المالكي “غاضب” من مؤتمر أهل السنة المنعقد في عمان والأردن يتهيأ لعلاقات سيئة مع حكومة بغداد لكنه يستبعد إجراءات “قاسية”

img
الاخبار 18 shababek

images (5)

رأي اليوم- عمان- فرح مرقه
يترقب الأردن ما سينجم من قرارات عراقية تجاه عمان، عقب تشاور الدولة القابعة في جوارها الشرقي مع سفيرها في الأردن جواد هادي عباس، والذي استدعته السفارة مساء الجمعة.
مصدر رسمي مطلع قال لـ”رأي اليوم” إن استدعاء السفير من قبل بلاده للتشاور، لا يتضمن أي إجراء ضد الأردن، أو قطع أي من العلاقات الدبلوماسية، مشيرا إلى أن ذلك لا يعدو كونه “مقدمة” لاتخاذ موقف دبلوماسي، لا يستطيع الأردن التنبؤ به، مستبعدا أن يكون “قاسيا”.
ما تحدث به المصدر، انسجم مع ما صرح به السفير عباس ذاته لموقع “جو 24″ الأردني المحلي، عن عدم وجود نية لحكومة بلاده بأن تقطع علاقاتها مع الأردن، مؤكدا أنه سيعود خلال أيام إلى الأراضي الأردنية، ونافيا “حتى فكرة التلويح بقطع العلاقات الاقتصادية مع عمان” بالمقابل.
وجاء استدعاء حكومة نوري المالكي المنتهية ولايته للسفير عباس، عقب استضافة عمان للمؤتمر الذي أطلق عليه اسم مؤتمر عمان التمهيدي لـ”دعم الثورة وإنقاذ العراق”، والذي جمع شخصيات عراقية ثورية ومعادية للرئيس المالكي اليوم وبقائه في السلطة، الأمر الذي عدّه البعض “تبدّلا في الموقف الأردني الرسمي تجاه جواره”.
مصدر رسمي مغرق في الاطلاع، اكد ان الاردن “لم يقامر” بعلاقاته العراقية وظل متوازنا في تعاطيه مع الملف المجاور، مؤكدا أن المؤتمر المناهض للحكومة العراقية لم يكن برعاية رسمية ولم يشهد حضورا رسميا كذلك، الأمر الذي كانت رسالته حصرا “احترام الاردن لعلاقاته الواسعة مع الشخصيات التي تواجدت في المؤتمر”، إذ يقيم بعضها على الأراضي الاردنية، بينما للمعظم الاخر علاقات واسعة مع عمان.
ما سبق، إلى جانب وجود عراقي كبير يصل لحوالى 200 الف عراقي مقيم في عمان، كله جعل مصدر “رأي اليوم” الرسمي يستبعد “قطيعة” عراقية اردنية، رغم أن محللين رأوا أن مجرد استضافة المؤتمر “قطيعة بحد ذاتها مع الحكومة العراقية”.
الرسالة الأردنية اليوم تتحدث عن اسناد للمحور السني المعارض للحكومة في العراق، الأمر الذي نتج عنه عدة تصريحات من الجانب المقابل.
الحكومة العراقية في السياق قالت السبت إنها “تدرس″ وقف تزويد الاردن بكميات النفط المتفق عليها يوميا، بسبب المؤتمر الذي عقده معارضون عراقيون في عمان الاربعاء الماضي، كما نادى النائب العراقي عن ائتلاف دولة القانون بهاء جمال الدين، بقطع العلاقات الاقتصادية مع الأردن، كونه “الوقت الأنسب لتقف بعض الدول عند حدها”.
غضب المالكي، لم يعد سرا من استضافة عمان للمؤتمر الذي ضم نحو 200 شخصية عراقية، خصوصا وقد أكد المؤتمر على أن واحدا من أهم أهدافه ” تعزيز التواجد السني في المشهد السياسي العراقي بالتزامن مع تراجع نفوذ الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي المنتهية ولايته في محافظات ومدن عراقية عديدة تشهد حاليا انتفاضة ضد الحكومة”.
البيان الختامي للمؤتمر شدد” على “إسناد ثورة الشعب العراقي، ومطالبها التي انطلقت في المحافظات الثائرة، وحققت إنجازات باهرة”، في إشارة إلى الانتفاضة المسلحة في محافظات العراق السنية منذ عدة أسابيع، والتي توجت بسيطرة قوى سياسية وعسكرية معارضة على مساحات شاسعة من العراق، فيما تهدد حاليا بالسيطرة على العاصمة بغداد، والإطاحة بحكومة المالكي.
وأشار البيان إلى أن مؤتمر عمان “ضم فصائل مقاومة وشخصيات ونخبا وشيوخ عشائر، وقوى وطنية وإسلامية من المحافظات الثائرة”، وهو “يهدف إلى لفت أنظار المجتمع الدولي إلى معاناة العراقيين، وضرورة إسناد ثورتهم الشرعية، التي تهدف إلى إنقاذ العراق والمنطقة من مستقبل مجهول، ومآلات قد لا تحمد عقباها (…)”.
وشدد المؤتمرون على أنهم يسعون إلى “العمل من أجل تحقيق التكامل في جهود الجميع، والبحث عن المشترك بين العراقيين”. مؤكدين رفضهم “تشكيل الصحوات، أو تشكيل أي قوة تحت أي عنوان لمقاتلة الثوار”.
وأعلنوا في بيانهم الختامي السعي إلى “لقاء وطني عام”، يضم جميع العراقيين، من كل المكونات والأطياف، للبحث في مستقبل عراق جديد، “يعم الخير أبناءه، ويكون سلماً لأهله وجيرانه”. مؤكدين “السعي للحصول على التأييد والدعم العربي والدولي” لتحركهم.
وطالب المؤتمر، المجتمع الدولي بـ”إيقاف الدعم للحكومة الحالية، وتحمل مسؤولياته في حماية المعتقلين في السجون العراقية، وحماية المدنيين، الذين يتعرضون للقصف والاستهداف اليومي”. كما طالب المجتمع الدولي بـ”دعم العوائل المهجرة من المحافظات المنتفضة”. وشدد على ضرورة “التوافق على عقد مؤتمر قادم في أسرع وقت ممكن”.
وشارك في المؤتمر ممثلون عن حزب البعث العربي العراقي والجيش الإسلامي والحراك الشعبي والمجالس العسكرية والمجالس السياسية لعدد من الجماعات العراقية المعارضة وأحزاب سياسية معارضة وهيئة علماء المسلمين وأكاديميون وإعلاميون وشيوخ عشائر وشخصيات مستقلة وضباط في الجيش العراقي السابق.
ورجحت مصادر عراقية أن يعقب مؤتمر عمان مؤتمر كبير آخر، سيدعى له أكثر من 700 شخصية عراقية معارضة معنية “بأمن العراق ووحدته” في هذه الظروف، على أن يعقد في مكان وزمان لم يتم تحديدهما بعد.

عدد الزيارات: 174 ,

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

18 تعليق على “المالكي “غاضب” من مؤتمر أهل السنة المنعقد في عمان والأردن يتهيأ لعلاقات سيئة مع حكومة بغداد لكنه يستبعد إجراءات “قاسية””

  1. المالكي اخفاقاته كثيره
    منها تعاونه مع قوم لوط
    ومنها قوله انه يعرف ارهابيين في البرلمان !
    ومنها مستشاريه ومعاونيه مابيهم خير
    وتساهله مع افشل قضاء في التاريخ (القضاء العراقي المتراخي المتساهل مع الارهاب )
    وتساهله في نقل وابقاء الارهابيين في سجون سهله ولسنين طويله !! حتى يهربو !
    لذلك فهو شريك بكل قطرة دم تريقها عصابات الارهاب لانه يتساهل مع الاردن
    اذا كان مجبور وامريكا تجبره مثلا على التعاون مع امريكا قليقل هذا للشعب حتى نعرف

  2. فشل ملف السياسة الخارجية للحكومة العراقية في أدارة التحديات الخارجية والتهديدات المباشرة وغير المباشرة من الدول وخاصة الأقليمي هو المتسبب بنصف الأزمات التي يعيشها العراق فهناك بون واسع بين فعل التهديد الخارجي ورد الفعل المناسب من الحكومة على هذا التهديد متمثلا بوزارة الخارجية وحتى رئيس الوزراء , وما يزيد هذه الدول صلفا تجاه أوضاع العراق الداخليه هو رد الفعل الخجول للحكومة العراقية والتي تعاني من (فوبيا صدام ) وأعني خوف أن يقال أنهم عدائيون لجيرانهم كصدام .

  3. احلى كلام واحلى تعليق قرأتة من الاخ الفاضل البهادلي لان البهادل هم اهل الفريضة والعقل الراجح كذلك رأى الاستاذ علي حول وزارة الخارجية وتدنيها .. لهذة الاسباب وغيرها يجب تغيير الطاقم الحكومي برمتة

  4. الذي عقد بالاردن هو برعاية ملكية وهو استكمال لحلقات المؤامرة التي تحاك ضد العملية السياسية في العراق وليس ضد المالكي والهدف منها اقامة دولة سنية برعاية اقليمية من اجل كسر الهلال الشيعي الذي حذرمن العاهر الاردني بعد سقوط نظام صدام وكذلك لغرض عزل ايران عن دعم سوريا وحزب الله في لبنان كي تنهشهم كلاب الوهابية واسرائيل وتركيا الاخوانية وبالتالي تنصيب انظمة سياسية خانعة لغرض تامين حدود اسرائيل وبالتالي القضاء على المقاومة الفلسطينية ..

  5. قلناها ونقوله لاخير في حكومة يحكمها المالكي ومستشاريه من حنان الفتلاوي فنازلا هؤلاء همهم الوحيد مناصبهم وامتيازاتهم والا ماذا استطاعوا ان يفعلوا تجاه الاردن وتركيا اللذين يدربون الارهابيين على اراضيهم وارسالهم الى العراق في هذه الحالة يجب على رئيس الوزراء ولو بشكل شخصي وعلى الاقل الاعلان عن قطع كافة العلاقات مع الاردن فورا وكان يجب ان يكون هذا الاجراء حتى قبل انتهاء مؤتمر الارهابيين

  6. هذا مو أول مؤتمر ولا آخر مؤتمر بمملكه قوم لوط
    البرلمان والحكومه ملتهين بتقسيم فروع الشفط واللفط
    عندهم العراقيين ابيش كيلو
    احنه ننطي نفط بأسعار تفضيليه وقوم لوط يرتبون المؤتمرات لذبح العراقيين
    والحكومه مابيهه خبير راح يلغمطوهه علينه وابوك الله يرحمه

  7. ليطماءن العراقيون ستظل كرامتهم مهدوره وحقهم ظاءع مع الأردن او غيرها فلديها حكومه جبانه متخاذله متمثلة متمثلة بالمالكي الجبان وعمار المراهق ومقتدا المتخلف عقليا وبرلمان خسيس نصف العراق ضاع الان والحبل على الجرار واغلب الشعب اللذي انتخبهم لهؤلاء شذاذ الآفاق المغمورين اما جاهل او منتفع منهم او انتهازي وما أكثرهم للأسف اساءو للمذهب الجعفري وهو اشرف المذاهب واحقها

  8. ابن الرافدين

    ان هذا المؤتمر وعلى ضحالة افكار المؤتمرين تحت اسمه سوف يكون نواة لتشكيل جيش تحرير العراق وحكومة ظل في خارج العراق وهيئات سياسيه ودبلوماسيه تجوب العالم لغرض اقامة الندوات والاستحصال على تاييد الدول الاجنبيه ورفد هذا المؤتمر بمساعدات ماديه ومعنويه وان هذا المؤتمر هو نفس الخطوه التي اتخذت ضد حكم بشار والحكومه السوريه وبعد ذلك تمخض عن المؤتمر جيوش وهيئات وارتباطات دوليه , الواجب التحرك الان وتقويض هذا المؤتمر ونتائجه وحصر الخونه والمتامرين في حيز لا يمكن توسيعه والا ان النتائج غير جيده لان من رعى هذا المؤتمر يعرف مدى قدرة الدوله العراقيه لمواجهة مثل هذه القوى المؤتمره علما ان هذا المؤتمر سوف يظفي طابع معارضه عراقيه في الخارج تطالب بحقوق مهظومه لطائفة السنه وعدم ارادة العراقيين بان يكون العراق حليف الى ايران وان ايران يوجد لديها جيش في العراق مهمته ابادة السنه وظرب الحركه الكرديه المطلوب الان يجب تشتيت شمل هذا المؤتمر حالا لانه الاساس لسقوط العمليه السياسيه وان بقى فان نتائجه السلبيه تكون اكبر من نتائج ساحة اعتصامات الرمادي واكبر من تواجد داعش في الموصل لان هذا المؤتمر هو تقويض الحكومه المنتخبه وياتي ذلك من خلال تفويض اممي لحل المشكله التي سوف تطرح من هذا المؤتمر على دول العالم والتي تعد هي من اسست هذا المؤتمر.
    ******
    الاخ العزيز
    ان هذا المؤتمر سيكون وبالا على المخططين له..
    السبب الاول ان دخول داعش الى الموصل وتكريت كشفت هذا التنظيم ومن يقف وراءه ومن يدعمه
    وكشفت اطماع مسعود برزاني في التهام العراق بسبب اعتقاده ان وجود الطابور الخامس من الانتهازيين سوف يمرر جرائمه ولكن هذا ارتد عليه وكشف ارتباطاته بالقوى الاجنبية المرفوضة من الدول المحيطة
    ثانيا كشفت احداث الموصل زيف النوايا التي كانت تخفيها الادارة الاوبامية المرتبطة بمصالح ال سعود والسكوت على جرائمها
    فمثلما تخلى جورج بوش الاب عن الانتفاضة بعد حرب الكويت كذلك اراد اوباما فعل نفس الشيئ وبدعم من الوهابيين
    كان مسعود برزاني يراهن على افشال صفقات السلاح الامريكي ويبقى العراق ضعيفا.زوعندما اعلن السيد المالكي عن صفقات سلاح روسيا …خرج مسعود برزاني علنا وقال سوف افشل هذه الصفقة..وسخر لها ابواق التحريض لفخري زنكنة وادخل فيها على الدباغ لاظهار انها صفقة تمت من اجل الرشاوى وليس حماية العراق…ولكن المالكي عزل الفيلي علي الدباغ وانفضح..وتعرقلت صفقة روسيا ولكنها تمت صياغتها من جديد واتت ثمارها في طائرات السوخوي 25 والخبراء الروس…
    الان اصبحت احلام الارهابيين ومسعود برزاني متحققة حسب اعتقادهم …وهذه الاحلام بدأت برسم سياسة حقيقية في العراق تنص على استعادة وحدة العراق وجدية الدعم الامريكي والدولي وخروج المرجعية عن صمتها ودخولها في حماية وحدة العراق….
    وما الرسائل التي بعثها النجيفي وعلاوي والبرزاني وغيرهم من اللاعبين المشبوهين ضد مصالح الشيعة الى السيد السيستاني الا دليل على افلاسهم ومحاولة تبرير افعالهم التي انكشفت…
    الان اصبحت التبريرات الاردنية لطرد المتجمهرين في عمان جدية وكما فعلوها مع طارق الهاشمي…وكذلك اصبحت المطالبات الكردية الشعبية والمعارضة لسيطرت عائلة البرزاني على وجدود هؤلاء في الاقليم جدية ودخلت على طريق المساومات الحزبية والشعبية…والتي تتمثل بعودة السيد جلال الطالباني صديق رئيس الوزراء المالكي والتي سوف تقص اجنحة صقور الارهاب واذنابه وداعميه…
    ونعتقد اخيرا ان بلورة طريق عراقي واضح وجديد في العراق قد تبلورت وسيعم الاستقرار في العراق قريبا انشاء الله..
    لان مؤتمر عمان اعلن انه هو الراعي لداعش وقادتها ياتمرون باوامره…مايعني انسحابهم من الموصل وتكريت والرمادي وديالي باوامر مؤتمر عمان…وهذا كشف لادعاءاتهم بالوطنية العراقية..
    وكذلك مسعود برزاني سوف ينصاع لحكم الدستور لانه ليس الوحيد صاحب القرار الكردي…وخاصة بعد انكشاف علاقته مع اسرائيل رسميا والتي ستسبب له مشاكل كثيرة مع شعوب المنطقة..

  9. اعجبني رد السيد كريم البيضاني الى الاخ ابن الرافدين . صحيح ان الرد كان غير كاف الا انة اشبع الموضوع .. نقطة الى البيضاني

  10. مع الأسف السيد نوري المالكي، ونقولها مرة اخرى واخرى … لا يستطيع ان يفعل شيئا للأردن وغير الأردن من الدول المعادية للعراق إلا بموافقة الأمريكان وترخيصهم لأنه ملتزم امامهم سياسيا، هذا اولا، وثانيا، إنه يحاول إسترضاءهم بكل وسيلة حتى على حساب الدم العراقي من اجل ان لا ينقلبوا عليه ويسحبوا تأييدهم ودعمهم له. مع الآسف السيد نوري المالكي يخيب يوما بعد يوم آمال العراقيين الذين وضعوا ثقتهم به وانتخبوه لأنه لا يوجد افضل منه، ولكن، ماذا نعمل للذين ربطوا مصيرهم ومصير بلدهم وشعبهم بالأمريكان الذين لا يرجى خير منهم ابدا، ابدا …

  11. السيد البيضاني
    ردك على ابن الرافدين غير موفق، مع الأسف، فهو مجموعة من الأفتراضات لا تحتوي على الكثير من الحقائق المستقبلية. اتمنى ان يتحقق ما قلته في ردك ولكني اشك في الكثير مما جاء فيه. تحياتي

  12. صكار البعثية

    تصدير النفط الى الأردن واسراءيل هو بأمر امريكا وبريطانيا ومندو استلام حزب البعث المجرم الحكم في العراق ،المالكي لا حول لا قوه لكي يحفظ الشعب العراقي،لو رفع المالكي تصدير النفط لدمرت امريكا العراق.

  13. كااافي عاد

    السلام عليكم . تعليق على رد الاستاذ كريم البيضاني : اسلوبك و صياغه ردك كلام جميل والله بلسم على جروحنا . بس يا اخي هذا مو الواقع . الواقع انه سياسيين العراق ميهمهم بس نفسهم و عوائلهم و رصيدهم بالبنوك العالميه شكد صار . والله والله والله كرامت العراقي بالخارج جوه اقذر حذاء وهاي الاردن احقر بقعه بالعالم و اقذر شعب و دائما يهينون كرامة الانسان العراقي و الحكومه العراقيه تتفرج و متسوي اي شي . بس اريد اعرف شنو هذا السر الي يخلي الاردن شعب و حكومه يحتقر الانسان العراقي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ . يا جماعه المواقف هي الي تصنع الرجال مو الرجال الي يصنعون المواقف . و هذا الموقف بلكي يصنع النه على الاقل رجال بالحكومه ! و يرجع هيبة العراقي بدول العالم
    ********
    اخي العزيز
    الاردن ليست دولة يستطيع الانسان ان يعرف ماذا تريد سياسيا…
    لان الاردن عبارة عن دار استراحة لا اكثر..ولعبت هذا الدور بعد تهجير الفلسطينيين من فلسطين وسكنهم في الاردن …وعلى فكرة ان اغلب سكان الاردن هم فلسطينيين…
    الاردنيين هم بعض بدو وادي رم وولائهم اعمى للملك.زلانه يغدق عليهم بالمال والمناصب…وهناك مجموعة كبيرة من الشركس الذين جاؤا مع الملك عبدالله الاول الشركسي وهم قوقاز …ونصبوه على عرش الاردن بعد انحسار الدور التركي…الذي خدم ملوك الاردن هي قضية فلسطين باعتبارها البوابة الفلسطينية وخاصة ان الضفة الغربية لنهر الاردن كانت تدار من قبل الملكية الاردنية والقدس معها…وعند احتلالها من اسرائيل وتهجير الفلسطينيين …ذهب اغلب الفلسطينيين الى الاردن …وقد تم تقييدهم في مخيمات كبيرة…وعندما طال امر الصراع العربي الاسرائيلي ..ازداد دور واهمية الاردن كدولة مواجهة ومدعومة من العرب…لكن ملك الاردن الحسين بن طلال الشركسي…كان كلما تحصل ازمة بين العرب واسرائيل …يقدم خدماته للطرفية..ويحصل على مايريد من دعم ومال..ويذهب المنتجعات الامريكية تحديدا…ويصطاد الشركسيات ويتزوج من قسم منهن..واخرهن الملكة نور الشركسية بنت الناجر السوري الشركسي
    وعند عقد الصلح مع اسرائيل كانت الاردن اول الموقعينززوتم التطبيع بالكامل مع اسرائيل..
    وعند وقوع الحرب العراقية الايرانية….بعد عام من هزيمة الشاه وطرد حلفاءه الاسرائيليين…اصبح الدور الاردني الملكي اكثر خطورة ..حيث اصبحت الاردن بوابة العراق بعد ان انغلقت موانئ العراق الجنوبية..وبقي الحال هكذا حتى بعد سقوط نظام صدام…
    حيث اصبح الاردن من جديد دار استراحة للعراقيين من تجار ومعارضين ومجرمين بعثيين…
    وبعد تضييق الخناق على الشيعة والتامر عليهم من قبل الملك الاردني الحالي..طرحت امريكا فكرة دعم الاردنيين بالنفط لتعويض طرد هؤلاء المقيدين في الاردن والمتامرين على العراق…
    وكان تبرير الحكومة الاردنية ان الاردن حصل على المال العراقي من صدام لهذا السبب تجد الاردنيين يحبون صدام ويضغطون على حكومتهم للتامر عليه..والزرقاوي اكبر دليل على ذلك..ولولا الوعد بدفع الفاتورة النفطية لما تعاونت الاردن مع امريكا والعراق لقتله…
    نحن نعطي الاردن نفط باسعار تفضيلية كبخشيش على خدمات يؤديها…
    وهذه المؤتمرات هي عبارة عن ضواهر صوتية لا اكثر..التامر الحقيقي على العراق من تركيا والسعودية وقطر واربيل
    فتركيا دعمت صدام بسبب مد انبوب النفط الى جيهان والتجارة معها..والان يحاول مسعود برزاني لعب هذا الدور مع تركيا ولكن امكانياته متواضعة قياسا الى حجم العراق…

  14. السﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته المؤامرة من السعودية وقطر وخيانة مسعود وأثيل وأسامه هي اﻷخطر واﻻمض على النفس اما اﻷردن مثلها مثل القرد يرقص لمن يصفق له وهي مستفيدة من اموال التجار العراقيين الموجودين على ارضها لبناء اقتصادها فﻻ تطرد احد تشوف بعينهه وتغطي بذيلهه ..اما موقف الحكومه فكان دون المستوى المطلوب من اﻷردن كان اﻻجدر بوزارة الخارجيه استدعاء السفير ااﻻردني وتوجيه احتجاج ورفض الحكومة العراقيه لموقف اﻻردن وكذلك استدعاء سفيرنا لدى اﻻردن وايقاف ضخ النفط العراقي .ولكن حتى لو اوقفنا ضخ النفط للاردن فهناك مسعود الخائن السارق فانه سيبيع لها النفط بابخس ثمن نكاية بالحكومة العراقيه ..لكن نامل خيرا في الحكومة المقبلة ان تكون قوية وتدافع عن العراق وحقوق ابناءه وﻻ تخشى لومة ﻻئم المهم اﻵن ان ننتصر في معركتنا ضد الدواعش اﻻنجاس وان نتوحد ﻻان نبحث عن نقاط ضعف بعضنا ونحن ابناء بيت واحد ونحن ندعوا ان ينهض العراق الجريح مرة اخرى من جراحه

  15. ابن العراق

    الحكومة الاردنية تحكم العراق ، والعراق تحت الانتداب الاردني
    الاردنيون ( قوم لوط) اسياد العراقيين منذ اصبحت الاردن ملجا للمجرمين
    حكومة عراقية كارتونية او ورقية لان الكارتون شوية بيه قوة

  16. السيد البيضاني
    ما حكايتك؟ ما هذه الردود التوضيحية (اللي ما توكل خبز؟)
    أخي، العراقيون يريدون موقفا حازما تجاه الأردن المتسول بسبب مواقفه المعادية للعراق في كل مناسبة وآخرها احتضانه مؤتمر المتآمرين البعثيين والمتطرفين السنة والدواعش …
    وجه كلامك للحكومة وللسيد نوري المالكي: يكفي مواقف سياسية متخاذلة ومتهاونة ومتهادنة. العراقيون لا يتحملون مثل هذه السياسية الخائبة من رئيس حكومة وضعوا ثقتهم به وانتخبوه على أمل ورجاء ثم ظهر انه لا أمل ولا رجاء فيه، مع الأسف.
    ********
    صدقني
    المنفذ الوحيد للعراق هو الاردن.زلان الشركات الاجنبية وكل المنظمات الدولية تدير عملياتها في العراق من الاردن…حتى عندما تحصل على فيزا تذهب انت الى الاردن للحصول عليها…الشركات لاتذهب الى ايران لتدير عملياتها في العراق ولا الى الكويت ولا الى تركيا…حتى اقليم مسعود براني غير مقبول لديهم بسبب عنصرية اتباع البرزاني
    الاردن قبلت بالدور ولكن بسبب محاذاتها للرمادي ومنها منفذ العراق الى الاردن وسوريا تقبل بهؤلاء المجرمين مجبرة…
    الذي يتظاهرون تاييدا للارهاب والبعث في العراق اغلبهم متجنسين فلسطينيين…
    ملك الاردن يهمه المصاري فقط وليس له مبادئ وطموحات عروبية لانه شركسي وابن انكليزية

  17. قاهر الروافض

    خلوا ايران تنفعكم يا مجوس بعت العراق العربي لخامنئي والله والله والله عند تحكمه وسيطرته على العراق ليقضي عليكم حتى انتم يا شيعة العرب البئساء الاغبياء نظام الملالي يكره العرب الفرس تكره العرب شوفوا كيف كان العراق ايام صدام والان كيف اصبح العراق من اجل اطماع السلطة والحقد الدفين اللي في قلوبكم عراقكم لا حيكمه الا عربي اصيل صارم صارم صارم يمشكيم على حد السيف عرفت لكم ايران ما تدخل بلد الا وتفسده وهذه رغبتكم واتحملوا اوجاعها لأنكم خرجتم من عروبيتكم وتركتم الدول العربية اللي تنظروا لها نظرة عدائيها خليكم في عراقكم الضائع مع الملالي اللي تستنزفكم في خيراتكم وارواحكم عيشوا حياتكم عراق غرق

اترك رداً