ضباط ودبلوماسيون أتراك يطلبون اللجوء في النرويج

img
الاخبار 2 shababek

تقدمت مجموعة من الضباط والدبلوماسيين الأتراك إلى السلطات النرويجية بطلب منحهم اللجوء السياسي، حسبما نقلته وكالة “نوفوستي” الروسية، الجمعة 13 يناير/كانون الثاني.

وأوضحت “نوفوستي”، استنادا إلى صحيفة “Verdens Gang” النرويجية، أن الضباط المذكورين كانوا يعملون في النرويج لغاية الخريف الماضي، إلا أنهم رفضوا العودة إلى وطنهم خشية من مستقبل مصيرهم على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا الصيف الماضي.

ونقلت “Verdens Gang” عن مصدر في وزارة العدل النرويجية قوله: “لا نستطيع أن نؤكد أو نفند المعلومات عن تقدم أي منهم بطلب اللجوء، كما لا نستطيع أن نتحدث عن سبب الطلب والقرار المحتمل في هذا الشأن”.

وذكرت الصحيفة النرويجية أن هذا قضية حساسة بالنسبة للسلطات النرويجية لأن النرويج وتركيا هما عضوان في حلف شمال الأطلسي.

تجدر الإشارة إلى أن محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا ليلة 15 على 16 يوليو/تموز الماضي، أسفرت عن مقتل أكثر من 240 شخصا، وإصابة نحو ألفين آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 35 ألف شخص، بمن فيهم عسكريون ورجال شرطة وقضاة ومدعون عامون.

والجدير بالذكر أن السلطات التركية تتهم فتح الله غولن رجل الدين المعارض الداعية التركي، الذي يقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1999، بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة، إلا أنه أعلن عن عدم تورطه فيها ورفض كافة الاتهامات.

المصدر: نوفوستي

ألكسندر توميلين

عدد الزيارات: 1117 ,

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

2 تعليق على “ضباط ودبلوماسيون أتراك يطلبون اللجوء في النرويج”

  1. غسان بديوي

    كانت المؤامره المزعومه كطلقة بدء سباق الركض نحوالهدف , لونلاحظ ان قوات اردوغان وبعد ساعه من الاعلان عن الانقلاب استطاعت ان تزج بعشرات الالوف من ابناء القوات المسلحه والمدنين في السجون التركيه لغرض التحقيق او التعذيب والقتل اي كانت لدى قوات الامن والاستخبارات قوائم باسماء المعارضين معده سلفا الى غرض التنكيل بمن لم ينتمي الى حزب اردوغان الفاشي وعلى ما اعتقد ان الغرب هو ظليع في نشر خبر المؤامره لغرض تصفية معارضة اردوغان وياتي ذلك لمكافئة اردوغان وشلته على اتعابهم خلال الفتره المنصرمه لانهم كانوا جند امناء للماسونيه لنشر الارهاب في العراق وسوريا وابادة هذين الشعبين من خلال التفجيرات وايضا اشاعة الفاحشه في الاراضي المحتله من قبل داعش سوف تقبل طلبات اللجوء ولكن بعدحينسوف يعود هؤلاء اللاجئين الى حضيرة الطاعه والارتماء على اقدام اردوغان لغرض العفو ويتم ذلك من خلال مسرحيه لغرض ارضاء سادية اردوغان وجندرمته المستهتره .

  2. كاظم الكهربائي

    حزب فتح الله غولن لا يختلف عن حزب اردوغان باي مقوله او نظريه كلاهما ربيب الماسونيه وكلا حزبيهما اتى من مستنقع واحد ,ان احتضان غولن من قبل الغرب لايعطي اي اشاره جديه على ان الغرب لايريد ولا يستسيغ سياسة اردوغان العدوانيه والارهابيه ولكنهم اي الغرب كعادتهم يضعون العميل في سدة الحكم وبنفس الوقت يتعاملون مع خائن محلي اخر كي يجعلون الشعب المتخلف يعتقد بان رئيسهم وطني وهو في خطر ,ان نهاية اردوغان تاتي ليس من غولن بل من قبل من نصبه ورعاه خلال الفتره الماضيه والى يومنا هذا .

اترك رداً