خبراء: “داعش” يبيع النفط السوري والعراقي للأسد وطهران

img
الاخبار 4 shababek

20782
لاحظ دسائس وكذب هؤلاء خبراء القجق الاكراد..يكتبون التقارير الملفقة وكان العالم نيام…
كيف تبيع داعش النفط السوري الى طهران ..هل بالطائرات تنقله ام بالصواريخ الموجهة…ثم كيف تبيع داعش شيئ سرقته من الدولة السورية وتبيعه اليها …
الحقيقة ان هؤلاء القجقجية يعرفون كما تعرف الامم المتحدة والعالم…ان منطقة القجق هي كل منطقة يسيطر عليها مسعود برزاني وحلفاءه …وهم المشهورين بهذه الصفقات…
ربما يصل النفط القجق الى ايران عن طريق اقليم مسعود برزاني بعد ان يشتريه تجار القجق الاكراد…ويبيعونه الى تركيا لان حدود العراق الشمالية تشهد طوابير الشاحنات النفطية تقف في طوابير تتعدى عشرات الكيلومترات…وتدخل تركيا علنا…
فتقارير هؤلاء كاذبة وهي محاولة للتغطية على جريمة احتلال المنطقة بالتعاون مع ضباط صدام من الموصل وغيرها من المناطق…
على العموم على اهالي تلك المناطق مساعدة مجلس الامن في كشف هؤلاء المارقين…
**********************
خبراء: “داعش” يبيع النفط السوري والعراقي للأسد وطهرانfacebook twitterمراقبون يرون أن الخطورة ليست في ما ينتجه ويبيعه التنظيم الإرهابي من النفط في الأسواق المجاورة، بل بحجم التدمير الهائل في البنية التحتية لحقول النفط العراقية والسورية.
دمشق – إرم
أكد خبيران اقتصاديان أن نظام الأسد هو الخيار الوحيد والمتاح لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” لبيع النفط من حقلي الموصل والرقة، مؤكدين أن السوق الدولية بما فيها السوق السوداء ليست متاحة أمام التنظيم لدواع جيوسياسية وجغرافية.

وقال الدكتور خالد الخليوي الخبير النفطي والمستشار الأمني في تصريحات صحفية “إن السوق السورية والأسواق الإقليمية المجاورة هي الفرصة الوحيد للتنظيم لبيع ما ينتجه من حقول العراق وسورية، والتي تتجاوز 30% من القدرة الإنتاجية الفعلية لحقول سوريا والعراق التي يسيطر عليها التنظيم الإرهابي”.

وأضاف الخليوي: “يلاحظ الخبراء اهتمام نظام الأسد بتنظيم “داعش”، بل وتقديم الحماية والمساعدة له للسيطرة وإدارة تلك الحقول”.

وتابع الخليوي قائلاً: “إن الخطورة ليست في ما تنتجه وتبيعه “داعش” من النفط في الأسواق المجاورة، بل بحجم التدمير الهائل في البنية التحتية لحقول النفط العراقية والسورية، لأن التنظيم اعتمد الطرق البدائية في استخراج ما يمكن أن يعزز مواردها المالية”.

إلى ذلك قال الخبير النفطي الدولي، أنس الحجي، “إن تنظيم “داعش” لا ينتج أقل من عشرة آلاف برميل نفط يومياً، وهي ضمن 30 حقلا في العراق، معظمها لا تعمل. وأكد الحجي أن ما تنتجه “داعش” من النفط لا يصل إلى الأسواق الدولية وإنما يغطي احتياج السوق المحلية، وما يفيض منه يصدر إلى تركيا، محذراً أن هذا النفط ملوث بالإشعاع لأنه يستخرج بطرق بدائية يخلط فيه الماء بالنفط ومشتقاته. وأضاف الحجي: “حذر الأطباء من التعرض لهذا الإشعاع، لأنه يقتل الإنسان بعد التعرض له بأربعة أشهر”.

وبيّن الخبير النفطي الدولي أن إنتاج نفط التنظيم لا يؤثر على أسعار الأسواق العالمية، ولا على أسعار النفط، بل إنه يدمر البنية التحتية لحقول العراق وسورية”. إلى ذلك أشار حسن أبو هنية، الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، “إلى أن الآبار النفطية التي سيطر عليها التنظيم مختلفة الأحجام، حيث بدأ التجار في شراء النفط بأسعار زهيدة، خصوصاً أن عملية الشراء تمر عبر مراحل، حتى تصل إلى المستفيد الأخير”، ولفت أبو هنية إلى أن التجار الذين يشترون النفط من “داعش” يعد شغلهم الأساسي، ما دامت عملية البيع والشراء تدر عليهم مبالغ مالية، نتيجة الأوضاع الحالية التي يعيشها العراق، مشيرا إلى أن عملية البيع والشراء والتوزيع لا يجد فيها صعوبة ما دام هناك وسطاء داخل العراق أو على الحدود العراقية مع الدول الجوار.

وذكر أبو هنية أن تنظيم “داعش” يعتمد في سياسته على السيطرة على الآبار النفطية، بمبدأ اقتصاد الضرورة وليس اقتصاد الرفاهية، بحيث إن معظم الآبار يسيطر عليها “داعش” كحراسة فقط، بينما هناك نسبة أقل من النصف ينتج فيه النفط.

وبيّن الباحث في شؤون الجماعات أن التجار الذين يشترون النفط من “داعش” يتعاملون مع شبكات النفط، وهي مثلها مثل شبكات تجارة المخدرات أو السلاح. مؤكداً أن النفط قد يباع إلى سورية أو إيران، وهناك تجار يعملون في السوق السوداء في تركيا وكركوك.

على صعيد آخر، دان الائتلاف الوطني السوري المجزرة التي ارتكبها عناصر تنظيم “داعش”، والتي راح ضحيتها بحسب تقارير نحو 41 شهيداً من عناصر الجيش السوري الحر يعتقد بأنهم أعدموا ذبحاً خلال اليوم الأول من أيام عيد الفطر في مدينة الباب بحلب وفي بلدة “جوبان باي” الموازية للحدود التركية.

وأضاف البحرة في بيان له: “نشدد على أهمية وقوف الجيش السوري الحر بصلابة لحماية المدنيين والدفاع عنهم في وجه هذا التنظيم ودون أي تهاون”. وأضاف: “إن كتائب الجيش الحر باعتبارها القوة الثورية المنضبطة والمنظمة والملتزمة بمبادئ الثورة هي الوحيدة القادرة على دفع ضرر التنظيم ومنعه من الاستمرار في تنفيذ أجنداته على أرض سورية، ونؤكد على أن تمكين كتائب الجيش الحر ودعمها هو الحل الوحيد والضمان الأوحد لمنع تمدد التنظيم والعمل على تفكيكه، كما نتعهد بالقيام بكل ما من شأنه ملاحقة جميع القادة والمسؤولين في نظام الأسد وتنظيم الدولة عن ارتكاب هذه الجرائم ومحاكمتهم أمام القضاء العادل”.
**********
تعرف على فتوى “النكاح الباطل ” عند الدواعش وهروب لعوائل عراقية خشية تطبيقه ؟؟
300714062942_140_1

أفاد مصدر امني مسؤول في عمليات صلاح الدين يوم الاربعاء، ان عصابات داعش تعتزم تفريق زوجات رجال الشرطة والجيش بحجة النكاح الباطل

وقال المصدر ان”ارهابيي داعش اقدموا على ترويج ادعاء النكاح الباطل لزوجات منتسبي لشرطة والجيش”، مشيرا الى ان”عصابات داعش اشترطت على رجال الأمن مبايعتها وألا سيتم عليهم فرض طلاق زوجاتهم

وأكد أن” عشرات العوائل بدأت بالنزوح من تكريت وبيجي والطوز والشرقاط ألى محافظات أخرى خشية تطبيق هذا ألقرار.

عدد الزيارات: 226 ,

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

4 تعليق على “خبراء: “داعش” يبيع النفط السوري والعراقي للأسد وطهران”

  1. هسه هذولة لو كاتبين فد سيناريوا قريبة شوية للصدق هم ماترهم. ذكروني بالتسعينات كالوا ايران تشتري سلاح من اسرائيل زين هاي المعادلة الرياضية شلون ترهم اذا ايران تشتري سلاح من اسرائيل وايران تسلح حزب الله وحزب الله تطلق صواريخ على اسرائيل هاي مناها اسرائيل جاي تنقصف باسلحتها! النفط العراقي والسوي يسرق بالتعاون مع اورغان للسفن الراسية على ميناء جيهان وتتقاسم بالنسب بين داعش ومسعود واردغان وسماسرة القجق بوضح النهار وبعلم الدول الاوربية كما هو الحال النفط اللبي.

  2. ان الفساد المستشري في المعموره اتى على ضوء الفوضى الخلاقه وهذه الفوضى هي الطريقه الجديده والتي لم تعهدها الامم لغرض محاربة بعضها البعض الاخر وقد ذكر في كتب التاريخ عن هذه الفوضى وانخراط معظم المواطنين بها وقد نهو عن الانخراط بمثل هذه الفوضى لانها من انتاج الشيطان واتباعه , ان العالم مشرف على هاويه الحرب لان الامريكان وبقيادة اللوبي الصهيوني سوف يشعلون فتيل الحرب العالميه والذريه وان السعي لغرض الاستحواذ على الماده والغنائم هو الغباء بعينه اذا توجد لديك كميه من عملة اي بلد واصبح ذلك البلد بعد الحرب غير موجود على الخريطه ولا حيات فيه فما نفع هذه العمله , كل سياسي سعى وراء المال فهو مزيف فارجو ان نستيقظ من سباتنا ونستعد ليوم لا ياتي من بعده الافراغ وظلام دامس .

  3. حسين مهدي المقدادي

    ان سوريا وايران لم يحتاجون النفط العراقي المسروق اضافه الى ذلك ان هاتين الدولتين لديهم ما يكفيهم من مادة النفط , ولكن الجرائم قائمه بحق الشعب العراقي وكل هذه الجرائم تحاك خططها من قبل امريكا واسرائيل وفي نهاية المطاف يشار الى ايران بانها تحرك داعش او تتعامل مع داعش , على اسرائيل والسعوديه ان يفهموا امر ان الامر الذي يتامرون لغرض تدميره هو بيد الشيعه وان هذا الشعب وعلى الرغم من خيانة بعض قادته اقسم بانه لا يتخلى ان ارض امير المؤمنين وعلى ما اظن ان تنبئاتهم قد وصلت الى ذروتها انها ساعة قيام الساعه والمعركه الكبرى على الابواب ولا مفر منها , فعلى عملاء اسرائيل في العراق عليهم اعادت حساباتهم من جديد لان سيل البحر الهائج سوف يعم ارض المعموره وسيف صاحب الزمان عج سوف يتناولهم واحد تلو الاخر .

  4. عراقية رافضية و افتخر

    هذا لو غباء لو وقاحة شنو حسبالهم الناس أزواج حتى تصدك مثل هذا الكلام و أرواح الشباب و الأطفال و الأبرياء ما راح تعدي عليهم من غير حساب الله بالمرصاد على كل ظالم هذا بن صبحة طغى و بالأخير طلع مثل الجريدي من الحفرة و قبلة فرعون الله بقى جثته للناس حتى يعتبرون بس الإمام علي عليه السلام قال ما اكثر العبر و اقل الاعتبار سرقو النفط بس ما راح يسرقون عقول الناس الكل عرفهم

اترك رداً