ندوة رمضانية تقيمها القنصلية العراقية العامة في فرانكفورت حول دور الجالية العراقية ة في دعم العراق  في حربه ضد الارهاب  ..والسبل الكفيلة في تمتين الاواصر بين ابناء الشعب العراقي..تقرير مصور

شبابيك-فرانكفورت

23-06-2017

كما عودتنا وفي اطار نشاطها الدائم في التواصل مع ابناء الجالية العراقية في المانيا وتقدم افضل الخدمات القنصلية ..اقامت القنصلية العراقية العامة في مدينة فرانكفورت ندوة رمضانية حول السبل الكفيلة في تفاعل الجالية العراقية المقيمة في جمهورية المانيا الاتحادية مع الانتصارات التي تحققها الدولة العراقية في حربها على الارهاب الداعشي..

الندوة كانت بالتعاون مع مجلس الجمعيات الاسلامية في المانيا وجمعية تعارف الاديان الاوربية...السيد القنصل العراقي العام في فرانكفوت الدكتور محمد المنتفجي والسيد محمد الخفاجي رئيس مجلس الجمعيات الاسلامية في المانيا والسيد علاء البهادلي رئيس الجمعية الاوربية لتعارف الاديان..اداروا الندوة وبحضور مجموعة من ممثلي الجاليات العراقية في المانيا..

ان هذه الندوة ومن خلال الحوار الذي تم فيها بين مختلف الحضور تعتبر خطوة صحيحة تخطوها القنصلية ممثلة بالسيد القنصل العالم الدكتور محمد المنتفجي وكذلك طاقم القنصلية ودورهم في تنظيم الندوة ورعاية المدعوين لها...لقد لمسنا من خلال سير الندوة ان ابناء الجالية وبمختلف اطيافهم يحملون الحس الوطني الحقيقي والاستعداد لخدمة بلدهم العراق بغض النظر عن الاختلافات السياسية في العراق..فقد كان العراق  حاضرا في قلوب الجميع  ورغبتهم الصادقة في ايجاد السبل الكفيلة في التصدي للدور المشبوه لبعض الجهات المعروفة باجنداتها بتشويه سمعة العراق والتشويش على الانتصارات التي يسطرها العراقيين في ساحات التحرير في الموصل والمدن العراقية الاخرى..

وطرح الاخوة في الجمعية الاوربية لتعارف الاديان وكما عودونا دائما في نشاطاتهم المتميزة على الساحة الالمانية وخارجها.خبر .اقامة ندوتان برعاية الجمعية ووزارة الدفاع الالمانية في برلين ووزارة الدفاع النمساوية في فيينا ..وستكون بحضور برلمانيين عراقيين وممثلين عن الحشد الشعبي ..للتصدي للحملة الخبيثة التي شنتها بعض الاطراف المرتبطة بالارهاب ضد الجيش العراقي والقوى الامنية والحشد الشعبي...كذلك يسعى اتحاد الجمعيات الاسلامية في المانيا الى المشاركة في ندوات ونشاطات مع الجمعيات العراقية الاخرى والقيام بحملات اعلامية  لايصال الحقيقة الى العالم حول مظلومية الشعب العراقي..حيث طال الارهاب كل مفاصل الحياة...

ان التفاعل  المستمر بين ابناء الجالية العراقية في وسط وجنوب المانيا والقنصلية العامة في فرانكفورت..ترك الاثر الكبير في تعزيز الثقة بين الطرفين وتطوير الخدمات التي تقدم لابناء الجالية من خلال العمل الدؤوب على دراسة المقترحات والشكاوى التي تصل القنصلية من ابناء الجالية وايجاد السبل الكفيلة لحلها...

ان توسيع دائرة نشاط القنصلية وتفاعلها مع الجمعيات العاملة في اوساط الجالية المقيمة في المانيا سيسهم في تقارب العراقيين ويقضي على الحواجز التي وضعتها بعض الاحزاب والتيارات في طريق التقاء العراقيين والاهتمام بشؤونهم وتواصلهم مع وطنهم العراق...

ونشكر بدورنا الاستاذ علاء البهادلي على النشاطات التي قدمها ويقدمها مع زملاءه في الجمعية الاوربية لتعارف الاديان وتعزيز التواصل بين الجهات الالمانية السياسية والاكاديمية والاجتماعية مع الجالية في المانيا وكذلك الداخل العراقي ..من خلال ارسال الوفود الالمانية المختلفة للتعرف على المرجعيات الدينية والسياسية وكذلك الاتصال المباشر بين السفارة الالمانية في العراق وقنصلياتها..مما عزز الثقة والتعاون بين الجميع...

والندوة التي حصلت اكدت  ضرورة الاستعداد للمزيد من التواصل بين القنصلية في فرانكفورت والسفارة الحاضرة الغائبة في برلين..والجالية العراقية..

لقد كانت النقاشات والاقتراحات في الندوة تدل على وعي العراقيين بالجانب الاعلامي في شرح مظلومية العراقيين والارتقاء بنشاطاتهم المفقودة مع الاسف بسبب امور يعرفها العراقيين المقيمين في المانيا ...والتي كشفناها في الندوة وسنكشفها لاحقا امام الجميع ان لم يتغير الوضع في برلين..

وما افرحنا كثيرا هو تفاعل الوجوه الشابة في الندوة وكذلك تفاعل المرأة العراقية وحضورها وطرح افكارها..وهذا تطور ايجابي سيخدم الجالية ..الندوة كانت مهنية وفيها رغبة واستعداد لخدمة العراق ...

وفي نهاية الندوة اكد الدكتور محمد المنتفجي على استعداد القنصلية الى الحضور في اية نشاطات تقيمها الجمعيات او تجمعات الجالية في المدن والمقاطعات الالمانية ودعم ورعاية  القنصلية للنشاطات الثقافية والمعارض الفنية ..وتمنى للجميع عيدا سعيدا ومزيدا من الانتصارات ...

وكانت عدسة شبابيك حاضرة ووثقت الندوة..