«منظمات مخفية» تجهز كردستان بدفعتين من السلاح الثقيل

الاخبار 7 shababek

441

بغداد ــ خضر الياس ناهض
كشف محلل سياسي كردي عن اعتماد واشنطن على “منظمات مخفية” لتسليح قوات البيشمركة، مؤكدا وصول دفعتين من السلاح الثقيل إلى كردستان، لافتا الى ان خطوتها هذه جاءت للالتفاف على القانون الدولي، الذي يمنع تسليح الأقاليم بهذه الطرق، وأن الكرد متحفظين على نشر صور سلاحهم الجديد، لكنّ نائبا عن ائتلاف دولة القانون قال ان الولايات المتحدة لا تخطو أية خطوة إلا بموافقة حكومة بغداد.

وقال محلل سياسي لـ”العالم” أمس الاربعاء، وهو على اطلاع وثيق على كواليس كردستان وعلاقاتها، إن “قيام الولايات المتحدة بتجهيز السلاح إلى قوات البيشمركة، من دون موافقة الحكومة الاتحادية في بغداد، مخالفة صريحة للقانون الدولي”.

وأضاف المحلل أن “القانون الدولي يمنع تجهيز أي إقليم تابع لدولة اتحادية بالسلاح من دون موافقة الحكومة الاتحادية التابع لها”، مبينا أن “الولايات المتحدة وضعت الحكومة الاتحادية بين خيارين؛ الأول يقتضي الموافقة على تسليح البيشمركة، والثاني قيام واشنطن بتوفير السلاح للإقليم”.

ولفت المتحدث، وهو ايضا باحث في العلوم السياسية، ان “القانون الدولي لا يفرض إلا على الدول الضعيفة، بدليل أن أحدا لم يسمع يوما بأن اميركا تمت ادانتها بقضية معينة وفق هذا القانون”.

وكشف أن “واشنطن عمدت الى إرسال الأسلحة إلى إقليم كردستان عن طريق منظمات مخفية بغية عدم توجيه الأنظار إلى ضرورة معاقبتها [أميركا] وفق القانون الدولي”، مؤكدا ان “دفعتين من السلاح وصلتا الى الإقليم، فيما يتوقع وصول الدفعة الثالثة قريبا”.

وتابع الباحث أن “حكومة إقليم كردستان تواصل تحفظاتها على ضرورة عدم الكشف عن أنواع السلاح الذي وصلها”.

نائب عن ائتلاف دولة القانون، أمس الأربعاء، أكد قيام أميركا بتجهيز البيشمركة بالسلاح، وأن التسليح تم بعلم الحكومة الاتحادية، كاشفا عن وجود غرفة عمليات مشتركة تضم أطرافا من حكومة بغداد ومستشارين أميركيين، في حين لفت إلى أن الولايات المتحدة لا تخطو أية خطوة تجاه العراق إلا بموافقة بغداد.

لكن نائبا كرديا رأى أن الأمر لا يحتاج هكذا بيروقراطية، لأن تسليح الكرد يمكن ان يتم بغير موافقة الحكومة الاتحادية.

سلمان الموسوي، النائب عن التحالف الوطني، قال لـ”العالم” أمس الأربعاء، إن “العراق يعيش في بيئة ساخنة تتمثل بوجود حرب داخل أراضيه، لذلك يتطلب الامر تكاتف جميع دول العالم من أجل تخليصه من الإرهاب”.

وأضاف الموسوي أن “حسب اتفاقية الإطار الاستراتيجي، فإن الولايات المتحدة الأميركية بدأت بتجهيز القوات الأمنية”.

وأوضح أن “القوات الأمنية تتمثل بالجيش والشرطة وقوات البيشمركة أيضا”، مؤكدا ان “واشنطن جهزت كل القوات الأمنية بالسلاح”.

وتابع أن “قوات حرس الإقليم (البيشمركة) جزء من المنظومة الأمنية العراقية”، معتقدا ان “هذا التطور ايجابي”.

وأكد أن “تجهيز البيشمركة تم بعلم الحكومة الاتحادية في بغداد”، كاشفا عن “وجود غرفة عمليات تضم ممثلين عن الحكومة الاتحادية، وممثلين عن الولايات المتحدة”.

وقال إن “الولايات المتحدة لا تخطو أية خطوة تجاه العراق إلا بموافقة الحكومة الاتحادية”، مؤكدا “وجود مستشارين أميركيين” للتنسيق بشأن هذا الموضوع.

وكرر أن “واشنطن لا تقوم بأي شيء من دون موافقة الحكومة الاتحادية”.

وقال إن “إحساس الولايات المتحدة بتحرك العراق نحو الخروج من اتفاقية الإطار الاستراتيجي دفعها نحو التحرك باتجاه تفعيل هذه الاتفاقية”.

وعد “اتفاقية الإطار الإستراتيجي المبرمة بين الولايات المتحدة والعراق لتسليح الجيش العراقي مهمة”.

وأضاف أن “واشنطن لم توقع أية إستراتيجية كهذه مع أية دولة من دول العالم حتى الآن”، مبينا ان “بموجب هذه الاتفاقية تساعد الولايات المتحدة العراق في مجال التسليح”.

وكرر ان “بموجب هذه الاتفاقية، فإن أميركا تساعد العراق في حال احتاج هو الى دعمها”، مؤكدا أن “نشوب الخلافات السياسية ما أدى إلى عدم تفعيل هذه الاتفاقية”.

النائب عن التحالف الكردستاني، فرهاد الأتروشي، قال لـ”العالم”، إن “حكومة إقليم كردستان طلبت من الحكومة الاتحادية تسليح قوات البيشمركة بالسلاح الثقيل من أجل محاربة الإرهابيين”.

وأضاف الأتروشي ان “جنود البيشمركة لا يملكون أسلحة ثقيلة، لذلك تطلب تسليح هذه القوات لأن أفرادها لا يتمكنون من مواجهة داعش بأسلحة خفيفة”.

وطالب “الحكومة الاتحادية والولايات المتحدة بمساعدة الإقليم في تسليح قواته من اجل صد داعش”، مبينا ان “الحكومة الاتحادية لا تريد تسليح البيشمركة”.

وأوضح الأتروشي أن “الحكومة الاتحادية تعتبر البيشمركة قوات لحراسة الحدود”، مكررا ان “تسليح البيشمركة شيء ضروري”.

وبشأن الاستفسار عن طريقة تسليح البيشمركة، وتحديدا في قدرة القيادات العسكرية الكردية على تسليح قوات حرس الإقليم من دون موافقة بغداد، أم عن طريق طلب تتقدم به الحكومة الاتحادية، أجاب الأتروشي “لا أعتقد أن هذا الأمر يتطلب هكذا بيروقراطية”.

وقال “ليس من الضروري أن تمرر قضية تسليح قوات حماية الإقليم عن طريق الحكومة الاتحادية”.

عدد الزيارات: 205 ,

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

7 تعليق على “«منظمات مخفية» تجهز كردستان بدفعتين من السلاح الثقيل”

  1. صكار البعثيه والوهابيه

    الاكراد لديهم اسلحه ثقيله حصلو عليها من تدمير الجيش العراقي,عندما قامت امريكا بضرب الجيش العراقي في بداية التسعينات,وسيحصل الاكراد المزيد من الاسلحه من خلال انسحاب البيش مركه من سنجار وقتل اليزيديين على يد اصدقاء الاكراد داعش,وبذلك قامت وستقوم الدول الغربيه بتسليح الاكراد.المعروف عن الاكراد بكرههم لليزيدييين .

  2. صكار البعثيه والوهابيه

    من اﻻن وحتى اﻻربع سنوات القادمه ثقفوا الشعب بأن اﻻنتخابات القادمه سيكون لها صندوق واحد وبه اسم واحد وﻻيفتح اﻻ في السعوديه وبمباركة امريكا وال برزان وتصفيق حثالة سياسيونا فﻻ داعي لهذه اﻻكذوبة الكبرى (( اﻻنتخابات)) وهذه المبالع الخياليه التي تصرف على هذه المهزله

  3. ناظم الهماوندي

    يا كواويد البعثية والوهابية …..ما قلته بشأن الاسلحة صحيح وهي سياسة الكورد للحصول على الاسلحة ونجحت بالفعل …..ولكن قولك الدواعش اصدقاء الكورد فكذبت فلم ولن يكون لابسي الدشداشة والعكال اصدقاء للكورد ولايتشرف الكورد بذلك بل اعداء الى يوم الدين ….وكذبت ايضا حينما قلت بان الكورد يكرهون الايزديين ويريدون قتلهم …..الا تستحي من الكذب يا جبان ويا من قال الله تعالى فيكم في القران الكريم : ( الاعراب اشد كفرا ونفاقا) ( انا انزلناه قرانا عربيا لقوم يعقلون) ……مختصر الكلام لك ولأمثالك فأن الله لا يرسل الانبياء الى اقوام شرفاء واوادم بل يرسلها الى الحمقى والوحوش و الهمج وانتم العربان اكلي الجراد من ارسل الله لكم الانبياء لتكونوا اوادم ولكن لم ولن تكونوا كذلك الى يوم الدين …… شيمتكم الكفر والنفاق و الفساد والعدوان والظلم و الفجور … ملأتم الارض بالارهاب والفساد والدمار لحماقتكم وعقولكم العفنة ….. يا انجس خلق الله في الكون

  4. اعلنت بريطانيا اليوم انها تجهز قوات البشمركة باحدث الاجهزه العسكريه ،السبب هو ان قوات الحكومة المركزيه لا تستطيع مجابه داعش بالرغم من امتلاكه الطائرات والدبابات والمدافع واعداد ضخمة من الجنود،حيث لم يستطع تحرير قريه واحدة من سيطرة داعش منذ سنة

  5. رافضي سليط اللسان

    ناظم الهماوندي \ ماتاكل خراااا يلعن شكلك حلك لو بلوعة

  6. صكار البعثيه والوهابيه

    كاكه نازم انتي ماعندكي اخلاك انا مايقول غير حقيقه,الكرديه الصحفيه التي قتلت على يد قوات حبيبك مسعور فضحت خساستكم,عند انسحاب البيش مركه,بدون اي مقاومه,حتى يتم قتل اليزيديه وتهجيرهم,والحصول على اسلحه من الغرب,ولكن الغرب عرف كذبكم.

  7. صح الاخوه الكرد حصلو وسوف يحصلون على اسلحه وكذلك لديهم ترسانه من الاسلحه لا يستطيعون اليوم اظهارها حتى يقنعو الدول لبيعهم سلاح
    لكن سؤالي لماذا هذا الهوس لاقتناء السلاح وانتم تعرفون كغيركم ان الغرب لا يريد الشرق الاوسط يتقدم يشترون النفط منا ويبيعون السلاح لنا لنهدم ما بنيناها من اموالهم التي حصلناها من بيعنا النفط لهم وهكذا يجعلونا ندور في حلقه مفرغه الضحيه هي المواطن سواء كردي او عربي والمستفيد كالعاده المسؤولين وتجار السلاح يزرعون الكراهيه بيننا وهم من مختلف الطوائف والاعراق يعيشون تحت قانون واحد يحرم عليهم العنصريه حتى ولو بالاشاره متى نتعلم منهم بدل السباب والشتم التفتو الى بلدانكم اخدمو مواطنيكم واقرب مثل اليابان منذ عام 1945 وهي تبني واصبحت من ارقى بلدان العالم ونحن نتابز بالالقاب ونسب بعضنا البعض هذا كردي وهذا عربي والكل تستعر من الاخر

اترك رداً