الاستخبارات الالمانية تؤكد تجسس احد عناصرها لحساب واشنطن

img
الاخبار 1 shababek

13-04-11-899666613
اكد مسؤول كبير في جهاز الاستخبارات الالمانية لصحيفة فرانكفورتر الغيماين ام تسونتاغ في عددها الذي اليوم الاحد، ان احد عناصر الاستخبارات الذي اوقف الاربعاء الفائت، قام فعلا بالتجسس لحساب الولايات المتحدة.

وقال المسؤول إن “كل المؤشرات تظهر انه عمل لحساب الاميركيين”.

وذكرت وسائل اعلام المانية عدة ان هذا العنصر عرض ايضا التعاون مع الاستخبارات الروسية عبر التواصل مع القنصلية الروسية في ميونيخ (جنوب)، الامر الذي ادى الى كشف انشطته كعميل مزدوج.

واوردت الصحيفة ان هذا المتعاقد مع الاستخبارات الالمانية والبالغ 31 عاما كان يعمل لحساب الاستخبارات الاميركية منذ نهاية 2012 وقد سرق اكثر من مئتي وثيقة.

وكلف هذا العميل المزدوج جمع وثائق عن لجنة تحقيق برلمانية المانية تم تشكيلها بعد كشف معلومات عن تجسس مفترض قامت به وكالة الامن القومي الاميركي، وفق المصدر نفسه.

لكن هذا الشخص الذي يعمل في دائرة للاستخبارات مكلفة خصوصا حماية الجنود الالمان في الخارج، نجح فقط في تسريب وثيقتين حول هذا الموضوع احداهما عن الهيكلية العامة للاستخبارات الالمانية.

واضافت الصحيفة انه عرض خدماته عبر بريد ارسله الى السفارة الاميركية في برلين وتلقى 25 الف يورو خلال ثلاثة لقاءات في النمسا.

وكانت وسائل اعلام المانية كشفت أمس الأول الجمعة، ان متعاقدا مع الاستخبارات الالمانية يشتبه بانه تجسس لحساب الولايات المتحدة على اللجنة البرلمانية المكلفة التحقيق حول انشطة وكالة الامن القومي.

والخميس، اعلن المدعي العام الفدرالي انه اوقف الاربعاء المانيا (31 عاما) يشتبه بانه تجسس لحساب جهاز اجنبي من دون ان يحدد هوية هذا الجهاز.

وسئل المتحدث باسم الحكومة الالمانية شتيفن سايبرت الجمعة عن هذا الموضوع، فاجاب ان المستشارة انغيلا ميركل تبلغت به الخميس مضيفا ان “الحكومة الالمانية ستنتظر ما سيسفر عنه التحقيق” وواصفا القضية بانها “خطيرة”.

وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة والمانيا بعد معلومات كشفها المستشار السابق لدى الاستخبارات الاميركية ادوارد سنودن عن برنامج اميركي واسع للتجسس استهدف المانيا وخصوصا المستشارة انغيلا ميركل.

عدد الزيارات: 110 ,

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

تعليق واحد على “الاستخبارات الالمانية تؤكد تجسس احد عناصرها لحساب واشنطن”

  1. ان جهاز الاستخبارات الامريكي والغربي على الخصوص لم يكن منتسبيه رجال دين في صومعتهم يتلون القران او الانجيل , ان رجل المخابرات يكون ذكي جدا وهذا المطلب الاول لرجل المخابرات الناجح , وطبعا رجال المخابرات يتعاملون دائما مع الممكن والمحيط الدائر بهم وهذا يعني ان هذه العمليه لم تكن الاولى او الاخيره ان عملية التجسس سوف تستمر ما زال هناك جهاز مخابرات في المعموره والا ما الحاجه الى مثل هذا الجهاز , وانا احترم هذه الاجهزه الاستخباراتيه لانها حرفيه ومخلصه بعملها للوطن والى الذات وحبذا لو استطاعت الدوله العاقيه ان تبني جهاز استخباراتي عصري ومنتقى على طريقة الاذكياء والاكفاء ومن يجيد اكثر من لغه لخدمة الوطن ولو كان لدينا جهاز مخابرات جيد لما حصلت ازمة الموصل والت ي حدثت وكانت الحكومه اخر من يعلم بها ولكن البرزاني والنجيفي كانوا يعلمون بها ومنذ اشهر مضت .

اترك رداً