“باس”الكردية: كردستان سوريا تلتحق بكردستان العراق بعد استقلاله

img
الاخبار 4 shababek

_180484_7gg

آزاد محمد
تقول صحيفة “باس” الالكترونية ان كردستان سوريا سوف تلتحق باقليم كردستان بعد استقلاله، واضافت الصحيفة ان خارطة الشرق الاوسط سيجرى عليها تغيير جذري باستقلال اقليم كردستان، وان هناك مشروعاً للوحدة بين اقليم كردستان وكردستان سوريا لخلق دولة قوية في الشرق الاوسط تستطيع حماية تركيا واوروبا من تهديدات داعش، ونقلت الصحيفة عن ممثل المجلس الوطني الكردي السوري في اسطنبول بهزاد ابراهيم قوله ان خارطة الشرق الاوسط الجديد مرتبطة بمواقف تركيا بخصوص استقلال كردستان وقبولها بوحدة الاقليم مع كردستان سوريا لتشكيل دولة مستقلة. واضاف ابراهيم ان حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني الاقوى نفوذا في كردستان سوريا ليس مع هذه الرؤية ولكن من المحتمل ان ان يغير رأيه في المستقبل.

وفي خبر اخر ذكرت الصحيفة ان عدة مئات اخرى من المسلحين الشيعة وصلوا كركوك، ونقلت الصحيفة عن مصدر امني وصفته بالمطلع قوله ان منظمة بدر ارسلت الثلاثاء 300 مسلحا من عناصرها الى مدينة كركوك عن طريق مطار الحرية العسكري في المدينة من اجل حماية المراقد الدينية الشيعية في المحافظة، ونقلت الصحيفة عن اعضاء في المنظمة قولهم ان مسلحيها الجدد انهوا تدريباتهم وانهم على استعداد للمشاركة في اية عمليات قتالية في كركوك.

الى ذلك تنقل الصحيفة عن مصادر وصفتها بالمطلعة قولهم ان مسلحين من (داعش) باتوا يُقتَلون بشكل سري في مدينة الموصل على يد مجهولين، وان العلاقة بين البعث و(داعش) وصلت الى اسوء اشكالها، واضافت الصحيفة ان البعث-جناح الدوري اصدر مؤخرا بيانا بعد تفجير مرقد النبي يونس اعرب فيه عن قلقه وقلق القوى الاسلامية الاخرى من تصرفات (داعش) وقيامه بتفجير اكثر من 50 مرقداً وجامعاً وكنيسة.

صحيفة “هولير” كتبت ان كبار شركات النقل الجوي قاطعت العراق، واضافت الصحيفة ان شركات الطيران الكبرى في العالم تعكف الان على تغيير خطوطها الجوية بعد ما تعرضت له الطائرة الماليزية في سماء اوكراينا، وان هذه الشركات تعيد النظر في استخدام الاجواء العراقية ايضا، واضافت الصحيفة ان الامارات العربية دعت الثلاثاء الى اجتماع لكبريات شركات النقل الجوي لتدارس الاوضاع، حيث اوقفت هذه الشركات رحلاتها الجوية عبر الاجواء العراقية اعتباراً من أمس (الثلاثاء) بسبب الاوضاع الامنية.

صحيفة “ئاوينه” الالكترونية كتبت ان آلافاً من الماشية ذبحت خلال عيد الفطر في محافظة السليمانية وحدها، واشارت الصحيفة الى ان (6945) رأس ماشية وعجل تم ذبحها في مذبحة المدينة الجديدة خلال الايام الثلاث التي سبقت عيد الفطر. ونقلت الصحيفة عن احصاءات المذبحة ان هذا العدد بعتبر كبيرا مقارنة بالعام السابق وان السليمانية تعتبر الاولى في الاقليم من ناحية استهلاك اللحم الاحمر.
العراق الحر

عدد الزيارات: 287 ,

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

4 تعليق على ““باس”الكردية: كردستان سوريا تلتحق بكردستان العراق بعد استقلاله”

  1. مبرووووك لكل من وقف ونعق وصرخ وهوس في ساحات الذل والخيانة السنية المبرمجه من الخارج . فقد حذرناهم مرارا على صفحات هذه الجريدة من استباحة محارمهم لكن يبدو انهم كانوا ينتظرون كما حذرناهم ما حصل لنساء سوريا من جهاد للنكاح .. أيها السنة في محافظات صدام ” البيضاء ” حاسبوا كل من كان في ساحات الذل والهوان وساهم بدخول داعش لمناطقكم .ونتساءل أين الصهيوني المتلفع بالاسلام سعيد اللافي وغيره خاصة رجال مخابرات صدام الذين نزعوا الزيتوني وتلفعوا بالجبة والعمامة وأصبحوا من علماء آخر زمن ، ولا تنسوا مسعود برزاني الذي حفر لكم بئرا وأوقعكم فيها .. رجاء لا تنسوه

  2. جا ليش ماتتوحد ويه كردستان الشمالية بتركيا مو بيهه 16 مليون كردي لو اني متوهم

  3. اندماج اكراد سوريا مع اكراد العراق لغرض ان تكون دوله كرديه قويه لحماية تركيا من داعش ؟ انها نظريه مضحكه وهل يوجد خطر من داعش على تركيا ؟ ولماذا لا يدلفعون اكراد تركيا عن وطنهم الذي هم عايشين بيه ؟
    اذا اتحد اكراد تركيا مع اكراد العراق هو ايجاد قوه رديفه الى اسرائيل لغرض تمرير مؤامراتها من خلالهم ويكونون خط حمايه الى اسرائيل اتجاه ايران وايضا يكون كردستان كقاعده متقدمه لغرض نصب اجهزة تجسس ضد ايران تخدم اسرائيل .

  4. صحيفة يابانية : فوضى العراق وسوريا سببها معاهدة سايكس بيكو

    الأربعاء, تموز 30, 2014

    صحف: كشفت صحيفة” نيكاي اليابانية” إن” الفوضي في الشرق الأوسط هي نتاج خلط تاريخي لجماعات عرقية وديانات ودول عقب انتهاء الحرب العالمية الأولي صنعته ” سايكس بيكو”، مشيرة إلي أنها صناعة غربية.

    وكتبت نيكاي أن ” أكراد العراق حاليا ينتظرون الاستفتاء علي الاستقلال في كردستان، خصوصا وان الولايات المتحدة تحتاج إلى دولة كردستان لتأمين مصالحها في العراق، ومن ناحية أخرى فإن تكوين اقتصاد قوي يحتاج إلى الاستقلال.”

    وأشارت الصحيفة إلى أن” كل من سوريا التي تشهد حرب أهلية والعراق التي تم تجزئته كانتا أجزاء من الإمبراطورية العثمانية قبل انهزامها في الحرب” ، لافتة إلي أن” الحدود الجغرافية التي وضعتها فرنسا وألمانيا عقب انتهاء الحرب العالمية الأولى تمثل أصل الصراعات الحالية،” مشيرة إلى أن” تلك الحدود تجاهلت العرقيات والديانات وحتي الانتماءات القبلية” .

    وأوضحت الصحيفة أن ” الصراع على المناصب السياسية والمشكلات الإقتصادية تمثل بيئة مناسبة لنمو النزعات القومية ودعوات الإنفصال” ، مشيرة إلى أنتفاض السنة وسط العراق ضد الحكومة إضافة معارضة كردستان في الشمال للحكومة المركزية باتت أكثر قوة وهو ما أدى إلي تنامي نفوذ المسلحين “.

اترك رداً