كلما تحدثت عن اخلاق اولاد ابن صبحة المقبورين مع العربجة المستعربة يكذبوني ويصفوهم بالنزاهة والجهاد والشهادة، طيب لنرى نزاهتهم وجهادهم وشهادتهم في خيم الدعارة والكاولية والسكر والعربدة في مقطع الفلم المرفق مع المقال.
في نفس اللحظات التي كان يجاهد فيها قصي المقبور في خيم الكاولية كان مئات الالاف من خيرة شباب العراق يسحقون ويقتلون في الحروب والسجون والقمع الطائفي المقيت. لدي الكثير لاقوله ولكن الحسرة تملأ قلبي على ابناء وطني الذين يذبحون اليوم بالسيارات المفخخة وآلة القتل الجديدة الا وهي الاجساد العفنة الانتحارية التي لا اشك للحظة انها اجساد داعرة كاسيادها عدي وقصي. سؤال الى الاجساد العفنة الانتحارية: اين كنتم واين كان جهادكم يوم كان قصي بين احضان الكاولية؟؟؟
يمكن تحميل الفلم من الرابط التالي (حجم الملف 10 ميكا)