجود هذه القوات واراد ان يثأر منهم عن طريق الارهاب واخرعن طريق تاليب الراي العام ضدهم واستغلال بعض التصرفات الخاطئة التي يمارسها بعض افراد تلك القوات وعن طريق هذا التشكيك يريد هؤلاء طرح نفسهم كبديل مبهم ليس له اجندة محددة . فالمجموعات التي تسمي نفسها مقاومة عراقية اثبتت الاعتقالات هويتهم وباعترافاتهم من انهم عبارة عن مجاميع ارهابية بعثية وسلفية, هدفهم عرقلة عملية التغييرفي العراق وافشال خطط العراقيين وحلفائهم في عملية البناء الديمقراطي الذي بدأ تاثيره يعم على المنطقة جمعاء في بيروت والقاهرة والرياض .

لقد استطاعت القوات الامريكية كما يعلم الجميع ان تسقط صدام بقوة السلاح ومطاردة والقاء القبض على صدام وعصابته والكثير من الذين شاركوا معه في ابادة الشعب العراقي وتدمير البلد . ان القوات الامريكية مهما فعلت فهي عاجلا ام اجلا سوف تغادر العراق بعد ان يستتب الامر وتكوين مؤسسات عراقيةدستورية تقود البلاد بثبات عبر الانتخابات والبرلمان والدستور وتحديد شكل وهوية العراق القادم .وهناك مسألة اخرى هي ان الكثير من العراقيين يحملون عتب ونقد قاسي احيانا على القوات المتحالفة بسبب تهاونها مع بعض البلدان التي تغذي الارهابيين وتحثهم على المزيد من القتل في العراق , وعلى سبيل المثال ان امريكا متواجدة بقوة في قطر وترى ان حكومة قطر تحاول بشتى الوسائل ان تعرقل عملية التغيير , والامثلة كثيرة ويعرفها القاصي والداني. وهناك السعودية ومشايخها الذين يفتون بالعلن انهم يرسلون الشباب السعودي للانتحار في العراق للحصول على (الشهادة والجنة) عبر قتل الامريكان والمتعاونين معهم ويقصدون الشعب العراقي , وعند مقتل احد هؤلاء الارهابيين ينصب له مجلس عزاء ويثنى على عمله ويحثون البقية على التشبه به. ويحصل هذا ولانعرف لماذا لاتقوم السلطات السعودية بملاحقة هؤلاء ومحاسبتهم

للقضاء على هذه الظاهرة الاجرامية.

وهناك الاردن وهنا يجب ان نتوقف طويلا عند الاردن ومشاكل الاردن مع العراق والعراقيين. الاردن بكل مكوناته كان الحاضر في محنة العراق عبر حكامه الذين كانوا ولازالوا السند القوي لصدام واعوانه. لقد اختلطت الكثير من الامور على العراقيين حول منشأ العداء للشعب العراقي من قبل سكان الاردن . بصراحة انا اتصور ان اغلب الذين يكنون العداء للعراقيين هم الفلسطينيين الساكنين هناك , فالزرقاوي اردني ولكنه فلسطيني والبنا الذي نصبت له (اعراس الشهادة) هو اردني ولكن بكل تاكيد هو فلسطيني. المصيبة ان كل الذين جاؤا الى مجلس عزاء هذا الارهابي كانوا يفتخرون بفعلته ويصفون الذي طالتهم عمليته الاجرامية بالامريكان ال132 . وكل هذا ام سمع وبصر الحكومة الاردنية ولاندري هل هذه الحالة عرضية ام سياسة حكومية وشعبية اردنية.

لهذا تجد ان معظم العراقيين الساخطين على اخطاء الامريكان هي في معرفة الحكومة الامريكية لهذه الامور والسكوت عليها وعدم اجبار الحكومات التي هي معظمها حليفة للحكومة الامريكية وطائعة لاوامرها .

ان عملية الحلة مثلا كانت بالاساس لاشعال حرب اهلية بين الشيعة والسنة وكل العراقيين كانوا يعرفون ان هكذا فعل هو من تدبير قوى خارجية واقصد هنا اردنيي الزرقاوي الذين هم بالاصل فلسطينيين . فعملية التفجير كانت بقصد خلق مجزرة طائفية تثير مشاعر الشيعة ضد السنة بسبب اعمالهم التي يمارسونها في بعض مدن وقرى مدينة الحلة . ولمعرفة المزيد عن ذلك تستطيعون الاستماع الى احد القياديين الفلسطينيين وبصوته كيف يرسم السيناريو الذي ينفذ الان وكان هذا الكلام قبل اغتيال الشهيد محمد باقر الصدر والذي اعترف الفلسطينيين باغتياله عبر ابو زوجة الفلسطيني الزرقاوي الذي قاد السيارة المفخخة بنفسه التي انفجرت وقتلت الكثير من العراقيين في النجف .بصراحة ولنسمي الاشياء بمسمياتها ان وجود حوالي مائة الف فلسطيني في العراق يحملون الحقد الاسود على العراقيين الذين اووهم واعطوهم المال والكساء والسكن اللائق يعتبر الخطر الحقيقي على العراق ويجب ان يكون لنا معهم موقف معين اما بارسالهم للدول العربية الاخرىاو الى الاردن او ن يكون لوضعهم حل اخر . هناك حقيقة يعرفها اهل القرار في العراق حول الدور الغادر للفلسطينيين ولكنهم يسكتون عليها بسبب اعتبارات سياسية واقليمية . ان من قتل الحريري فلسطيني واعترف امام الملأ ومن يفجر في انحاء العراق هو الخلايلة الفلسطيني وكل مساعديه هم فلسطينيين فلماذا لانحمي شعبنا وبلدنا ونعترف ان الزرقاوي هو كل من يحب صدام حتى العظم وهم الفلسطينيين. ان عرس السلط الفلسطيني الذي ذهب ضحيته 300 عراقي مدرس ومعلم قال عنهم ابو الارهابي الفلسطيني انهم امريكان وهذا لايمكن ان نسكت عليه , وعلينا ان نطالب الحكومة العراقية ان تطالبالحكومة الاردنية ببدأ التحقيق مع من قام بهذا العمل الحقير الجبان . ادخل الى هذا الرابط وسوف تجد برنامج فلسطيني كامل للارهاب ضد الشعب العراقي.

http://www.shababek.de/temimi.ra
 

للاتصال بنا  -    -   الصفحة الرئيسة 

website hosting count: