ام الفضائح....وجياع العراق

 

كريم البيضاني

 

 من منا لايعرف عن كوبونات النفط التي فاحت ريحتها في كل مكان من ارجاء المعمورة والتي اغدق بها الطاغية المذعور على طبالي الفضائيات العربية او سماسرة السياسة .ومن منا لايتذكر صور الفنانات (المناضلات) التي ملئت غرف نوم صدام واولاده

ومنهن رغده ونوال الزغبي التي قبضت عن ثلاث ليالي في احضان ابن الطاغية مليون وثلاثمئة وخمسن الف دولار .

 

ومن منا لا يريد ان يتذكر ماضي كان فيه المواطن يهان كل لحظة حتى انه اصبح اسير طوابير الحصص التموينية, يقف وهو مكسور النفس لاحول له ولاقوة.

المواطن العراقي كان يهان كل يوم في ماكله وملبسه وتنقلاته ومنامه وحتى في شرب الماء,بينما يسرح المشبوهون ويمرحون في طول البلاد وعرضها ,ينهبون ويصدرون ويستوردون ويفسدون بكامل حريتهم تدعمهم قوانين تحميهم وتعاقب من يعترض على تصرفاتهم.

لقد عمد صدام على اهانتنا في كل شئ حتى اننا نرى الغريب يعتدي على ارضنا وعرضنا وليس لدينا حيلة في ايقافه لان ذلك يعني الاعدام والتشريد والملاحقة الابدية من جلاوزة صدام وحزب البعث المجرم.

اقول هذه الكلمات وانا اتذكر صلافة وسفالة (مهندس الشفط للنفط المنهوب) الاردني المدعو ليث شبيلات وكيف كان يتطاول على شعب العراق بكل بذاءة ويتهمه بالخيانه والجبن وماشابه.وكان الكل يتسائل لماذا هذا الحماس الزائد للدفاع عن مجرم سفاح ضاقت من اجرامه الارض والسماء وهاهو على راس قائمة ام الفضائح .

لقد كانت قلوب العراقيين تحترق حسرة والم وهم يرون امثال حميدة نعنع( حفيدة عفلق) وامين الحافظ وعبدالمجيد الرافعي وقاسم سلام وبدر الدين مدثر(العربي الاصيل) وابو العباس السفاح وابونضال وفؤاد حجازي وعبالرحيم احمد والخ.. من مصاصي الدماء والقراصنة وهم يتربعون على كراسي صدام المذهبه وينعمون بثروات العراق .

العراقي كان يصحو وينام على صوت صفارات الانذار التي نقلته من حرب الى حرب ليس له فيها اي قرار اوذنب سوى انه عراقي وعليه ان يعاني. لقد باع العراقي شبابيك بيته ليجلب لقمة الخبز التي حرمه منها (المناضلين) العرب او يجلب الدواء الشحيح لمرضاه.

اتذكر هذا وانا اتصفح اسماء لصوص العصر في قائمة ام الفضائح الذين ما انفكوا ان  يخرجون المظاهرات الصاخبة في شوارع روما وباريس وعمان والقاهرة وغزة وغيرها من المدن الكبيرة في العالم  ,يحملون صور صدام ويلعنون( الامبريالية) التي جائت لنهب ثروات العراق كما يدعون.

 ان هذه القوائم لاسماء طالما خرجو علينا بدفاع مستميت عن جلاد العراق صدام, فالفضائيات العربية مليئة بوجوههم الكريهة والسنتهم التي تنفث نفاق ورياء لامثيل له حتى نجحوا في تصوير صدام على انه حمامة السلام التي يريد ان يقتلها شعب العراق.

 

فاولاد الجلاد اصبحو (شهداء) وتقام لهم الماتم وتشق عليهم الجيوب ومخابرات صدام اصبحوا بفضل اقلامهم مجاهدين يتصدون للاستعمار واصبحو (المقاومة الوطنية) التي لابديل عنها وان شعب العراق ان لم يتعاون معها فهو عميل وخائن ويجب قتلة بالانتحاريين وبالارهاب الذي جاء من اجله الشيخ الفلاني والملا العللاني.

ان جريمة هؤلاء في سرقة ثروة العراق واستعمالها لقتل شعبة هي جريمة الجرائم وفضيحتهم هي فضيحة الفضائح . وسفرات جيرينوفسكي المعتوه والشيوعي الرأسمالي زوكانوف المكوكية الى قصور صدام وكل اركان الحكم في روسيا انما هو دليل على مدى تغلغل المافيا الروسية في الوضع العراقي وكذلك المافيا العربيه المتمثله في ابن  بطل الهزيمة العربية عبدالناصر وابن لحود المستعرب الجديد.

نقولها وبملئ الافواه ان ملاحقة هؤلاء ومعاقبتهم يجب ان تكون من اولويات الحكم العراقي الجديد فجرائم هؤلاء  اللصوص لاتقل عن جرائم صدام بشاعة والانتربول يجب ان ياخذ دوره في ذلك فسبعاوي ( شقيقق صدام)الهارب باموال العراق وخالد عبالخاسر وبنات صدام وزوجاته يجب ان يمثلوا امام القانون وكذلك اللص الانكليزي كالاوي (نسيب العرب)  لايمكن السكوت عليه.

 الشعب العراقي عاش حقبة من الجوع والمرض والحروب الباطلة والحرمان من حق الحياة بينما منافقي العالم ينهبون ثروته الوفيرة ويقتلوه ويشتموه بها .

وياجياع العراق اصرخوا ....العدالة قادمة باذن الله.