دلالات احتلال حقول كركوك والاصطفاف ضد الولاية الثالثة

img
المقالات 8 shababek

news_29602

حمزة الجواهري
كعادتي، أنظر لأي مسألة من خلال المصالح، فهي المحرك للأداء السياسي والحروب والاتفاقات والخلافات وكل أنواع الحركة في التاريخ، والنفط يمثل محور هذه المصالح وهو أبو الثروات المشروعة وغير المشروعة.
قبل سيطرة داعش على محافظة نينوى بأيام أعلن الإقليم أنه يعمل على ربط حقول كركوك بالأنبوب الكردي لتصدير النفط من خلال ميناء جيهان التركي، في الوقت الذي لم يكن هناك اتفاق مع الحكومة الاتحادية حول هذا الموضوع.
بدا الأمر كما المزحة الثقيلة، لكن تبين أن وراء الأكمة شر مستطير، حيث لم يكن بالحسبان أن داعش ستستبيح محافظة نينوى والمحافظات المجاورة لها عدا محافظة كركوك، وذلك من خلال مؤامرة دنيئة تم تدبيرها في وضح النهار على ما يبدو من مجريات الأمور وما تم كشفه من حقائق على الأرض.
قد يكون التساؤل عن التوقيت بين الحدثين ساذجا، حدث احتلال داعش لنينوى وترك كركوك بيد البيشمركة وبعض الشرطة المحلية الضعيفة حد الإعياء، والحدث المتمثل بمسعى الاقليم تصدير نفط الحقول الشمالية من خلال خط يعمل على إنشاءه لربط هذه الحقول بخطوطه، لأن لا يمكن بأي حال من الأحوال ربط حقول كركوك بخطوط الإقليم ما لم تكن تلك المناطق بيد حكومة الإقليم، فكيف عرفت حكومة الإقليم بما سيحدث وتعاقدت مع شركة “كار”، ذراع التآمر الفني للإقليم، لإنشاء هذا الخط من قبل عدة أشهر من الآن؟
أترك الإجابة على هذا التساؤل للقارئ الكريم.
كما وأترك للقارئ الكريم أيضا الإجابة على التساؤل الأول المتمثل بترك داعش محافظة كركوك وقفزها إلى صلاح الدين في حين تقع كركوك بين نينوى وصلاح الدين!؟
حقيقة لا يوجد مبرر قانوني أو دستوري يسمح للإقليم بتصدير نفط كركوك، فالمادة112 أولاً تنص على “تقوم الحكومة الإتحادية بإدارة النفط والغاز المستخرج من الحقول الحالية مع حكومات الأقاليم والمحافظات المنتجة…”، وحقول كركوك المنتجة بعض من الحقول المنتجة حاليا، أي وقت كتابة الدستور.
إن الدستور ترك مهمة إنتاج الحقول القديمة للحكومة الاتحادية، وهذا أمر واضح وجلي، فهي مهمة إتحادية بإمتياز، لكن بالتعاون مع حكومات الإقليم أو المحافظات المنتجة، وكما أسلفنا، لا يوجد إتفاق مسبق بين الإقليم والحكومة الاتحادية حول هذا الموضوع، فمن أين استطاع الإقليم أن يتحدث بهذه الثقة بأنه سيربط هذه الحقول بخطوطه ما لم يكن يعرف أن داعش ستغير بعضا من ملامح الخارطة الإدارية في تلك المناطق؟
قد يحمل هذا التساؤل بعضا من الإجابة، لكن مازال هناك فسحة واسعة للتأمل، أتركها أيضا للقارئ الكريم.
وها هو، الإقليم، اليوم يستولي على هذه الحقول بقوة السلاح، ومع الأسف الشديد أن السلاح عراقي، ليكمل مشروعه بمد الأنبوب الذي يبلغ طوله27 كيلومتر من حقل كركوك وحتى أقرب نقطة على الأنبوب الكردي الذي لم نكن نعرف الغاية من إنشاءه حتى وصلنا لهذه النتيجة بعد الأحداث الأخيرة.
أفلا يؤكد ذلك مرة أخرى أنه كان ما وراء الأكمة شر مستطير؟
عموما، يبدو لي بوضوح أن الإقليم وجد أن الرد على إيقاف نسبة الإقليم البالغة17% هكذا يجب أن يكون، أي بالمؤامرة وقوة السلاح، لفرض أمر واقع جديد على الحكومة الاتحادية يستطيع من خلاله ابتزاز نسبة17% أو أكثر، ومن ناحية أخرى يوصل رسالة لشركاءه من الشركات المتعاقدة عنده، والشركاء السياسيين العراقيين، والدول الضالعة في المؤامرة، أن باستطاعته فعل الكثير، وهذا شيء من الكثير.
لكن أي كثير هذا الذي يأتي بقوة السلاح والبطلجة وحياكة المؤامرات مع شذاذ الآفاق والأكثر إجراما على وجه الأرض؟
لكن ربما نسي الإقليم أنه لم يستطع بيع نفطه المنتج في أراضيه عبر ميناء جيهان التركي لحد الآن، وبقيت الشحنات الأربع تجوب البحار ولا تجد لها مشتريا، إلا شحنة واحدة بيعت لإسرائيل بأسعار تقل عن نصف سعر النفط في الأسواق العالمية، وربما أقل، فلا أحد من الطرفين، البائع والمشتري، قد صرح بالسعر الذي بيعت به الشحنة، وكما هو معروف عن إسرائيل، الطفل المدلل لأمريكا والغرب، بأنها ضالعة بالبلطجة والجريمة أيما ضلوع، ولا تجد من يحاسبها على أي فعل مهما كان قبيحا.
الشيء بالشيء يذكر، فإن الدولة الوحيدة التي أيدت الإقليم بتمرده على الحكومة الاتحادية هي إسرائيل، وقد أصبح علم إسرائيل هو العلم الذي يرفعه أزلام زعيم الإقليم الأوحد في العالم، وما شهدناه في لندن لهو من الدلالة ما يكفي وأكثر.
نعم قد يستطيع الإقليم بيع نفط الشعب العراقي هكذا تهريبا وبطرق غير قانونية، لكن لا يمكنه بيع قطرة واحدة بالطرق الشرعية، فلا توجد شركة عالمية محترمة تشتري النفط المسروق مهما كان سعره.
وهذا بحد ذاته أمرا يجب أن يتحاشاه الإقليم لأنه سيضر به أكثر مما يضر بالشعب العراقي الذي أعلن زعيم الإقليم الأوحد عدائه له وتمادى بسرقة ثرواته وأهدرها من أجل تحقيق نزوات غير مشروعة، هذا الأمر يجب أن يتحاشاه لأنه يعطي رسالة للشركات التي استدرجها، بل خدعها، للعمل في الإقليم لتطوير الحقول النفطية من أنها لا تستطيع بيع نفطها إلا من خلال الحكومة الاتحادية مهما فعلت حكومة الإقليم، أي أن على الشركات التي تعمل في الإقليم العمل بالطرق الغير شرعية، وأنها لا تستطيع بيع منتجها في الأسواق العالمية إلا تهريبا وبعيدا عن أنظار القانون الدولي، وأن عليها معادات الشعوب وما لذلك من تداعيات وآثار سلبية على مستقبلها، وهذه مهمة شاقة لا تقبل بها الشركات.
فالشركات ومهما كانت سيئة فإنها لا تقبل العمل بظل ضروف كهذه، لأنها تصرف أموالا طائلة لا ترغب بتركها في كردستان ركاما من الحديد دون فائدة ما لم تساهم بسرقة شعب واع لكل ما يجري، ويا لها من جريمة!
وسياسة لي الأذرع والبلطجة الذي يمارسها الإقليم لإرغام الحكومة الاتحادية على القبول بالسياسة النفطية الشاذة التي انتهجها والتي تتجاوز على المال العام وتخالف الدستور جملة وتفصيلا، عليه أن يدرك بأنها سياسة غير مجدية وستترك آثارا لا تحمد عقباها على الأمد البعيد وحتى القريب، وقد بات واضحا للعيان، بأن هذه السياسة والأساليب لم ولن تكون ذات جدوى مهما فعل زعيم الإقليم الأوحد، وهذا ما لمسته الشركات على الأقل لحد الآن، لهذا توقفت عن العمل بشكل كامل تقريبا إلا تلك الشركات التي يملكها ساسة الإقليم أو التي يملكها الساسة الأتراك الشركاء حتى النخاع بالجريمة.
وأعتقد جازما أن الشركات قد أدركت الآن جسامة الخطأ الذي وقعت به بعد أن تبين لها أن الشريك الكردي ليس لديه مشروع حقيقي، فكل ما لديه هو مزايدات فارغة وسياسات لا تجد لها آذان صاغية إلا من قبل بعض الساسة العراقيين فقط، لأن هؤلاء الساسة هم أيضا يرغبون بالمساهمة بعملية نهب ثروات الشعب العراقي كما يفعل زعيم الإقليم الأوحد، على قاعدة أخوتنا المصريين “مفيش حد أحسن من حد”.
فما نراه من اصطفاف لعدد من السياسيين العراقيين هذه الأيام مع زعيم الإقليم الأوحد والدفاع عن سياسته، خصوصا النفطية، ما هو إلا تعبيرا عن رغبتهم العارمة بالاستحواذ على نصيب من نفط الشعب كما حصل ساسة في الإقليم على نصيب من هذه الثروة من خلال إدخال شركات يتقاسمون معها حصة المشاركة التي دخلوا بها، لأن العقود هي من حيث الأساس عقود مشاركة بالإنتاج، أي أن الشركة تكون شريكا بنسبة من النفط المستخرج خلال فترة العقد.
فهؤلاء الساسة العراقيين المصطفين مع زعيم الإقليم الأوحد قد أحظروا شركاتهم أيضا والتي ستأخذ عقودا للمشاركة بالإنتاج في باقي مناطق العراق خارج الإقليم فيما لو تحقق لهم حلم “منع الولاية الثالثة لرئيس مجلس الوزراء” رغم أن الدستور يبيحها.
للإنصاف أجد أن طرفا واحدا يشذ عن هؤلاء الذين اصطفوا مع زعيم الإقليم الأوحد، يشذ عنهم بتحقيق هذه الرغبة الحرام، أي رغبة سرقة ثروة الشعب العراقي النفطية، هؤلاء هم التيار الصدري، فعلى حد علمي المتواضع ليس لديهم مشروع من هذا القبيل، فخلافهم مع الحكومة يتمحور حول العفو العام عن المساجين من أعضاء التيار، أما الباقون فإني أعتقد جازما أنهم يحملون هذه الرغبة، فإزالة هذه العقبة من أمامهم، أي “لا ولاية ثالثة”، يكون الطريق ممهدا نحو الثروة الهائلة، وأي ثروة، إنها نفط العراق الغزير.

عدد الزيارات: 292 ,

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

8 تعليق على “دلالات احتلال حقول كركوك والاصطفاف ضد الولاية الثالثة”

  1. اسد الجبل الاشم

    كعادتك احمق مثل الذين سبقوك في كتابة مقالات تافهة وغير صحيحة وتخلو من الواقعية والربط بما يحدث على ارض العراق وانما هواجس وتخبلات مكتوبة على هوى امثالك وتحليلاتك الخاطئة يا غبي المدعو حمزة الجواهري:
    حبث لتصحيح معلوماتك الغبية لفد تم ربط انبوب النفط لخط كركوك مع انوب الكردي بعد ان تم السيطرة بالكامل على كركوك الكردية شئت ام ابيت, وتم بيع الشحنات الاربعة والحمدلله على نعمته ويتم صرف مبالغها مكان الميزانية التي حرمها المالكي الارعن عن الاقليم على قدم وساق, واما عن النفط المهرب فتباع الشحنات علنا عن طريق ايران وبشاحنات نقل ايرانية بامتياز الى باكستان وافغانستان وبعض الدول السوفيتية القديمة وبا سعارجيدة ولا تستطيع ايران وقفها لحاجتها الى منافذنا الحدودية اقتصاديا,
    وتتكلم عن سرقة النفط العراقي من قبل الاقليم وهل الاقليم وشعب الاقليم حزء على سطح المريخ او القمر او جزء من وطننا كوردستان الحق بالعراق قسرا من قبل الاستعمار سابقا والم تكن احواز عربية وتتباكون عليها وتقول انها ارض عربية ام نحن جزء من العراق ولنا الحق في نفطنا على ارضنا وهل المالكي الوحيد وابنه لهم الحق في بيع النفط وسرقة اموال العراق -يا لك من كاتب احمق-
    اما سياسة البلطجة والقوة ومع الاسف فشلت كل الحكومات العراقية فيها واخرهم المالكي وجيشه الفلول والطائفي التبعي للمجوس – بربك يا احمق اليس هذه تجربة الاخيرة للعراق كي نستفيد نحن الكورد منها وان نسخدم العقل بدل البلطجة لسيدك المالكي وولي فقيهك في ايران.
    وان لم يكن لرئيس الاقليم وزعيم الامة الكردية اي مشروع سياسي اذن لماذا يتم التعامل معه كرئيس مستقبلي لدولة وليدة وعظيمة من قبل الغرب وامريكا وان يرفع العلم الكردي في قصور الرئاسة للدول العظمى – واية شركة او دولة ادركت جسامة الخطأ في التعامل مع النفط الكردي واكسون موبيل اعتى شركة في العالم تتعاقد مع حكومة الاقليم وشل وتوتال انرجي وجاينا اويل وغاز بروم العملاق الروسي والطاقة النرويجية وغيرها من عمالقة الشركات النفطية في العالم وتقول الخطأ الجسيم وهل تدرك بعد انتهاء رمضان المبارك سنخطو كشعب كوردي اولى خطوات الاستقلال لاجراء الاستفتاء- وهل تدرك انت والشيعة ستبقون خدما وتبعا للفرس المجوس – وللانصاف اقول لك نحن سائرون للامام ولا رجعة عن القرار ونصطف مع الرئيس مسعود وجلال الى الحلم الاكيد والازلي ومباركة رب العالمين وشكرا لغباءكم لاننا نستفيد منكم وكيف نجابهكم – وهناك مهزلة في العقل العربي الشيعي بمباركة وليه الفقية الشيطان الاكبر على وجه الارض

  2. ان امريكا ونظامها الحالي لم يجد طريقه الى الظهور الا عقب مسلسل من الاضطرابات والفوضى الاجتماعيه والسياسيه والتي سبقت حرب الشمال والجنوب والمضحك ان قيادة كل الاطراف المتحاربه كانت من اليهود او المتحولون ؟ وكان باستطاعتهم ان يخلقوا اي نظام حكم بدون اقتتال ولكن قيادة مكون المتحولون امنوا بامور اجتماعيه تطوريه لا يريدون الافصاح عنها ومنها اتت الفوضى الخلاقه والاقتتال حتى الموت وبعد ذلك يظهر مجموعه من العصابات وهي مافيا تقود المجتمع وهذه المافيا يرافق وجودها الكثير من المؤسسات المافيويه مثل نوادي الليل والبغاء والقمار والتهريب وزراعة المخدرات وصناعة الاسلحه المتطوره وتاسيس ورعاية مؤسسة المختبرات وكل مظهر مما ذكرناه قاعده خاصه تؤدي الى ديمومته وهو لابد من وجود مجتمع يتقبل وجود هذه المؤسسات والى يومنا هذا تدير امريكا مافيا متطوره جدا منها السياسيه وعلى شكل احزاب تاتي بالتناوب على ادارة الحكم , ومن يقول ان امريكا تسعى الى السيطره الاقتصاديه على البلد المحتل فاقول من الممكن ولكن هذا الامر ثانوي – لو اخذنا الفتره التي سبقت 2003 وكالجميع يتذكر ان صدام اراد الخلاص من المازق الذي وقع فيه فدعى امريكا الى الايعاز الى شركاتها الى التوجه للعراق لغرض الاستثمار وبكل مرافق العراق الاقتصاديه والاجتماعيه والسياسيه وطبعا النفط من ظمنها ولكن امريكا لم تولي اهميه الى هذه الدعوه فلماذا شنت امريكا حربها على صدام ؟ ان امريكا لديها وحدة قياس للتحول الاجتماعي والسياسي والذي ذكرته اعلاه وهو الحرب ما بين الشمال والجنوب الامريكي والفوضى التي رافقت تلك الحرب وهذه الحاله اتخذتها امريكا واسرائيل وغيرها من المتحولين كوحدة قياس لكل الدول التي يراد لها ان تمر بتغيير اجتماعي وسياسي والان وعلى الطريقه الامريكيه تريد امريكا ان تفرض تجربتها المافيويه على العراق ويجب التخلص من المالكي ونظام حكمه وسوف نرى ان امريكا هي جاده في هذا الامر وسوف تظهر لنا الانباء اجلا ام عاجلا نتيجة مسعاها هذا .

  3. كنعان ادور

    عند وجود اي مشكلة ولمعرفة المسبب لها يجب ان ننظر للجهة المستفيدة وهناك طرفان فقط استفادو من هذة المشاكل في العراق ومن غير تحيز واحترامي للجميع
    الطرفان هما الاكراد والسيد نوري المالكي واذا عرف السبب بطل العجب

  4. كنعان ادور

    السياسة مثل العاهرة لاتفرق بين غني وفقير المهم المصالح وعذرا لو كنت اخطاءت

  5. علاء النجفي

    اسد الجبل الاشم
    لا اطيل عليكم
    ان كان مسعور البرزاني رجلا فليعلن الاستقلال انتم مكانكم الحقيقي الجبال والكهوف وسيعودون اليها عن قريب ان شاء الله
    اما الشعب الكردي الابي فمكانه في قلب وعين كل عراقي
    تخيه الى الشرفاء الكرد

  6. ابن الرافدين

    الى الجبل الاخكم وليس الاشم
    ان اي انسان يبيع ظميره ووجدانه الى الشيطان يستطيع ان يعمل الموبقات واكثر مما فعله جرذ برزان من خيانه وعماله ونذاله ولكن احقر عمل قام به البرزاني الوضيع والمريض نفسيا هو استقدامه داعش الى الموصل لاحلال الفوضى ومن ثم اعطاء اوامر الى ضباطه الاكراد في الجيش العراقي بان ينسحبون من الموصل ومن ثم سرقة بنوك الموصل والهجوم على مدينة كركوك , انها لم تكن كبوه الى الجيش لان الجيش كان يعتقد لن ضبط طرزان وطنيون ورجال شجعان حين ادوا القسم , سوف تظهر من بين روابي الموصل رايات اسود العراق وليوثه لتحرير الموصل ومن ثم كسر انف مسعود الغبي المجنون والمريض .

  7. ان كل العراقيين مستعدين ان يتخلوا عن مناصبهم من اجل الوطن الا رجلا واحدا يصر لان امه ولدته ريئسا للةوراء الى الابد, المشكلة ان عجلة النمو متوقفة لان هذا الرجل المسمى نوري ين يقبل ان يترك المكان لغيره وان كان العراق يسير الى الدمار الحقيقي والتفكك , رواد هذا الموقع وبالاخص كريم البيضاني ينشر كل ماهو يثير التفرقة والتستت , مع علمه ويقينه ان سيدن نوري لم يست\ع ا يقدم شيئا واحدا الى خذا البلد , فقد حمايته للسرقات والحرامية والمشاريع الكاذبة والخستيريا وداء العضمة, سيد كريم ماتسويه مو زين واله حليك وطني و العرق بحاجة الى كلنا حاليا من الانتهازيين المارقين
    ********
    شخص وطني حصل على 104 مقعد في البرلمان وتريد سقيفة اربيل اقالته ..هل نقف مع اعظاء السقيفة ام مع المالكي؟؟
    واذا تخلى المالكي عن هؤلاء الين انتخبوه لتحقيق ارادة السقيفة فهو متخاذل ومتامر معهم…
    اخي العزيز ابو قتيبة…
    اذا كان اردوغان ومسعود برزاني وقادة الميليشيات المسلحة هم اعداء المالكي فهذا يجعلنا نفتخر به كرئيس وزراء للابد…الا اذا خذل اهله وانهزم امامهم….فهذا يعني تقسيم العراق ويصبر النجيفي امير الموصل وبرزاني امير اربيل ومقتدى امير عفج وعمار امير البراري والقفار…
    معركتنا مع هؤلاء ليست وليدة اليوم فهي بدأت مع صولة الفرسان ولن تنتهي الى بعودة العراق معافى باذن الله

  8. الاخ علاء النجفي اشكرك على هذا الجواب ولكن يوجد هناك متطرفين من الجانبين لذا يجب العمل بعقل وحكمة في هذه الاوقات لاخراج العراق اولا من هذه المحنة ومن ثم حل جميع الاشكالات مع كردستان

اترك رداً