نائب عن دولة القانون: اقليم كردستان اصبح الداعم الاول للارهاب والبعثيين

الاخبار 1 shababek

اكد عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي، الخميس، ان رئاسة اقليم كردستان كشفت حقيقتها بشكل لايقبل الشك واصبحت الداعم الاول والملاذ الامن للارهابيين والبعثيين.

وقال المالكي في بيان صحفي لمكتبه الاعلامي اطلعت وكالة نون الخبرية على نسخته،ان “الكرد تعاملوا مع الازمة الاخيرة بشكل اظهر حقيقة نواياهم واطماعهم وعدائهم وحقدهم الدفين للعراق وشعبه،سواء من خلال ضرب جميع المبادئ والقيم الدستورية او التعامل مع القضايا الوطنية بمعايير متناقضة”.

واضاف ان “سحب وزراء الكرد من الحكومة هو اعلان رسمي لفض الشراكة والعداء الكامل للعملية السياسية بعد ان توهموا بانهم حققوا مبتغاهم في الاستيلاء على مناطق عدة مستغلين الوضع الامني في الفترة السابقة”.

واشار الى ان “من يتعامل مع اسرائيل ويبيع نفط العراق لهم ويقولها علانية برغبته الانفصال عن الوطن لاتنتظر منه خير او منفعة لبلده،بالتالي فان مثل هكذا نفوس ضعيفة يجب التعامل معهم كما يتم التعامل مع الارهاب لان من يأوي الارهاب فهو داعم له”.

واستغرب المالكي “الصمت المخجل لبعض الاطراف السياسية على مواقف الكرد”، متسائلا “هل ان المكاسب والكراسي اصبحت لدى البعض اهم من الارض والشعب”،داعيا الجميع الى “بيان حقيقة موقفهم من افعال حكومة الاقليم وهل هم راضين على هذا الاسلوب ام لا كي نعرف ويعرف الشعب من هو يريد الخير له ومن يريد السير خلف مصالحه فقط”.
********
وماذا صرح مفتي مسعود برزاني

رافع الرفاعي يهاجم خليفة داعش بعد سحب البساط منه
أكد رافع الرفاعي في حديث لصحيفة “عكاظ” السعودية، أن “ما يسمى بالدولة الإسلامية المزعومة في العراق لا تقدم ولا تؤخر، وهي دولة الوهم التي ليس لها أساس شرعي، وستساهم في مزيد من التقسيم وإحداث حالة عدم الاستقرار في العراق المدمر.
واشار ما يسمى مفتي الديار العراقية الشيخ رافع الرفاعي، ان “المدعو أبو بكر البغدادي زعيم ما يسمى بداعش، ما هو إلا ظاهرة صوتية ويجب عدم إعطائه أكبر من حجمه”، مؤكدا على “ضرورة تجاهل الإعلام له وعدم تسليط الضوء عليه باعتباره متآمرا على العراق“.
وتأتي تصريحات الرفاعي بعد ان سحب خليفة داعش البساط من تحت اقدام القيادات المتطرفة السنية التي كانت تعتاش على الخلافات السياسية داخل العراق وتحاول ان تطرح نفسها كقيادات فعلية للسنة في العراق.
لكن المفاجأة كانت عندما قام خليفة داعش البغدادي بطرح نفسه كخليفة ليس للسنة في العراق وإنما في العالم ودعى المسلمين وغيرهم لبيعته، وحول نفسه الى نجم تلفزيوني كإسامة بن لادن جديد، مما جعل الضوء ينحسر عن كل القيادات السنية العراقية وبالخصوص منها حارث الضاري وافع الرفاعي وغيرهم.
****
دولة القانون: اسرائيل وتركيا وقطر والسعودية تسعى لتقسيم العراق بمساعدة البارزاني

اتهم نائب عن ائتلاف دولة القانون، الخميس، رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني بالعمل وفق مخطط لتقسيم العراق لصالح قوى خارجية، فيما اشار الى ان “الكيان الاسرائيلي والدول الداعمة للارهاب” يسعون التقسيم وتمزيق العراق بمساعدة البارزاني.

وقال شاكر الدراجي في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “تصريحات رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني تجاه رئيس الوزراء نوري المالكي ليس بالجديد”، مشيرا إلى أنه (البارزاني) “دائما يخرق القانون والدستور وكل ما يتحدث عنه ليس بالجديد لأنه جزء من المشكلة والازمة التي يمر بها العراق”.

وأضاف الدراجي أن “البارزاني كاذب ويعزف على الطائفية وما يتحدث عنه بشان الوحدة الوطنية غير صحيح وكل تصريحاته لها دوافع شخصية ومدفوعة الثمن”، مشيرا الى ان “رئيس اقليم كردستان يعمل وفق مخطط يتجه به الى تقسيم العراق بدوافع من القوى الخارجية”.

وتابع الدراجي ان “مسعود البارزاني هو عنصر اساسي من مخطط الكيان الاسرائيلي والدول الداعمة للإرهاب مثل السعودية وتركيا وقطر لتقسم وتمزيق العراق”، لافتا الى ان “الاكراد يحاولون استغلال الفرصة واعلان انفصال الاقليم عن العراق بحجة الوضع الحالي، لا انهم سبب رئيسي بما يحدث بالبلاد”.

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي قال في كلمته الاسبوعية الاخيرة، (9 تموز 2014)، إنه “لا يمكن السكوت على حركة استغلت الظروف وتمددت، ولا يمكن أن نسكت أن تكون أربيل مقرا لعلميات داعش والبعث والقاعدة والإرهابيين”، داعيا من يتحدثون عن الشراكة الى “إيقاف غرفة العمليات الموجدة في أربيل وإيقاف وجود المجرمين من عتاة البعثيين والقاعدة والتكفيريين ووسائل الإعلام المضادة والمطلوبين للقضاء”.

وكان النائب عن كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في البرلمان العراقي عرفات كرم، أفاد لـ”السومرية نيوز”، بأن رئاسة إقليم كردستان قررت سحب الوزراء الكرد من بغداد، مبينا أن القرار جاء كرد فعل على تهديدات المالكي لإقليم كردستان.

وقررت سلطات إقليم كردستان في (15 حزيران 2014) تشكيل غرفة عمليات أمنية وعسكرية عليا في الإقليم تشرف على جميع النشاطات العسكرية والأمنية، وذلك خلال اجتماع عسكري عقد بالمحافظة بإشراف نائب رئيس إقليم كردستان كوسرت رسول علي.

عدد الزيارات: 151 ,

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

تعليق واحد على “نائب عن دولة القانون: اقليم كردستان اصبح الداعم الاول للارهاب والبعثيين”

  1. حسين مهدي المقدادي

    ان الاقليم ظالع بالارهاب ومنذ عقود وهو منظمه ارهابيه ومسجله لدى هيئة الامم المتحده وقد زادت ارهابية كردستان من يوم ما اصبحوا اصدقاء مع اسرائيل فاخذوا يشعرون بالقوه والمناعه واخذوا يتصرفون بطريقه فجه لانهم كانو مكفخه وفجاءه اصبحوا تحت منظار العالم وتوافدت اليهم مؤسسات الاعلام العالميه لغرض استحصال روبرتاج معين او غير ذلك , وطبعا اذا مسعود لم يكن ارهابي فان امريكا لم تعطه حقه وتعطيه بعض الاحترام والى هذا السبب امعن ابن الفيلد مارشال بغيه واخذ اليهود والغرب ينفخون به الى ان ينفجر من شدة النفخ .

اترك رداً