تسجيل الدخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :

تذكرني



كلمة المرور مفقودة؟

اشترك الآن !
القائمة الرئيسية
من متواجد الآن
14 متواجد (14 في الأخبار)

عضو: 0
زائر: 14

المزيد
 

الاخبار والمقالات : العراقيون الدارسون في لبنان يطالبون التعليم العالي إنصافهم
في 2010/1/28 5:45:21 (1223 القراء) أخبار لنفس الكاتب

العراقيون الدارسون في لبنان يطالبون التعليم العالي إنصافهم

بيروت/ أصوات العراق: يقضي الطلبة العراقيون الذين يكملون دراستهم العليا في لبنان وقتهم بين السعي وراء مستقبلهم والمصاعب الكبيرة التي يواجهونها مناشدين ووزارة التعليم العالي تذليل معاناتهم لاسيما الناجمة منها عن تأخر المنحة مالية وزيارة أهلهم، في حين قالت المستشارة الثقافية إن الوزارة تدرس مقترحات بهذا الشأن عازية تأخير المنحة إلى ضرورة التدقيق.

ودعا علي الناصري الذي قدم إلى لبنان من مدينة الناصرية الحكومة لـ”الوقوف إلى جانب الطلبة العراقيين والإسهام الجاد في التخفيف عن معاناتهم”، مشيرا إلى أن أقرانه “يمرون بظروف معيشية صعبة نتيجة الغلاء المعيشي في لبنان”.
وقال لوكالة (أصوات العراق) إن ما “شجعنا على المجيء إلى لبنان والدراسة فيها هو المنحة المالية التي تعطيها وزارة التعليم العالي لطالب الدراسات العليا والبالغة 375 دولارا (نحو 442.5 ألف دينار)”، مستدركا “لكن المشكلة تكمن في إجراءات تسلم هذه المنحة وتأخرها بشكل كبير الأمر الذي يجعلنا نعاني من طبيعة المعيشة وغلاءها”.
وأبدى الناصري وهو في العقد الثلاثين من عمره عتبا على الحكومة العراقية نتيجة ما أسماه “إهمال الجالية العراقية في لبنان وعدم متابعة شؤونها وتذليل مشاكلها أسوة بباقي جاليات دول العالم”، مبينا أن العراقيين “يعيشون حالا صعبة للغاية بسبب ارتفاع أجور السكن بل جنونها قياسا بأسعار العراق وطبيعة المعيشة التي لا تنسجم ودخلنا لاسيما أن لبنان من الدول السياحية التي عادة ما تكون الأسعار فيها مرتفعة قياسا بالبلدان الأخرى”.
وخلص الناصري إلى أن وزير التعليم العالي والبحث العملي “مطالب شخصيا بالتدخل بغية الإيعاز إلى موظفي الوزارة تسهيل إجراءات مصرف المنحة المالية”، عادا أن ذلك من شأنه “الإسهام في رفع معنويات طلبة الدراسات العليا وتشجيعهم على إكمال دراساتهم”.
إلى ذلك رأى طالب الماجستير عباس أحمد الضوابط التي وضعتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للاعتراف بالشهادة التي يجلبها العراقيون من خارج البلاد “قاسية جدا ولا تتناسب والتطور العالمي الذي يشهده العالم والتسهيلات التي تقدمها الدول الأخرى لطلبتها لتشجيعهم على الحصول على الشهادات العليا”.
وقال أحمد لوكالة (أصوات العراق) إن من ضمن الضوابط التي وضعتها وزارة التعليم العالي على الطلبة “الإقامة الجبرية لمدة لا تقل عن تسعة أشهر في البلد المضيف”، منوها إلى أن ذلك “أشبه ما يكون بالنفي القسري”.
وأوضح أن نظام الدراسة في لبنان “يتكون من كورسات مشابهة لنظام الدراسة في العراق”، وتابع أن المدة الزمنية للكورس الدراسي “هي ثلاثة أشهر تليه عطلة لمدة اسبوعين فهل من المعقول أن أجبر على البقاء في لبنان وعدم الذهاب للقاء أطفالي الذين ينتظرون رؤيتي بلهفه بالغة”.
وأردف “ما هو المفيد من كل هذه التعقيدات طالما أن الطالب يجلب كتابا من الجامعة يؤيد استمرار دوامه فيها بشكل منتظم”، مستطردا “أجد من المستغرب أن تمنعني ضوابط وزارة التعليم العالي من رؤيته أطفالي حتى في أيام عطلة الجامعة ولماذا كل هذا التعقيد”، بحسب قوله.
ومضى أحمد قائلا إن القوانين المعمول فيها في باقي دول العالم “تختلف عن تلك التي تعمل بموجبها وزارة التعليم العالي العراقية”، منوها إلى أن أقرانه من الطلبة العرب “يذهبون لزيارة عوائلهم اسبوعيا وتعترف دولهم حتى بالدراسة عن بعد فلماذا هذه التشديد غير المنصف بحق العراقيين الذين جاءوا لإكمال دراستهم والمشاركة في بناء مستقبل أفضل لوطنهم في وقت تعيش عوائلهم أحوالا معيشية صعبة”.
واقترح بعض طلبة البعثات على وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن تكون مدة الإقامة بالنسبة لطلبة الماجستير والبالغة تسعة أشهر “غير متصلة إنما يمكن للطالب خلالها من زيارة ذويه خلال العطل الرسمية التي تمنح من قبل الجامعة التي يدرس فيها”.
وقال الطالب نبيل فؤاد إن بإمكان دائرة البعثات والعلاقات الثقافية في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي “مطالبة طالب الدراسات العليا بالمدة المقررة على أن لا تكون متصلة”، معتبرا أن ضوابط الوزارة “مجحفة نوعا ما للعراقيين الذين تمر بلادهم بظروف أمنية سيئة”.
وتساءل فؤاد “كيف أتصرف إذا تلقيت مثلا خبر مقتل أحد أفراد عائلتي أو أقاربي في حادث عنف من تلك التي تستهدف المدن العراقية بشكل شبه يومي وهل يعني ذلك أن ذهابي لبغداد يعني ضياع مستقبلي الدراسي بشكل نهائي”.
وخلص إلى القول “أتمنى أن يضع من يضع مثل هذه الضوابط نفسه بدلا منا ليعلم حجم معاناتنا”.
من جانبها ذكرت المستشارة الثقافية العراقية في لبنان أنها “تعلم حجم معاناة الطلبة العراقيين”، لافته إلى أن الملحقية “قدمت مجموعة من المقترحات الرامية للتخفيف من معاناة طلبة البعثات لوزارة التعليم العالي وهي قيد الدراسة”، من دون أن توضح طبيعة تلك الاقتراحات.
وبينت الدكتورة إنعام عبد موسى الصادق لوكالة (أصوات العراق) أن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي “لن تدخر جهدا في تذليل المشاكل والمعوقات التي يعانيها طلبة الدراسات العليا وستعمل على تلافيها”.
وبشأن إجراءات صرف المنحة المالية للطلبة نفت الصادق وجود “أي تأخير في صرف المنحة المالية بالنسبة للطلبة”، معتبره أن ما يعده الطلبة تأخيرا “هو في الحقيقة إجراءات تدقيقية ليس إلا”.

تقييم: 0.00 (0 أصوات) - قيم هذا الخبر -


أضف هذا الخبر إلى المواقع التالية

                   

 
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
الكاتب الموضوع
زائر
بتاريخ: 2010/1/28 8:23  تحديث: 2010/1/28 8:23
 رد: العراقيون الدارسون في لبنان يطالبون التعليم العالي إن...
السلام عليكم انا طالب ادرس في ماليزيا وقد بدات اسعى للحصول على هذه المنحه المالية منذ اليوم الاول لحصولي على القبول من احدى الجامعات الماليزية , واليوم وبعد مرور حوالي سنه مازال ينقص المعاملة توقيع الوزير !! علما ان دراستي سنة ونصف , اذن بالله عليكم متى استطيع الاستفادة من هذه المنحة التي لو قراتم الشروط الجزائية المترتبه عليها لظننتم بانهم يمنحوني مليون دولار بالشهر , والان لم اعد افكر بالمنحه اصلا , يعني لو قارنا سرعة انجاز الطلبة العرب لمعاملاتهم لضحكنا والله من وزراتنا الموقره علما انه خلال شهر يتم كل شي بالنسبة للعرب ويستلمون كمعدل الف ومائتي دولار شهريا من سفاراتهم!!! والحمدلله والشكر .
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2010/1/28 12:59  تحديث: 2010/1/28 12:59
 رد: العراقيون الدارسون في لبنان يطالبون التعليم العالي إن...


الظاهر هذا هو دائما حال الكفاءات والقدرات العلمية العراقية وسيبقى الى يوم الدين لا احد يفهم السبب من هذه المعاملة لهذه الشريحة المميزة من المجتمع

في دول الخليج الحكومة تتوسل بابناءها لقبول البعثات وترفق معه زوجته واولاده وكل مصاريف المعيشة مدفوعة واذا كانت الزوجة لها اي ولو ادنى تخصص كان تكون معلمة روضة سوف تجد لها وزارة التعليم العالي اي كورس حتى تعود البلد وهي من اصحاب الشهادات العليا وليس هذا فقط (وانما وهذه حالة شهدتها بام عيني ) يأتي هو والعائلة 4 مرات بالسنة لزيارة الاهل , بالرغم من ان اهله طوال السنة هم ذهاب واياب الى امريكا فقط ناقص يقبلون رأسهم كل صباح ويبدلون حفاظات اولادهم ويعملون لهم الرضاعات ولو البعض منهم ياخذ معه الخادمة على نفقته لان اتصور يخجل يطلب هذا من الوزارة.

لكم الله يا شباب
وندعو الله يهدي وزارة التعليم العالي ويظهر بها من ينصفكم , وينتبهوا لهذه الشغلة التي نسووا انها من اول مهامهم

لا حول ولا قوة الا بالله

أكتب رد

جميع الحقوق محفوظة لموقع شبابيك المنوع

Powerd by shababek.de