البعثيون انتهوا عراة خلف ورقة التوت الداعشية

المقالات 5 shababek

EGYPT-UNREST-POLITICS-DAILY LIFE

مهدي قاسم
من المعروف إن غالبية قيادة أركان داعش ومعظم ضباطه و عناصره العراقيين هم من البعثيين السابقين و الذين كانوا ضباطا في الجيش العراقي السابق و كذلك في أجهزة الأمن و المخابرات الصدامية ، والذين غيروا شواربهم البعثية المعقوفة والمشّذبة بكل عناية و رعاية !! ، فغيروها بلحية سلفية مندفعة بفوضى خلاقة ــ على الطريقة العراقية ـــ متدلية لحد الركبة !!، بينما سراويلهم الزيتونية السابقة قد استبدولها بالمودة الإيطالية الجديدة ولكن على الطريقة السريالية الأفغانية السائدة منذ العصر الحجري وحتى الآن !!، ليظهروا على هيئة الطالبان ، ليصبحوا في البداية قاعديين ، بينما الآن انتهوا داعشيين أو مدعشين ، ولكن كديدان عالقة ببساطيل داعشية موحلة يمكن سحقها من قبل داعش متى ما يشاء ..
طبعا نحن لا نكتب كل هذه المعلومات لكي يتطلع عليها القارئ الكريم الذي سبق له أن اتطلع عليها بشكل مفصل ، و أصبح مدركا لحيثياتها الفاضحة والسافرة في أبشع صورها الداعشية ـــ البعثية ــ على أبناء عشائرية ..
أنما الغاية هي فضح و كشف محاولة البعثيين الحالية و الساعية إلى التبرؤ من ممارسات داعش الوحشية والمخزية والشنيعة و التي تجاوزت وبخطوات بعيدة حتى ممارسات المغول و التتار في غابر الأزمان ..
وبما إن هذه الممارسات و الفضائح الرهيبة و النتة والمقرفة والمثيرة للغثيان حقا ، بدأت تزكم حتى أنوف الخنازير ، ناهيك عن أنوف البشر المتمدنين الطيبين في العالم ، طبعا من غير أنوف أزلام النظام السابق و العربان والمسلمين السلفيين المتشددين ، فيحاول البعثيون الآن التملص و الخروج من وسط ركام هذه القاذورات الداعشية الدموية النتنة والتي لولاهم وبدون مشاركتهم الفعّالة لما كانت ستتراكم هذه الممارسات و القاذورات الدموية إلى هذا الحد ، فلولا البعثيون و أزلام النظام السابق لما كان تنظيم ” القاعدة ” سابقا ولا تنظيم داعش حاليا ليتواجد في العراق بهذه الكثافة و النشاط ، فهم من شكّل تنظيم ” القاعدة “في العراق سابقا ـــ ( القاعدة منا ونحن من القاعدة ــ حارث الضاري ) و تنظيم داعش حاليا (الذين هم حلفاءنا المجاهدون ــ مثلما أكد عزت الدوري مرار في خطاباته ) ، مقدمين له كل أنواع الدعم اللوجستي و الحواضن الدافئة و الحنونة !!..
و يبدو أن البعثيين قد نسوا أو تناسوا بأن مهرجهم السيركي و المحنط ــ كمومياء فرعوني ـــ عزة الدوري قد رحب بداعش مشيدا محييا ، مرارا و تكرارا ، معتبرا إياه حليفا وأكثر من شقيق و حبيب !! ، غير إن داعش الشبيه بالضباع على صعيد القسوة ــ لا يرضى بأي أحد أن يقاسمه طرائد و غنائم السطوة و النفوذ ناهيك عن السلطة ، فأخذ يقطع رؤوس البعثيين النقشبنديين في بعض نواحي ديالى ، فارضا عليهم إما البيعة المطلقة أو الخروج من مملكة داعش ” الإسلامية ” الشبيهة الآن بميدان يعج بقتلة مرضى وساديين مهووسين بمشاهد قتل و مذابح و رؤوس مقطوعة وبرك دماء نازفة بغزارة ..
إلى جانب هوس هدم و إزالة معابد و مراقد و كنائس قديمة وعريقة في التاريح و الحضارة البشريةوهي الجرائم المقرفة والفضائح السافرة التي اجتاحت كل بقاع العالم و أحرجت البعثيين وثوار العشائر الذين كانوا بمثابة أحصنة طروادة لداعش هنا و هناك وظهيرا له أينما تقدم أو داهم ..
فيحاول البعثيون الآن بمختلف تنظيماتهم و فروعهم البعثية الإيحاء بأنهم ضد داعش وممارسات داعش و” يهددون ” بمحاربته و قتاله ؟!!ـــ يا ستار !!ـــ ولكن الحقيقة تقول أن داعش هو الذي بدأ بقطع رؤوس البعثيين فارضا عليهم الطاعة العمياء و الذوبان الكلي في البوتقة الداعشية والقبول بالأمر الواقع الداعشي السائد في العراق حاليا ..
و بما إن البعثيين يعرفون بعضهم بعضا جيدا على صعيد الغدر و التآمر و( التغدي بالآخر قبل أن يتعشى به هذا الآخر )فيبدو أن داعش قرر مسبقا أن لا يفسح مجالا للبعثيين النقشبنديين أو غيرهم أن يتغدوا بهم ، فقطع رؤوس بعضهم كرسالة تحذير لبعضهم الآخر ..
هامش ذات صلة :
*البعث العراقي يصف داعش بفتنة ويؤكد تجنب مواجهته
مواضيع ذات صلة
عزة الدوري يحيي داعش والقاعدة ويدعو إلى مواصلة التحرير
http://www.elaph.com/Web/News/2014/7/927052.html#sthash.2eUsMZGn.dpuf

عدد الزيارات: 198 ,

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

5 تعليق على “البعثيون انتهوا عراة خلف ورقة التوت الداعشية”

  1. ان حزب البعث حين اتى الى الساحه ارتدى في حينها رداء العلمانيه والاشتراكيه والقوميه وهنا يظهر لنا ان اغلب البعثيين القدماء حين اكتشفوا ان صدام لم يكن مثلهم بعثي بل كان على طراز داعش فانهم اعتكفوا او انتموا الى تنظيمات سياسيه اخرى , وهنا يظهر لنا ان اغلب البعثيين والذين انتموا في الستينيات من القرن الماضي كانوا يجهلون ان حزب البعث هو احد تنظيمات الوهابيه وان هناك ردة فعل لدى بعض من تبقى لديه وازع اخلاقي وحين مشاهدتهم اعمال داعش اصابهم نوع من الخيبه لان اغلب القاده الداعشيين هم بعثيه ولكنهم وهابيون بامتياز , ان داعش هي الوجه الحقيقي للوهابيه وهناك الكثير لم تفصح عنه داعش وتركته الى الايام القادمه حتى لا ينصدم المواطن من هول المفاجئه والصدمه .
    *******
    جميع قادة حزب البعث الكبار والصغار هم من القومية الكردية ومن احفاد الشركس القوقاز
    منظر حزب البعث ومدير معهد دراسات القومية العربية خير الدين حسيب شركسي ومن اتى بحزب البعث للعراق كووووردي اسمه فؤاد الركابي وقائد ميليشيا حزب البعث التي قتلت عبدالكريم قاسم هو علي صالح السعدي كردي وعبدالملك السعدي حاليا يقود الارهاب في العراق من الاردن هو كردي

  2. صكار البعثيه والوهابيه

    بريطانيا من اسست حزب البعث الاجرامي والدليل على ذلك, في المحاوله الفاشله الاولى لاغتيال عبد الكريم قاسم,عند التحقيق مع الذين حاولو اغتيال عبد الكريم قاسم,اعترفوا بان شخص انكليزي هو الذي كان يزودهم بالسلاح وخطة الاغتيال.وقد بدات فكرة تاسيس حزب البعث بعد ثورة العشرين وطرد البريطانيين من العراق.وهذا كلامي هو من كتاب اسمه تاريخ الاحزاب.

  3. ابن الرافدين

    ان قدوم ابن تيميه الكردي ودراسته الى التعاليم الاسلاميه كان عمل غير اعتباطي لان الموما اليه درس الدين لغرض تحريف معاني الايات والاحاديث وربطها بامور تخدم عمل الساعه الحاليه , وكان هذا واضح من استشهاد كثير من المستشرقين بكلام ابن تيميه وبعدها اتى الى سدة علوم الدين الكثير من الاكراد والافغان وغيرهم من الاعاجم , وقد انظرت قادة المتحولين فتره زمنيه تخدمهم لغرض اظهار تعاليم ابن تيميه والتي ترمي الى العوده الى فراغ فكري والاجتهاد بما يخدم مصالح اليهود , فربطو محمد بن عبد الوهاب وهو يهودي من يهود الدونمه التركيه مع عائلة ال سعود والتي هي بدورها ايضا يهوديه ولكي يتمرس محمد عبد الوهاب على اخر نصوص الفتاوي والتاويل من قبل بعض المدارس الدينيه فان اليهود اوفدوا محمد عبد الوهاب الى مدينة البصره لغرض الدراسه ويكون مطلع عن قرب وحين قوي عوده في مقارعة الشيوخ والائمه في النقاش تمت عودته الى ال سعود ونودي به بانه الامام ومنذ ذلك الحين والوهابيه مسخت تعاليم الدين الاسلامي وجعلت الاجانب ينفرون من هذا الدين , وبما ان دعوة محمد بن عبد الوهاب كانت في نجد والحجاز فانهم وسعوا تنظيمات الوهابيه واصبحت كثيره وظهر علينا بعد الحرب العالميه الثانيه حزب اسمه البعث الاشتراكي ينادي بشعارات تتماشى مع مامتطلبات تلك المرحله وهي مرحلة التحرر الوطني ولكن حزب البعث يعتبر اول حزي اومنظمه وهابيه وما قام به صدام في سبعينيات القرن الماضي هو اعدام علماء الدين السنه والشيعه معا وهذا دليل على وهابيته .

  4. استرسالاً مع ما ذهب اليه السيد ابن الرافدين فإن وهابية البعثيين تجدها صارخةً بأبشع صورها .فحين استحوذوا على السلطة مرةً ثانية بعد أن سلمها عبد الرحمن عارف ــ تسليم أخ لــخوه ــ في نهاية الستينات أصدر طلفاح فتواه لكلاب المخابرات بحلاقة رؤوس الشباب طويلي الــزلوف وصبغ أرجل طالبات الجامعات من الركبة ومنع الموسيقى الحديثة “هل ننسى .؟”… (وقتها كان صوت أحمد الانضباط ينهق بـأغنية جوبية : الله اليستر يا ستار دكتوره وصارت مختار ! نائب العريف انضباط هذا ما كان ينطق عن الهوى انما هو وحي من طلفاح اليهوهابي….وما أقرب الليلة من البارحة فهذه الكلاب المتوحشة تدمراليوم حتى المكتبات…وللحديث صلة
    تحياتي للكاتب الوطني مهدي قاسم

  5. يارب اشوف يوم بكل البعثيين الى ضلو على مبادئهم الاجراميه وما تغيروا بالرغم من كل الى سووا وشافو بعيونهم من ظلم للابرياء من ابناء شعبنا المظلوم ولم ينتقم منهم هذا الشعب بل ضلو بمواقعهم ورواتبهم يارب انتقامك العادل نشوف بيهم يوم وتثلج صدور المؤمنين كما اثلجتها بيوم راينا صدام على حبل المشنقه والى بعد الموت اصعب وادهى لابد ان تتحقق عداله السماء وان غدا لناضره قريب وسيفرح المؤمنون بنصر الله

اترك رداً