جيش انصار السنة حركة سعودية ..تقتل العراقيين
كريم البيضاني
Kareem_albaidani@hotmail.com
(قالت مصادر امنية عراقية اليوم ان القوات العراقية القت القبض على المدعو هلال
حسين البراني سعودي الجنسية في قضاء الشرقاط شرق محافظة الموصل شمال العراق. وأضاف
المصدر الامني التابع للواء الاسود تأكيده ان المعتقل هو من تنظيم أنصار السنة.
فيما قال مصدر أمني في بغداد اليوم ان البراني هو زعيم هذا التنظيم. ونسب البيان
الذي حمل توقيع القسم الإعلامي في جيش أنصار السنة، السيارات المفخخة الى "قوات بدر
التي تقوم بدس هذه السيارات لتنفجر أمام وسط الناس وفي الأسواق ليخرجوا لنا
ويتباكوا ويتهموا بها المجاهدين زورا وبهتانا لتشويه صورتهم" مؤكدا ان "المجاهدين
منها براء".وكان تنظيم أنصار السنة القريب من تنظيم القاعدة اعلن مسؤوليته عن عدد
كبير من عمليات القتل لعراقيين واجانب في وسط وشمال العراق. ولم يصدر التنظيم اي
بيان حتى الان تعليقا على هذا الخبر.) هذا الخبر منشور في موقع ايلاف السعودي.
كل العالم يعرف ان منبع الارهاب قادم من مدرسة الفكر السلفي الوهابي ومنبعها
المملكة العربية السعودية , وكذلك يعرف العالم ايظا ان هذا الفكر يدرس في مدارس
السعودية , وان المذهب الرسمي هناك هو ما بشر به محمد بن عبد الوهاب السعودي ومن
يريد معرفة ما قاله هذا الشخص عليه فقط ان يكتب كلمة( محمد بن عبدالوهاب) في مكائن
البحث في الانترنيت ويعرف ماذا يعتقد هذا الرجل وما الهدف الذي يصبواليه واي مجموعة
من الناس يخاصمها او يختلف معها في مذهبه الذي يدين به اغلبية الشعب العربي في
المملكة السعودية .
ان كلمة (محمد بن عبد الوهاب ) في احدى مكائن البحث في الانترنيت تدلك على فكر هذا
الرجل ومايدعيه وما يطبق من اقواله وافعاله الان في بداية الالفية الثالثة من ولادة
نبي الله عيسى بن مريم عليه السلام.
الرجل يدعوا الى فكرة تهديم مابناه البشر من قيم ومبادئ واستبدالها بفكر اخر هو
يؤمن به ويدعو اليه. الى الان كل شئ طبيعي ومفهوم ,لان ذلك ليس عيبا او نشازا بل هو
حال الكتل البشرية التي تعاقبت على سكن هذا الكوكب الذي يسمى الارض. ولولا الاختلاف
في الفكر والراي لما تقدم الفكر البشري في بناء حياة جديدة وبيئة اكثر عدلا ورحمة
للانسان الذي هو الساكن الاهم عليها بحكم مقدرته العقلية المتطورة قياسا للاحياء
الاخرى التي نظمت حياتها حسب البيئة التي تعيش فيها.
قد يقول البعض اني اظلم هذا الانسان واسلبه حقه في الممارسة والدعوة الى فكر يؤمن
به حقا ويدعو الى تطبيقة وان الدليل على سلامة مايدعوا اليه هو العدد الكبير من
الناس الذين يتبعونه. ولكن الحقيقة غير ذلك .
ان الفكر الذي يؤمن به الشيخ محمد بن عبدالوهاب يدعو الى الى الطاعة العمياء وتصنيف
البشر حسب ماهو يعتقد فقط وانا اجد ان هذا مبدأ لايتناسب مع الفكر الذي اؤمن به وهو
احترام عقيدة الناس حتى يثبت ان هذه العقيدة هي في الضد من التطور الطبيعي للبشرية.
ان الشيخ درس في العراق كيف يقرا ويكتب ودرس الفكر الاسلامي في مدارس مدينة الادب
والعلم البصرة الفيحاء ولكنه ناصب العراقيين العداء ليس بسبب كفرهم كما يدعي بل
بسبب عدم تناسب ما يؤمنون به من فكر منفتح غير عنصري مع الفكر البدوي الذي تربى
عليه والذي يدعو الى القتل والذبح بدم بارد وهذا مايستنتجه كل متابع لسلوك اتباعه
في ضروفنا الراهنة.
يقول الشيخ بن باز وهو من اعلام الفكر الذي دعا اليه الشيخ محمد بن عبدالوهاب وكان
من المقربين الى عائلة ال سعود (ورحل الشيخ( يقصد محمد بن عبدالوهاب) لطلب العلم
إلى العراق، فقصد البصرة واجتمع بعلمائها، وأخذ عنهم ما شاء الله من العلم، وأظهر
الدعوة هناك إلى توحيد الله، ودعا الناس إلى السنة، وأظهر للناس أن الواجب على جميع
المسلمين أن يأخذوا دينهم عن كتاب الله، وسنة رسول الله عليه الصلاة والسلام، وناقش
وذاكر في ذلك، وناظر من هنالك من العلماء واشتهر من مشايخه هناك شخص يقال له الشيخ
محمد المجموعي ، وقد ثار عليه بعض علماء السوء بالبصرة، وحصل عليه وعلى شيخه
المذكور بعض الأذى، فخرج من أجل ذلك، وكان من نيته أن يقصد الشام، فلم يقدر على ذلك
لعدم وجود النفقة الكافية، فخرج من البصرة إلى الزبير(لعلم القارئ الكريم ان في
منطقة الزبير في البصرة حاليا يتجمع اتباع محمد عبدالوهاب )، وتوجه من الزبير إلى
الأحساء واجتمع بعلمائها وذاكرهم في أشياء من أصول الدين، ثم توجه إلى بلدة حريملاء
وذلك (والله أعلم) في العقد الخامس من القرن الثاني عشر، لأن أباه كان قاضيا في
العيينة، وصار بينه وبين أميرها نزاع، فانتقل عنها إلى حريملاء سنة 1139 هجرية،
فقدم الشيخ محمد على أبيه في حريملاء بعد انتقاله إليها سنة 1139 هجرية، فيكون
قدومه حريملاء في عام 1140 هجرية أو ما بعدها، واستقر هناك، ولم يزل مشتغلا بالعلم
والتعليم، والدعوة في حريملاء حتى مات والده عام 1153 هجرية، فحصل من بعض أهل
حريملاء شر عليه، وهم بعض السفلة بها أن يفتك به، وقيل إن بعضهم تسور عليه الجدار،
فعلم بهم بعض الناس فهربوا، وبعد ذلك ارتحل الشيخ إلى العيينة رحمة الله عليه).
لقد ثارت ثائرة الشيخ محمد بن عبدالوهاب لانه اراد ان يجبر اهل العراق على الايمان
بفكر عكس ما يؤمنون به ولهذا لم يجد اذان صاغية لما يدعي فرجع الى اهله في ليؤلبهم
على من علموه الفكر الذي لايفرق بين عربي واعجمي الابالتقوى .
ويتابع بن باز قائلا(فخرج الشيخ عند ذلك وتحول من العيينة إلى بلاد الدرعية، جاء
إليها ماشيا فيما ذكروا، حتى وصل إليها في آخر النهار، وقد خرج من العيينة في أول
النهار مشيا على الأقدام، لم يرحله عثمان(امير العينية) ، فدخل على شخص من خيارها
في أعلا البلد يقال له محمد بن سويلم العريني ، فنزل عليه ويقال إن هذا الرجل خاف
من نزوله عليه، وضاقت به الأرض بما رحبت، وخاف من أمير الدرعية محمد بن سعود فطمأنه
الشيخ وقال له: أبشر بخير وهذا الذي أدعو الناس إليه دين الله، وسوف يظهره الله.
فبلغ محمد بن سعود خبر الشيخ محمد . ويقال إن الذي أخبره زوجته، جاء إليها بعض
الصالحين، وقال لها: أخبري محمدا بهذا الرجل، وشجعيه على قبول دعوته، وحرضيه على
مؤازرته ومساعدته، وكانت امرأة صالحة طيبة، فلما دخل عليها محمد بن سعود أمير
الدرعية وملحقاتها، قالت له: أبشر بهذه الغنيمة العظيمة! هذه غنيمة ساقها الله
إليك، رجل داعية يدعو إلى دين الله، يدعو إلى كتاب الله، يدعو إلى سنة رسول الله
عليه الصلاة والسلام يا لها من غنيمة! بادر بقبوله وبادر بنصرته، ولا تقف في ذلك
أبدا، فقبل الأمير مشورتها، ثم تردد هل يذهب إليه أم يدعوه إليه؟! فأشير عليه،
ويقال إن المرأة أيضا هي التي أشارت عليه مع جماعة من الصالحين، وقالوا له: لا
ينبغي أن تدعوه إليك، بل ينبغي أن تقصده في منزله وأن تقصده أنت، وأن تعظم العلم
والداعي إلى الخير، فأجاب إلى ذلك لما كتب الله له من السعادة والخير رحمة الله
عليه، وأكرم مثواه، فذهب إلى الشيخ في بيت محمد بن سويلم وقصده وسلم عليه وتحدث
معه، وقال له يا شيخ محمد : أبشر بالنصرة وأبشر بالأمن وأبشر بالمساعدة فقال له
الشيخ وأنت أبشر بالنصرة أيضا والتمكين والعاقبة الحميدة، هذا دين الله من نصره
نصره الله، ومن أيده أيده الله، وسوف تجد آثار ذلك سريعا، فقال: يا شيخ سأبايعك على
دين الله ورسوله، وعلى الجهاد في سبيل الله، ولكنني أخشى إذا أيدناك ونصرناك وأظهرك
الله على أعداء الإسلام أن تبتغي غير أرضنا، وأن تنتقل عنا إلى أرض أخرى، فقال: لا؛
أبايعك على هذا، أبايعك على أن الدم بالدم، والهدم بالهدم، لا أخرج عن بلادك أبدا،
فبايعه على النصرة، وعلى البقاء في البلد، وأنه يبقى عند الأمير يساعده، ويجاهد معه
في سبيل الله، حتى يظهر دين الله، وتمت البيعة على ذلك)
ان ماذكره بن باز هنا هو الشهادة الحقيقية على ان العائلة السعودية الحاكمة الان هي
التي احتضنت محمد بن عبدالوهاب وجعلته كنزا لبناء مملكتها التي لازالت تحكم الجزيرة
العربية وسمتها باسم بن سعود وقد سمى الشيخ محمد بن عبدالوهاب من علموه العلم من
علماء البصرة بالسفلة والكفرة كما جاء في كلام الشيخ بن باز عن سيرته الشخصية!!!! .
ويتابع الشيخ بن باز في سيرة محمد بن عبدالوهاب ان الشيخ كانت من مهماته الاساسية
هي تهديم مابناه المسلمين من قباب ومعالم على قبور الاولياء الصالحين واضاف اليها
ان الناس كانو يعبدون الشجر والاولياء تقربا الى الله , ونحن لانعرف من خلال ما
درسناه وما جائنا في سيرة الاسلام ان احدا من المسلمين قد عبد الشجر او الحجر وكانه
يريد القول ان المسلمين غير اتباع مذهب محمد بن عبدالوهاب هم كفرة مرتدين ويجب
عليهم القصاص والقتل.
كما نقرأ في بيانات الجماعات الارهابية السعودية العاملة في العراق من مسميات حول
الحرس الوطني العراقي بالحرس (الوثني) او عن ضحايا الارهاب من العراقيين
بالمرتدين.وجاء في اخر بيان لجماعة انصار السنة السعودية حول نفس الموضوع
كالتالي(ومن ناحيته، اعلن "جيش انصار السنة" في بيان اخر على شبكة الانترنت لم يمكن
التحقق من صحته ايضا ان "التصعيد الأخير للعمليات التي شنها إخوانكم المجاهدون ضد
الصليبيين والمرتديين في مدينة بغداد وما حولها، غير كل الخطابات التي أعدها رئيس
الوزراء في حكومة المرتد (الجعفري) والتي كان من المقرر أن يزف فيها للرئيس
الأميركي بوش انتصارات العمليات التي شنتها وزارتي الداخلية والدفاع ضد المجاهدين
في بغداد وبدوره يثبت بوش لشعبه وللعالم بتحقيق التقدم في هذا المجال ليخرج نفسه
ويقنع الآخرين ولو قليلا أو كذبا من مستنقع العراق الذي أدخل قواته فيه". حيث
يؤكدون كلمة المرتد الجعفري وانهم المجاهدين.
ان الخبر الذي جاء عن اكتشاف ان جيش انصار السنة التي روعت اطفال العراق انما هي
حركة وهابية يقودها سعودي وتمويلها سعودي واعضائها الذين يقتلون ويدمرون مدن العراق
هم انفسهم اتباع الشيخ محمد عبدالوهاب التي كانت من اهم انجازاته هدم قبر سيدتنا
خديجة زوجة الرسول الاولى ورفيقة دربه في نشر الاسلام . انا مندهش كيف لم يجرؤ
الشيخ على هدم قبر الرسول الذي لازال شاخصا الى الان ويزوره كل اتباع الدين
الاسلامي في مختلف طوائفهم ومذاهبهم .
ان سياسة تهديم الحضارة الانسانية هي من مسؤلية بعض السعوديين الذين شاركوا في
تهديم برجي التجارة العالمي في امريكا وهم انفسهم من هدم تمثال بوذا في افغانستان
وهم من قطع ماء الشرب والكهرباء عن اطفال بغداد في حر الصيف اللاهب وهم من يفجرون
ويختطفون ويذبحون ويصورون طريقة ذبح اسراهم وينشرونها على وسائل الاعلام وفي الاخر
يقولون ان من يقوم بذلك هي منظمة بدر الشيعية وانهم فقط يقتلون المرتدين العراقيين
الذين قاموا بتعليم صاحبهم الشيخ محمد بن عبدالوهاب القراءة والكتابة واصول الدين
الحنيف .
المدعو هلال حسين البراني سعودي الجنسية هو قائد عمليات الذبح التي بشر بها الشيخ
محمد بن عبدالوهاب وان الجهاد كان مجرد رسالة من اتباع مذهب الشيخ وان في الدولة
السعودية منهج ثابت بالايمان بهذا الفكر,وان كل اموال الذبح والسلخ مصدرها السعودية
الحالمة بابادة عبدة القبور العراقيين الذين كرهوا يزيدا وانتصروا للحسين عليه
السلام . نحن في زمن الغزو ومعارك داحس والغبراء وبطولات بني عبس وحرب البسوس . ان
اعلان نفر من ابناء الجزيرة العربية الحرب على الحضارة الانسانية قد بدأ ولامجال
لمجابهتهم الا بمحاربة مابدئه الشيخ الذي احتضنته العائلة السعودية والتي بنت مجد
مملكتها على افكاره التي تحالف معها الغرب المتحضر وسهل لها كل اسباب الرفاه
الحضاري .
اذا كانت ماكنة القتل الاردنية وزرقاويها وشاميها قد كشرت عن انيابها علنا عبر
بياناتها المكشوفة و(اعراس شهدائها) الذين دق مزاميرها ابناء مدينة السلط , فماكنة
القتل السعودية هي الاكبر والاوسع لانها تمتلك المال الوفير والارض الخصبة للجهل
والامية والحقد الطائفي المؤدلج.