تقرير مصور حول زيارة معالي وزير النقل العراقي الكابتن كاظم فنجان الحمامي الى المانيا

31-102016

شبابيك -فرانكفورت -خاص

وصل معالي وزير النقل الاستاذ كاظم فنجان الحمامي الى المانيا يوم الاثنين المصادف 31-10-2016..وقد كان في استقبال الوفد السيد القنصل العام في فرانكفورت الدكتور محمد المنتفجي..والسيدة بلسم السامر مديرة مكتب الخطوط الجوية العراقية في المانيا..وتكمن اهمية الزيارة في برنامجها الذي يتضمن الوقوف على اجراءات رفع الحظر عن الطيران المدني العراقي في سماء اوربا والمانيا تحديدا..وتعتبر هذه الجهود مصيرية لوجود الخطوط الجوية العراقية..حيث تاثرت بسبب ذلك طائرات الخطوط من الناحية التجارية والمعنوية ..حيث بقيت هذه الطائرات جاثمة في المطارات بسبب وضيفتها التي تخدم المسافات الطويلة...

ومن خلال الجهود التي تبذلها السيدة بلسم  وموظفيها الذين اكتسبوا خبرة كبيرة من خلال اشتغالهم مع المطارات الالمانية المهمة في فرانكفورت وديسلدورف وبرلين..وفهم طبيعة المتطلبات الفنية والخدمية لهذه المطارات..جاء السيد الوزير ليقف ميدانيا على هذه الامور وايجاد حلول جذرية لمعالجتها من خلال لقاءه بمكتب الخطوط الجوية الذي حصل حين وصول معالي الوزير الحمامي ولقاءه بطاقم المكتب..ومعرفة تفاصيل الوضع وكيفية القيام بخطوات نحو حل جذري لاجل اعادة الطائر الاخظر الى سماء اوربا...

وكانت شبابيك مدعوة لهذا اللقاء من خلال السيدة بلسم  مديرة المكتب..ونحن بدورنا نشكرها على ذلك..نظرا لاهميل توفير وسائط النقل الوطنية التي تخدم ابناء الجالية العراقية في المانيا والجاليات العراقية في الدول المجاورة...

وقد رافق السيد الوزير الدكتور ظافر عدنان عبدالكريم.مستشار السيد الوزير..وهو على دراية وخبرة بمايدور حول هذا الملف ...وقد استهل السيد الوزير حديثه حول المعوقات التي تحيط بعمل وزارة النقل في مجال النقل الجوي ..حيث تطرق الى الضرر البالغ الذي تعرضت له عقود الطائرات والخدمات في الخطوط الجوية العراقية والمطارات العراقية التي تستخدمها...حيث تعثرت عقود الطائرات والتدريب بسبب الازمة المالية اولا وكذلك الفساد الذي ينخر في جسد هذه الشركة الوطنية التي بقيت دائما من خيرت الشركات في مجال النقل الجوي وكذلك الخدمات التي كانت تؤديها...كما ان اندثار الكوادر العراقية بسبب الحصار والمنع الذي كان مفروضا على العراق بسبب مغامرات النظام البعثي الفاشي انذاك...

وبقيت الخطوط الجوية تعاني بسبب الخطوات الارتجالية التي رافقت اعادتها الى الحياة مجددا..حيث حضرت الطائرات ولم ترافقها خطة مدروسة لغرض الاستفادة القصوى منها وديمومة عملها..من حيث الصيانة وتوفير السيولة اللازمة وتوفير الكوادر الكفوئة لتشغيلها...

ومن خلال كلام معالي السيد الوزير الحمامي ..تبين انه على دراية بمايدور هناك ولكنه كان محبطا بسبب السلبية التي يمارسها المسؤولين والموظفين وتاثرهم بتلكؤ المؤسسات العراقية الاخرى..وهذا الامر لايبشر بخير لان شركة الخطوط العراقية مؤسسة وطنية وناقل وطني ربحي..ومن خلال تنشيط عمل هذه الشركة سيتم الحفاظ على ممتلكاتها في هذا الزمن الغير مستقر وكذلك الاستفادة منها في رفد خزينة الدولة العراقية بعملات صعبة والتي هي بحاجة اليها بسبب تدهور اسعار النفط...

الخطوط بحاجة الى خطة بدئها السيد الوزير وتتطلب الدعم والمشاركة في انجاحها..وكانت خطوته موفقة من خلال الاستنجاد بالخبرات العراقية الجيدة والوقوف ميدانيا على انجاحها...ومن اهم المعوقات التي اشتكى منها السيد الوزير هي تدخل جهات مختلفة في عملها ومحاولة تعطيلها لاغراض الربح على حسابها او ادخال الفساد عنوة الى سير عملها..وبما ان هناك خطة فلابد من التكاتف من الجميع لدعمها وهذا مالايحصل الان...

حيث ورث السيد الوزير مشاكل الخطوط المتراكمة من الوزارات السابقة ...وانعدام البنايات الحديثة ولايوجد حتى فندق في المطار وكذلك تداخل الصلاحيات الامنية والخدمية في المطارات..حيث تاتي الطائرة من العراق وهي محملة باخطاء ادت الى تراكم الانذارات من قبل سلطات الطيران العالمية ..التي تحرص على سلامة اجوائها من الخطر...

ووجه السيد الوزير من خلالنا الى جميع الاخوة العراقيين من طيارين وفنيين وطواقم خدمية ..بالتقديم للعمل وتجديد روح هذه المؤسسة الوطنية التي تخدم الجميع...كما اشتكى السيد الوزير من مجموعات تطارده في كل مكان من اجل وظائف وعقود واللحاق به اينما حل وارتحل...يتابعون زياراته ووجوده في اي مكان..والهدف هو تعيين هؤلاء بعيدا عن الكفاءة والحرص الوطني...حيث توجد كوادر في الشركة لاهم لها سوى البقاء في مناصبها من اجل الراتب فقط...حالها حال مؤسسات الدولة الاخرى...فنحن الان نتساوى مع خطوط افغانستان والصومال وغيرها من الدول التي اصابتها الحروب وتاثرت بسبب ذلك خطوطها الجوية ...ووضعت على القائمة السوداء...

ان فتح نافذة اصلاح الخطوط الجوية من خلال الاستنجاد باللوفتهانزا الالمانية ..سيجنب هذه الشركة من الافلاس لاسمح الله....بالرغم من وجود معوقات كبيرة مع اللوفتهانزا نفسها بسبب الازمة المالية..

وتطرق الدكتور ظافر عدنان عبدالكريم الى خطط الوزارة في النهوض بواقع الشركة ودعمها وهناك اجراءات في هذا طموحة في هذا الجانب بدائتها الوزارة  في هذه الزيارة المهمة الى الى المانيا..وكان لعدسة شبابيك هذه اللقطات من اللقاء

الوفد في مطار فرانكفورت الدولي

معالي وزير النقل الكابتن كاظم فنجان الحمامي مع السيد القنصل العام في فرانكفورت الدكتور محمد المتفجي

 

شبابيك مع السيدة بلسم  مديرة مكتب الخطوط الجوية العراقية في المانيا