تسجيل الدخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :

تذكرني



كلمة المرور مفقودة؟

اشترك الآن !
من متواجد الآن
16 متواجد (16 في الاخبار)

عضو: 0
زائر: 16

المزيد
أهم الاخبار
 

الخبر السابق الخبر التالي صفحة الطباعة ارسل هذا الخبر الى صديق انشئ كتاب الكتروني من هذه المقالة

شبابيك : خميس الخنجر لـ(المدى): لا علاقة لي بقضية الذهبي.. وأنباء اعتقالي مفبركة
المرسل في 2012/2/13 17:13:37 ( 6002 القراء )

خميس الخنجر لـ(المدى): لا علاقة لي بقضية الذهبي.. وأنباء اعتقالي مفبركة

بغداد/ المدى
رفض رئيس مؤسسة التنمية العلمية العراقية خميس الخنجر بشدة ربط اسمه بقضية رئيس المخابرات الأردني السابق المعتقل محمد الذهبي، نافيا الأنباء التي نشرت عن اعتقاله.وقال الخنجر في اتصال هاتفي مع (المدى) من عمّان انه يواصل نشاطه بشكل اعتيادي، نافيا الأنباء التي تحدثت عن اعتقاله، وقال "إن هذه الشائعة روّج لها البعض ممّن لا يريدون الخير لهذه البلاد"، مضيفا انه يعيش في عمّان في ظل القانون ويتمتع بكافة الامتيازات

ولم يتعرض إلى مضايقة من الأمن الأردني منذ دخوله الأردن عام 1996 وحتى الآن. من جانبها، نفت القائمة العراقية ما تردد عن قيام الحكومة الأردنية باعتقال القيادي في القائمة خميس الخنجر على خلفية اعتقال مدير المخابرات الأردني السابق بتهمة غسيل الأموال، مؤكدة أن عمان تعتمد منطق القانون ولا توجد لديها سياسات "تلصيق" التهم. وقال المتحدث باسم القائمة العراقية حيدر الملا في تصريح صحفي، إن العراقية "تنفي ما نشر في بعض المواقع الالكترونية بأن الحكومة الأردنية ألقت القبض على القيادي في القائمة خميس الخنجر معتبرة تلك الأنباء عارية عن الصحة".
وكان موقع السومرية نيوز وعدد من المواقع الالكترونية والصحف الأردنية قد نشرت أمس الأول خبر اعتقال خميس الخنجر على خلفية اعتقال رئيس الوزراء الأردني الأسبق محمد الذهبي.

التقييم: 0.00 (0 اصوات) - قيم هذا الخبر -
الخبر السابق الخبر التالي صفحة الطباعة ارسل هذا الخبر الى صديق انشئ كتاب الكتروني من هذه المقالة


ادرج هذه المقالة في المواقع التالية

                   

 
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
الكاتب الموضوع
زائر
بتاريخ: 2012/4/5 7:34  تحديث: 2012/4/5 7:34
 رد: خميس الخنجر لـ(المدى): لا علاقة لي بقضية الذهبي.. وأن...
والله الذي لا اله الا هو انو احسن الناس وانظفهم هم الخوام ياناس خلي عندكم حظ وبخت هذوله اجواد ولهم حوبة عند الله
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/2/16 12:39  تحديث: 2012/2/16 12:39
 رد: خميس الخنجر لـ(المدى): لا علاقة لي بقضية الذهبي.. وأن...
الشيخ خميس الخنجر


بسم الله الرحمن الرحيم يا أيها الذين آمنوا اذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان ترموا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين صدق الله العظيم .
لسنا هنا ندافع عن الشيخ خميس الخنجر رئيس مجلس الادارة , ( ان الله يدافع عن الذين آمنوا صدق الله العظيم ) ولكن لنا الامل أن يرعوي ممن أراد أن يسلك طريق الباطل اما الذين يعرفونه عن قرب, فقد تيقنوا من معدنه الصافي الذي جعله الله طاهرا زكيا .

إلا أننا نعجب من المحاولات الكثيرة التي أستمر عليها البعض ممن تملكوا مواقع الكترونية في محاولة منهم للتحبب إلى من استولوا على مواقع في السلطة , لكي يحصلوا منهم على كلمة (عفية ) وبعض الدنانير التي لا تغني ولا تنفع لأنها مال معجون بذل النفاق والخزي الأبدي.
كل العراقيين وفي مقدمتهم المهتمون بالشأن السياسي العراقي , عرفوا الشيخ خميس الخنجر عن كثب , وخاصة ممن حضروا الندوات والمؤتمرات التي عقدها المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية , أو باللقاءات الشخصية معه , حيث كان لا يفرق بين شخص وآخر تبعا لتوجهه السياسي أو (الكتلوي) أو الطائفي , فقد كان حريصا على أن يجتمع كل العراقيين للخروج بحلول تنقذ العراق مما هو فيه بسبب الغزو الامريكي للعراق, وتحطيمه البنى التحية للبلاد , وقبلها تحطيم النفوس في العراق , وصولا الى محو العراق من الخارطة , وجعله تابعا ذليلا للآخرين دون ان تكون له رؤية ومكانة وحسبان بين الدول الأخرى كونه أول من شهد الحضارة وعلم الناس الكتابة والقانون .
ولو عرجنا قليلا الى سيرة الشيخ خميس الخنجر من باب الشيء بالشيء يذكر , فان جهده الكبير لتعويض العراق مما لحقه من خسائر في مجال العلم والعلماء بأيدي الاحتلال الامريكي وحرصه على أن يسهم في تعويض النقص الكبير في هذا المجال وأنشأ مؤسسة للتنمية العلمية والثقافية تتولى ايفاد الطلبة العراقيين الى دول عديدة في العالم للحصول على الشهادات العلمية العليا في تخصصات علمية وانسانية عديدة بخير دليل على معرفة شخصية الشيخ خميس الخنجر.
وما مشروعه لتزويج 250 شابا عراقيا من محافظات البصرة والنجف وبغداد والموصل والفلوجة وصلاح الذين إلا ترجمة واقعية لتوجه الشيخ خميس تجاه العراقيين جميعا .
ان الشيخ خميس الخنجر اشتغل بالتجارة وهذا شرف لان الرسول عليه افضل الصلاة والسلام اشتغل بها وكرمها , وللمعلومات فان الشيخ خميس لم يعقد اي صفقة تجارية مع الوزارات في العراق بعد الاحتلال الامريكي اطلاقا في وقت انتشرت فيه صفقات الفساد والبضاعة المغشوشة ونهب اموال العراق .
اما على الصعيد الخارجي فان الكثير من الملوك والرؤساء العرب والاجانب يتصلون به شخصيا فيما يتعلق بالوضع العراقي والتشاور معه للوصل الى حلول للوضع الاقليمي والداخلي لثقتهم به ولقناعتهم بوطنيته واستقلاليته عن ضغط مذهبي او حزبي او خارجي
ولو عدنا الى القضية التي ينظرها القضاء الأردني والمتهم فيها رئيس جهاز المخابرات الأردني الأسبق فانه ليس من حرج على السلطات الأردنية أن تعلن أسماء المتهمين الآخرين سواء كانوا أردنيين أو غير أردنيين , والشيخ خميس الخنجر مقيم في الأردن وعلاقاته ومشاريعه التجارية فيها ,فمن اين جاء الموقع الالكتروني بخبر البهتان المبين ؟.
والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا يستهدف الشيخ خميس بهذه الطريقة الخسيسة ؟ وما هو دور بعض القائمين على السلطة في العراق من ترويج مثل هذه الأكاذيب التي تخرج للعلن بين آونة وأخرى ؟ .
واخيرا نقول بسم الله الرحمن الرحيم ( ويمكرون ويمكر لله والله خير الماكرين ) صدق الله العظيم
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/2/15 4:55  تحديث: 2012/2/15 4:55
 رد: خميس الخنجر لـ(المدى): لا علاقة لي بقضية الذهبي.. وأن...
-الخوام .. وغسيل الأموال
http://www.ammanjo.net/more-12908-11

عمان جو – التاريخ : 2012-02-11
تتناقل الصالونات السياسية والاقتصادية في الاردن والعراق دورا مفترضا لآل الخوام (رياض وحاتم وحسين) والمقيمين في الاردن منذ أمد بعيد في عمليات غسيل الأموال المتهم بها مدير المخابرات السابق محمد الذهبي.
وجاء هذا الدور بعد أن حصل آل الخوام على تسهيلات كبرى خلال عهد الذهبي كادت أن تؤدي الى فتح أول حسينية شيعية في عبدون.
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/2/14 16:49  تحديث: 2012/2/14 16:49
 رد: خميس الخنجر لـ(المدى): لا علاقة لي بقضية الذهبي.. وأن...
13- موقع السومرية نيوز وعدد من المواقع الالكترونية والصحف الأردنية قد نشرت 13 شباط , 2012 خبر اعتقال خميس الخنجر على خلفية اعتقال رئيس الوزراء الأردني الأسبق محمد الذهبي. الذي تولى منصب مدير المخابرات العامة في الفترة بين 2005 و2008، وهو ثاني مدير للمخابرات يحاكم بتهم فساد مالي خلال عشر سنوات بعد مدير المخابرات الأسبق سميح البطيخي الذي تم سجنه لأربع سنوات على خلفية إدانته فيما يعرف بقضية التسهيلات البنكية. الجميلي والراوي متهمان بأنهما شركاء للذهبي في الاتهامات بغسيل الأموال.
-14زياد كطان وهو عراقي ويحمل أيضا الجنسية البولندية. وتم تعيين قطان كرئيس لقسم المشتريات العسكرية علما ان خبرته اقتصرت على ادارة محل بيع البيتزا (الفطائر الايطالية) في بولندا وقبل ذلك بيع سيارات مستعملة في ألمانيا. واعترف لصحيفة اميركية انه لم يبيع فشكة في حياته. ورغم ذلك وقع عقود بمبالغ تزيد عن مليار دولار مع شركة Flowing Spring التي يديرها نائر الجميلي
، فالمسؤول عن توقيع العقود في وزارة الدفاع زياد القطان الذي وقع على عقدا في 2004 بمبلغ يقارب 15 مليون دولار مع وزارة الدفاع لتوريد اسلحة خفيفة واعتدة.
مؤشر الفساد ليس في توقيع عقد مع شركة الحامدي (زوجته هي ابنة اخت زوجة العبيدي السيدة صفية) وانما فيما حصل لاحقا، سنجده وقد حصل على شقة في منطقة الرابية بالعاصمة الاردنية بعد توقيع العقد محولة من اسم الحامدي الى اسم القطان، فيما تم تسجيل فيلا في عبدون باسم السيدة صفية سعيد بكر (زوجة العبيدي).
وكان في وقتها حازم الشعلان وهذا العقد حدث في معارك الفلوجة والنجف وكان الجيش بحاجة الى عتاد وبسرعة . وان عبد القادر هو ابن المدلل لزياد القطان والجميع يعلم ان زياد القطان دفع من اجل تنصيبه وزيرا للدفاع اكثر من 55 مليون دولار وحصل مقابل ذلك على عقود جدا لطيفة من بولونيا والتي لازالت لحد الجيش العراقي يستلم من بولونيا عقود حيث كان العميد (عضو فرقة) وليد الملحق العسكري العراقي في بولونيا

)07
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/2/14 16:48  تحديث: 2012/2/14 16:48
 رد: خميس الخنجر لـ(المدى): لا علاقة لي بقضية الذهبي.. وأن...
معلومات تنشر لاول مره ...ساعة الاوميغا جمعت الذهبي والجميلي وعبد الكريم
http://www.ammanjo.net/more-13032-11

عمان جو - خاص التاريخ : 2012-02-13
للتذكير..فإن اول علاقات مدير المخابرات الاسبق محمد الذهبي كانت مع رجل الاعمال العراقي نائل الجميلي الذي قام قبل سنوات وخلال وجود الذهبي على رأس عمله مديرا للمخابرات قام الجميلي باهداءه ساعة اوميغا فاخرة جدا وثمينة مرصعة بالماس النادر حيث اشتراها الجميلي انذام من متجر تايم سنتر في الاردن.
بعدها تطورت العلاقة بين الذهبي والجميلي وبدأ مسلسل غسيل الاموال الذي استهله الجميلي بادخال مبلغ مليار و2 مليون دولار الى الاردن وتم وضع المبغ في حساب سري في الفرع الرئيسي لبنك الاسكان في العبدلي بتواطأ من مدير الفرع انذاك رياض عبدالكريم مدير الفرع الرئيسي لبنك الاسكان الذي كان يتولى مهام غسيل الاموال للذهبي واعوانه

12-قاسم زغير الراوي (ابو ياسر) 2011-03-24
http://www.ammanjo.net/more.php?newsid=1144&catid=2
تاجر ، حاصل على الجنسية الاردنية ، يملك سابقاً شركة التعليب في كربلاء وتربطه علاقة قوية مع حازم الشعلان .تم ترشيحه مع ظافر العاني من قبل جبهة التوافق لمنصب نائب رئيس الوزراء خلفاً للزوبعي .يملك أموالاً كثيرة بعضها حصل عليها بطرق غير مشروعة بعد سقوط النظام المباد ، وله عقارات كثيرة في مدينة راوة وفي العاصمة الاردنية عمان وفي سوريا أيضاً قاسم زغير الراوي ابوه جان يبيع مصارين
وهو الان يدير شركة الميسرة للتجارة العامة المحدودة ـ معمل إسمنت القائم علاقته القوية مع حازم الشعلان جعلته من المجرمين الذين اشار اليهم الاعلام الغربي مثل صحيفة الصندي تايمز اللندنية التي تحدثت عن عمليات الاختلاس والنصب والاحتيال على حساب الجيش العراقي والتي قام بها حازم الشعلان وساعده آخرون منهم قاسم زغير الرواي ونائر الجميلي في عمليات تغسيل الاموال هذه ، وقدرت المصادر وقتها عن اختفاء 800 مليون دولار!
ولقد اشترى للمجرم قاسم زغير الراوي منزلا" كبيرا" في عمان بقيمة ثلاثة ملايين وثلاثمائة ألف دولار أمريكي .
كذلك قام بتأسيس شركة بينه وبين قاسم زغير الراوي وموظف سابق بوزارة الدفاع العراقية وتم شراء أراضي وعقارات باسم تلك الشركات ومن ثم استولى هو وقاسم زغير الراوي على نصيب زياد القطان بواسطة التزوير .
ويوجد عليه وعلى شريكه قاسم زغير الراوي قضايا في الأردن وفي دبي بسبب صفقات وزارة الدفاع العراقية
شركة الميسرة للتجارة العامة المحدودة - معمل إسمنت القائم
للاتصال بالشركة:
المدير العام: المهندس قاسم زغير الراوي
شركة الميسرة للتجارة العامة المحدودة - معمل إسمنت القائم
حي الأندلس - محلة 111 - زقاق 1 داره
المنصورة - شارع 14 رمضان بغداد الجمهورية العراقية
موقع الإنترنت: http://www.ALQAIMCement.com
بريد إلكتروني: almaysarah_co@yahoo.com
هاتف: 5417409 - 5433073 (2 962+) (مكتب الأردن)
فاكس: 5676290 (2 962+) (مكتب الأردن)
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/2/14 16:38  تحديث: 2012/2/14 16:38
 رد: خميس الخنجر لـ(المدى): لا علاقة لي بقضية الذهبي.. وأن...
الأستاذ العزيز عبد المنعم الاعسم تحية وبعد
قرات تعليقك القيم على هذه المعلومة ويهمني اهتمامك بالموضوع الحساس والخطر وانا من المتابعين لبعض تحليلاتك السياسية ولا اعلم عن براعتك في المعلومات التحليلية الخاصة جدا ولكن تعليقك اعطاني ومضة امل في انك العقل المطلوب لهذا الأمر وعليه وعبر هذا الموقع العراقي الشريف وبعد اذن الأستاذ كريم البيضاني المحترم ساوزد الموقع بمعلومات متكررة ولكن متجددة حول هذه العصابة القذرة واترك لك الأبداع وشكرا المرسل (07)
Iraq Ripoff
http://www.youtube.com/watch?v=C_996gPqHPM
برنامج شهير 60 مينتس يحقق مع عصابة من المجرمين علي علاوي وحازم الشعلان ونائر الجميلي وزياد كطان وراضي الراضي حقائق يشيب لها الرضيع والتحقيق على شكل مقال موجود حسب الرابط الثاني
MASTERS OF INVESTIGATIVE REPORTING
http://columbiainvestigates.wordpress.com/the-full-story/
A COLUMBIA ALUMNI SEMINAR


REPRINTED FROM CBSNEWS.COM

June 17, 2007
President Bush says the United States can’t leave Iraq until the country can govern and defend itself. Right now a number of inconvenient facts suggest it can do neither. Everyone knows about the chaotic security situation, but less has been reported about the rampant corruption that has infected a succession of Iraqi governments. In a story that first aired in Oct. 2006, Iraqi investigators told 60 Minutes that at least half a billion dollars that was supposed to equip the new Iraqi military was stolen by the very people the U.S. had entrusted to run it.
As correspondent Steve Kroft reports, it has been called one of the biggest thefts in history, the mother of all heists, and it happened right under the noses of U.S. advisors. But neither the United States nor its allies have shown much of an appetite for pursuing it.
“People have died. Monies have gone missing. Culprits are running around the world hiding and scurrying around. I have to ask myself, why has this happened? It is not every day that you get billion dollar scandals of this kind,” says Ali Allawi, a Harvard-educated international banker who took over as Iraq’s Minister of Finance in 2005.When he entered office, was confronted with a gaping hole in the treasury. $1.2 billion had been withdrawn by the new Ministry of Defense to supply the Iraqi army with desperately needed equipment to fight the growing insurgency. Millions had been misspent on old and antiquated equipment, and Allawi says most of the money simply disappeared.Allawi thinks that probably 750 to 800 million dollars were stolen. “It is a huge amount of money by any standard,” he tells Kroft. “Even by your standards. It’s one of the biggest thefts in history, I think.”
The story begins in June 2004 when presidential envoy L. Paul Bremer turned over authority to the interim Iraqi government, which would run the country until elections could be held.
The insurgency was already gaining momentum, and with the newly-constituted Iraqi army riding into battle in unarmored pick-up trucks, and scrounging for guns and ammunition, the Iraqi Defense Ministry went on a billion-dollar buying spree with almost no oversight.
The contracts were paid in advance, with no guarantees, and most of them involved a single company.
“They were awarded, without any bidding, to a company that was established a few months prior with a total capital of $2,000,” says Allawi. “So you had nearly a billion dollars worth of contracts awarded to a company that was just a paper company, whose directors had nothing to do with the Ministry of Defense or the government of Iraq.”
The name of that company was Alain al Jaria,العين الجارية ) (which in Arabic means “the ever-flowing spring.” Its address in Amman, Jordan was a post office box, its telephone number a mobile phone. The principal was a mysterious Iraqi by the name of Naer Jumaili, and a half a billion dollars in Iraqi defense funds would eventually find their way into his private account at the Housing Bank of Jordan. The exact whereabouts of that money and the whereabouts of Mr. Jumaili are presently unknown.
The person who knows the most about the case, and in fact the only person who seems to be investigating it, is Judge Radhi al Radhi, Iraq’s Commissioner of Public Integrity. It’s his job to prosecute official corruption in Iraq, and it may be the most dangerous job in the country.
Twice tortured and imprisoned under Saddam Hussein, he now receives death threats from both the insurgents and from corrupt officials. Seven of his people have been killed.
Through an interpreter, Radhi tells Kroft he has 30 bodyguards. When he was told that lots of people would like to see him dead, Radhi replied, “I don’t care. That’s their problem.”
Judge Radhi was more than happy to walk 60 Minutes through the case. Aside from the hundreds of millions of dollars that were stolen, Radhi says much of the equipment actually delivered to the Iraqi military was useless junk, like Soviet-era helicopters, some of which were considered unfit to fly, bullet proof vests that fell apart after a few weeks, and a shipment of ammunition so old one of the people inspecting it feared it might blow up.
“Instead of aircraft, we received mobile hospitals. What would an army without aircraft do with mobile hospitals?” Radhi asks. “Instead, of getting planes and tanks and vehicles, and weapons that we needed, we got materials that there really was not a big need for.”
In October 2005, Judge Radhi obtained arrest warrants for some of the top officials in the Ministry of Defense, and almost all of them fled the country, including former Defense Minister Hazem Shaalan, who is believed to be in Europe or the Middle East.
60 Minutes did manage to locate one of Shaalan’s top deputies, Ziad Cattan, who was in charge of military procurement. 60 Minutes found him in Paris, happy to be there and not terribly concerned.
Cattan says he’s aware there’s a warrant out for his arrest.
“If you went to Baghdad, you’d be arrested,” Kroft says.
“No, nobody arrest me…they will kill me,” he replies, laughing.
The son of a retired Iraqi general, Cattan had been living in Poland until a few days before the U.S. invasion, running a pizza parlor in Germany and importing and exporting used cars. But his can-do attitude and ability to speak English impressed the Americans, including Ambassador Bremer, who praised Cattan in his memoirs. After a few months working with the coalition on neighborhood councils, Cattan was given a position in the new Ministry of Defense.
Cattan says he was recruited for this job by the Coalition Provisional Authority (CPA). He admits he did not have any experience in military procurement.
To make up for this obvious deficiency, Cattan was sent off to the National Defense University in Washington D.C. for a few weeks of training, and eventually placed in charge of buying $1.2 billion worth of equipment for the Iraqi military.
Cattan tells Kroft that “it isn’t true” that $800 million was stolen. He says the charges are politically motivated and that he can account for every single dinar.
“All equipment with this $1,200,000,000 it is now a day in Iraq,” Cattan tells Kroft.
“I have documentation. I give it to you in your hands,” he says, insisting that the equipment was delivered.
“Well, this is a big misunderstanding. I mean, we’re talking about $800 million,” Kroft says.
“Yes, it is here. I can show you,” he says, holding up photos of military vehicles and equipment. “This is BTR, BTR 80 from Hungarian. This is ambulances, 2005 production, also in Iraq nowaday. This is mobile kitchen, also in Iraq nowadays,” Cattan replies.
“This is just pictures of equipment,” Kroft states.
“Yeah. But, you can prove it, if you wanted to do. Nobody want to prove it. That’s the problem,” Cattan replies.
60 Minutes took all of Cattan’s documentation, had it translated into English, and gave it to Jane’s, one of the world’s leading authorities on military hardware. At the time, John Kenkel was the senior director of consulting, advises countries on military purchases.
Asked if he would have bought the same equipment for the Iraqi army if he had $1.2 billion to spend, Kenkel says, “That’s the big question, nobody really knows what they bought.”
Kenkel told Kroft the documents Cattan provided were so vague that he couldn’t tell what had been ordered or whether it had ever been delivered.
“I think the biggest thing was that you couldn’t identify what the equipment was that was actually being delivered. To say that you were being delivered a gun doesn’t necessarily mean anything in terms of what you’re getting,” Kenkel says.
“Can you think of another government in the world that would have spent $1.2 billion this way on military equipment?” Kroft asks.
“Nobody that you would consider on the up and up,” Kenkel says, laughing.
But the thing that really suggests this wasn’t on the up-and-up are audio recordings, which 60 Minutes obtained from a former associate of Ziad Cattan and the mysterious middleman Naer Jumaili.
When Kroft played the tape, Cattan acknowledged that it was his voice.
The recordings were made by the associate as he drove Cattan around Amman in 2004. According to two independent translations, they are talking about payoffs to Iraqi officials. At one point, Cattan talked about a top political adviser to the defense minister – a man who is also identified on the recordings as a representative of the president and the prime minister of the interim government.
“He wants to know…,”Cattan says on the audio recordings.
“He wants to know how much they are going to place in his account …?” the associate asks.
“Yes, of course,” Cattan says.
“How much?”the associate asks.
“45 million,” Cattan says on the recording.
“He wants to know how much money is gonna be placed in his account and you say …’45 million,’” Kroft tells Cattan.
“Yes. But not dollar. I don’t say dollar,” Cattan replies. (Three Arabic translators say Cattan does say, “dollars.”)
Asked what currency or units he was talking about, Cattan tells Kroft “I don’t remember.”
“Well, you’re gonna give him 45 some of something,” Kroft replies.
“Yes,” Cattan acknowledges. “But, I don’t remember what the matter was.”
Cattan told 60 Minutes that U.S. and coalition advisors at the Ministry of Defense approved everything that he did, and he now believes that the recordings have been doctored. The audio experts that 60 Minutes consulted could find no evidence of it. Judge Radhi told Kroft that he too has a copy of the recordings and that one former Ministry of Defense employee confessed after hearing them.
Asked how the American advisors could have missed all of this, Rahdi says, “I think this question should be directed to the Americans.”
60 Minutes certainly tried to, but no one in the U.S. government would talk on camera about the missing $800 million. Off-camera, 60 Minutes was told that this was Iraqi money, spent by a sovereign Iraqi government, and therefore the Iraqis’ business.
So where did all of the money go to? It is impossible to tell. The money trail disappears inside a number of Middle Eastern banks. 60 Minutes can report that Ziad Cattan, who was convicted in absentia in Iraq and sentenced to 60 years for squandering public funds, is building a villa for himself in Poland. And Naer Jumaili, who is wanted by Interpol, is said to be snapping up real estate in Amman and building himself a villa.
“A lot of these suspects are living outside of Iraq in comfort, and don’t seem to be too concerned about the charges against them,” Kroft tells Judge Rahdi.
“As you know, those people, they have a lot of money right now. So they use it to bribe anybody in the world,” the judge replies.
Asked how much help he has gotten from countries like Poland and Jordan in either apprehending suspects or recovering money, Radhi says, “No help at all.”
“We have not been given any serious official support from either the United States or the U.K. Or any of the surrounding Arab countries,” Ali Allawi says.
Asked why he thinks this has received so little attention, Allawi says, “The only explanation I can come up with is that too many people in positions of power and authority in the new Iraq have been in one way or another found with their hands inside the cookie jar. And if they are brought to trial it will cast a very disparaging light on those people who had supported them and brought them to this position of power and authority.”
Allawi left his post in early 2006 when the new government was formed, but Judge Radhi is still there. Along with having one of the most dangerous jobs in Iraq, he also has one of the heaviest workloads.
His investigators have opened 2,000 corruption cases involving 21 different ministries and $7.5 billion. Oil-smuggling is costing the Iraqi government billions of dollars a year, and according to one estimate, 40 to 50 percent of the profits are going to the insurgents.
Produced by Andy Court and Keith Sharman
©MMVI, CBS Broadcasting Inc. All Rights Reserved.
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/2/14 11:10  تحديث: 2012/2/14 11:10
 رد: خميس الخنجر لـ(المدى): لا علاقة لي بقضية الذهبي.. وأن...
من ملفات الفساد في صفقات وزارة الدفاع العراقية: رئيس شركة "أرود" المسجلة في الاردن يمنح العبيدي فيلا والقطان شقة
http://www.ammanjo.net/more-13025-11-من%20ملفات%20الفساد%20في%20صفقات%20وزارة%20الدفاع%20العراقية:%20رئيس%20شركة%20أرود%20المسجلة%20في%20الاردن%20يمنح%20العبيدي%20فيلا%20والقطان%20شقة

عمان جو - محرر الشؤون المحليه

التاريخ : 2012-02-13

تكشف عقود وزارة الدفاع العراقية عن فساد واسع ابتدأ مبكرا منذ العام 2004، ففي الشهر التاسع من ذلك العام وقعت شركة مسجلة في الاردن باسم "شركة أرود" لصاحبها احمد سلمان خلف الحامدي، وهو قريب وزير الدفاع السابق والمستشار حاليا فيها عبد القادر العبيدي ، وكان يشغل اثناء توقيع العقد منصب قائد القوات البرية، عقدا بمبلغ يقارب 15 مليون دولار مع وزارة الدفاع لتوريد اسلحة خفيفة واعتدة.
مؤشر الفساد ليس في توقيع عقد مع شركة الحامدي (زوجته هي ابنة اخت زوجة العبيدي السيدة صفية) وانما فيما حصل لاحقا، فالمسؤول عن توقيع العقود في وزارة الدفاع زياد القطان الذي وقع على العقد سنجده وقد حصل على شقة في منطقة الرابية بالعاصمة الاردنية بعد توقيع العقد محولة من اسم الحامدي الى اسم القطان، فيما تم تسجيل فيلا في عبدون باسم السيدة صفية سعيد بكر (زوجة العبيدي).

صورة العقد

توقيع القطان بالانجليزية Cattan

صورة عقد تمليك الشقة وعليها توقيع القطان ذاته الموجود في توقيع العقد

صورة تمليك الفيلا الى السيدة صفية سعيد بكر (زوجة العبيدي)

صورة العبيدي والقطان وهما يقومان بفحص الاعتدة
وكان في وقتها حازم الشعلان وهذا العقد حدث في معارك الفلوجة والنجف وكان الجيش بحاجة الى عتاد وبسرعة . وان عبد القادر هو ابن المدلل لزياد القطان والجميع يعلم ان زياد القطان دفع من اجل تنصيبه وزيرا للدفاع اكثر من 55 مليون دولار وحصل مقابل ذلك على عقود جدا لطيفة من بولونيا والتي لازالت لحد الجيش العراقي يستلم من بولونيا عقود حيث كان العميد (عضو فرقة) وليد الملحق العسكري العراقي ف بولونيا
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/2/14 3:18  تحديث: 2012/2/14 3:18
 رد: خميس الخنجر لـ(المدى): لا علاقة لي بقضية الذهبي.. وأن...
خميس خنجر) ابو سرمد( مقيم في الأردن
http://qanon302.net/news/news.php?action=view&id=12924
هو خميس فرحان علي الخنجر العيساوي الكبيسي
من فخذ العمور ولم يكن شيخ قبل عام2004
1- كان مهرب اغنام وتعرف على احد مهربي السكائر في الاردن وصار تاجر سكائر
2-بداءت ثروة خميس خنجرالكبيسي تتكون بعد ان دخل عالم تهريب السكائر ايام عدي صدام فترة الحصار كان يعمل مع عدي صدام حسين وخاصة كانت بداية المشوار مع عدي في صفقات السكائر نوع( كلواز) الذي تم ادخاله عن طريق خميس الخنجر بعد ان دخل بعض الوسطاء من اجل دعم عدي له مقابل نسبة من الارباح حيث قدرت في ذاك الوقت الارباح الشهرية التي كان يجنيها الخنجر من هذه الصفقات بخمسة ملايين دولار شهريا.
3- خميس خنجر الكبيسي عميل المخابرات المصرية وهو من قام بتجنيد صهر صدام حسين المدعو جمال مصطفى قبل سقوط النظام عام 2003 واثناء احداث الحرب حضر المقبور قصي صدام وجمال مصطفى الى الفلوجة قبل دخول الأمريكان بغداد بيومين قامو بايداع مبالغ كبيرة لدى خميس الكبيسي وشقيقه عبد الجبار وبعد مقتل قصي قامو باقناع جمال بان صفحته بيضاء لدى الامريكان وقامو بتسليمه
4- وما بعد سقوط النظام احتكر ماركة سكائر ميامي التي تعتبر الاكثر مبيعا في العراق هي التي كانت مصدر ثروته (الظاهرية ) وبحكم علاقته مع كبار موظفي الكمارك سابقا وحاليا مع وزير المالية رافع العيساوي ظلت مادة السكائر المصدر الممول لنشاطاته التجاري الظاهري واموال الشعب المنهوبة من قبل عصابة العوجة كان تستخدم لأعمال سياسية وتخريبية داخل العراق ومن ثم دخل الى عالم دعم فصائل المقاومة وركوب موجة هيئة علماء المسلمين ومسيرة العلاقات العربية الت ادعت انها تدعم المقاومة ومنها قطر وبحكم علاقته مع زميله بالدراسة وضاح خنفر "مدير عام شبكة الجزيرة القطرية الفلسطيني وضاح خنفر قدم استقالته بعد ثمانية أعوام أمضاها في منصبه"26/9/2011 استطاع ان ينفذ الى عائلة امير قطر .
5-شارك في تأسيس القائمة العراقية ويدعمها مادية ومعنويا حسب مخطط حزبي واقليمي
6-شريك فعلي مع مؤسس مشروع الصحوات طارق الحلبوسي عميل المخابرات الأردنية وهو الذي غسل اموال نائر الجميلي وعوني مطيع ومن ابرز اعضاء شبكته ظافر العاني وجمال الكربولي حرامي الهلال الاحمر العراقي وقاسم الراوي وسعد البزاز و محمود الدحام و نهرو الكسنزاني
7-خميس خنجر الكبيسي اشترى اكبر مزرعة في رومانيا واطلق عليها مزرعة العرب يديرها اناس لهم ارتباطات وثيقة بحارث الضاري والمموليين لجيش ثورة العشرين الأرهابي
8- خميس خنجر الكبيسي يمول قناة الرافدين الفضائية التابعة لهيئة علماء المسلمين و ساهم بانشاء قناة بغداد التابعة للحزب الإسلامي (التابع لأخوان مصر) وقناة الراي
9--مدير مجلس ادارة المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية في عمان
حيث يعمل فيه عدد من ايتام النظام السابق ومنهم فاضل الربيعي ووليد الزبيدي ونزار السامرائي وغيرهم ويقوم بعقد ندوات شهرية بحضور عدد من اعضاء الكتل المشاركة بالعملية السياسية كافة وخاصة من التوافق ومن الائتلاف الشيعي ومن التحالف الكردستاني حيث يتقرب من الجميع ويعمل على لفت الانتباه له وحضوره وانه يمسك ويدير ويقف خلف بعض الجهات ويساهم في مصادر تمويلها وخاصة من الدول الخليجية كقطر والسعودية حيث يتسلّم مساعدات من هذه الدول المذكوره وتذهب جميعها الى هيئة علماء المسلمين والحزب الاسلامي
10-الشيخ أبو المكارم خميس فرحان علي الخنجر العيساوي
متزوج من فتاة ليل أردنية لها سجل وملف حافل في المراكز الأمنية الأردنية.
وقد تعرفت ( سناء ) على الشيخ (خميس) أثناء عملها كسكرتيرة عند أحد الأطباء في عمان وهي مهنة امتهنتها للتستر على عملها الحقيقي وأيضا لاصطياد الزبائن حيث أن معظم مراجعي هذا الطبيب هم من دول الخليج, حيث قامت بإغوائه بجسدها الضخم والمثير, وبعد أن قام بالزواج منها في فندق الرويال في عمان بدأت ( سناء ) وعائلتها بممارسة عملهم المعهود, وشيخنا الكبير (خميس) بدأ بإغداق الأموال عليهم (وهي أموال لا أظن بأنه قد تعب بجمعها ) ).واسمها سناء حربي حسين موسى فرحان. وهذه الفتاة تنحدر من عائلة مختصة بالدعارة حيث أن والد هذه الفتاة المدعو ( حربي ) يعمل قوادا وشقيقها ( محمد) عبارة عن مخنث ويطلق على نفسه اسم (هيفاء) وشقيقاتهاالأكبر سنا ( سهير, سوزان) كن مختصات بإغواء الزبائن وأما شقيقها الأكبر (فراس) فكان مختصا بسرقة الزبائن أثناء انشغالهم مع شقيقاته. !!
-11نائر محمد الجميلي
يحمل الجنسية البولندية ، عميل مزدوج لاجهزة المخابرات الاردنية والمصرية ، وتربطه علاقات قوية مع حازم الشعلان وقاسم زغير الراوي ساهم في اختلاس الاموال من صفقات الاسلحة الوهمية للجيش العراقي ، ومنها المبلغ الذي اختفى وهو جزء من شحنة تتألف من 8.8 بليون دولار أميركية شحنت من نيويورك للعراق بعد سقوط صدام ونظامه.
وحسب تدقيق عراقي حكومي رسمي واثناء فترة تولي المجرم حازم شعلان لوزارة الدفاع وجد ان 1.7 بليون دولار ذهبت لحساب في بنك الرافدين في بغداد قبل ان تختفي في حسابات بنوك اخرى خارج العراق. وتشير وثائق حصلت الصندي تايمز على نسخ منها ان شكين بقيمة 149 مليون دولار وآخر بقيمة 349 مليون دولار وتحويلات أخرى بلغت قيمتها 1.26 مليار دولار ذهبت لبنك صغير خاص في الوركا WARKA لحساب نائر جميلي Naer Jumaili والذي هرب حينها الى عمان وحول الأموال لبنوك فيها.
وقالت المصادر ان الأموال التي اختفت كانت كافية لتمويل 11 الف مدرسة و500 مستشفى. وكان حازم الشعلان طلب خطيا مرة من رئيس الوزراء اياد علاوي ان يزيد ميزانية الدفاع بمبلغ 450 مليون دولار هذا فوق المبلغ البالغ 8 مليارات دولار التي انفقها الأميركان على امور دفاعية. ويقال أن شعلان كان يخطط لتأسيس كتائب ميكانيكية مدرعة وقوة رد فعل سريعة. ومن المعتاد أن زيادة من هذا الحجم تتطلب موافقة مجلس الوزراء والجمعية الوطنية ولكن الشعلان ارسل مذكرة سريعة يطلب اعفاء المعاملة من الاجراءات البيروقراطية والموافقات. المذكرة التي ارسلها شعلان كانت مؤرخة 29 اغلسطس آب. وبعد ذلك بيومين فقط سجل المدعو ناير الجميلي شركة اسمها باللغة الانجليزية Flowing Spring Company وبرأس مال قيمته 2000 دولار فقط. وخلال شهور كانت هذه الشركة مشغولة بصفقات لوزارة الدفاع قيمتها بمئات الملايين من الدولارات. يرى البعض أن هذا التريب تم بتواطؤ بين جميلي وشعلان للفائدة المشتركة.
وتحالف الجميلي مع شخص يدعى زياد قطان وهو عراقي ويحمل أيضا الجنسية البولندية. وتم تعيين قطان كرئيس لقسم المشتريات العسكرية علما ان خبرته اقتصرت على ادارة محل بيع البيتزا (الفطائر الايطالية) في بولندا وقبل ذلك بيع سيارات مستعملة في ألمانيا. واعترف لصحيفة اميركية انه لم يبيع فشكة في حياته. ورغم ذلك وقع عقود بمبالغ تزيد عن مليار دولار مع شركة Flowing Spring التي يديرها الجميلي. وتقول الصندي تايمز ان نائر جميلي سحب 100 مليون من اموال وزارة الدفاع مرة واحدة وغادر بغداد.نائر الجميلي هذا يدير الان في عمان ملايين وربما حسب روايات البعض مليارات الدولارات في مشاريع تدر عليه اضعاف راس المال الذي سرقه من اموال العراق وقد اتصلت بصديق في عمان وطلبت منه معلومات عن نائر الجميلي واتضح انه يملك اموال ضخمه جدا وسيارات فارهة لا يقل سعر الواحدة عن 300 الف دولار اضاف الى الحماية المحاطه به وأضاف ايضا : انه مولع بشراء الساعات الثمينة لا تقل عن 50000 دولار ولديه أضخم معرض للسيارات الحديثة في عمان فهو شريك مع شخص اسمه سردار. ولقد اشترى للمجرم قاسم زغير الراوي منزلا" كبيرا" في عمان بقيمة ثلاثة ملايين وثلاثمائة ألف دولار أمريكي .
كذلك قام بتأسيس شركة بينه وبين قاسم زغير الراوي وموظف سابق بوزارة الدفاع العراقية وتم شراء أراضي وعقارات باسم تلك الشركات ومن ثم استولى هو وقاسم زغير الراوي على نصيب زياد القطان بواسطة التزوير .
ويوجد عليه وعلى شريكه قاسم زغير الراوي قضايا في الأردن وفي دبي بسبب صفقات وزارة الدفاع العراقية
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/2/14 0:21  تحديث: 2012/2/14 0:21
 رد: خميس الخنجر لـ(المدى): لا علاقة لي بقضية الذهبي.. وأن...
انه خنجر في خاصرة العراق...وقومه كلهم خناجر

دولة خميس الخنجر.. ماذا بعد؟


بقلم: عبد المنعم الاعسم - 14-02-2012
اصبح واضحا ان رجل الاعمال (والمال السياسي) العراقي خميس الخنجر لم يعتقل في عمان، كما قيل، على خلفية قضية غسيل اموال عراقية بمئات الملايين من الدولارات كان قد تورط فيها رئيس مخابرات اردنية سابق، لكن هذا الاستدراك لم يكن لينتزع اسم الرجل من دورة الاخبار التي تلاحق الاحداث العراقية، ولا يمنع المعاينة في دلالات وخفايا صعود اسم (او دولة) الخنجر الصاروخي الى موقع المقرر في مسار الصراع بين القائمة العراقية وكابينة رئيس الوزراء نوري المالكي، وفي البعد الطائفي لهذا الصراع.
سنضطر الى شطب نصف ما كـُتب في سيرة خميس الخنجر من علاقات ملتبسة بالحلقة الضيقة الحاكمة في عهد النظام السابق او بصدد مصادر الثروة التي يديرها من العاصمة الاردنية، او ما قيل عن شبكة علاقات معقدة ونافذة في محطة الاقامة، فان النصف الآخر المتبقي من المعلومات يكفي ليشكل قاعدة رصد لمشروعٍ عراقي ذي هوية اقليمية ليست بريئة الاهداف، ابطالها اسماء كبيرة في عالم المخابرات والسياسة والمال و”المقاومة” وميدانها العراق وضحيتها خيار اقامة دولة مدنية، فيما بعض المحسوبين عليها لاعبون في الساحة السياسية والصراع على السلطة والمحاصصات، وحصرا، في (بعض) توابع القائمة العراقية ومشايخ في الانبار وكركوك وصلاح الدين وديالى والموصل والبصرة.
كل ذلك يعيد الى الاذهان سلسلة الروايات والمنشورات عما قدمه الخنجر من دعم مالي و”لوجستي” سخي الى الحملة الانتخابية لرموز معروفة في القائمة، وما قيل على نطاق واسع عن عمليات “مزاد” كان الخنجر يديرها بعد الانتخابات لتمليك وزارات من حصص العراقية على متنافسين معروفين، وما قيل ايضا عن تجسير في الجغرافيا الطائفية بين العراق ورافعات خليجية، سجلت باسم الخنجر.
من زاوية تحليلية موضوعية، يبدو إنّ الخنجر، الذي لا يملك مدوّنات واضحة (أو توثيقات آكاديمية)عن كفاءاته وخبرته في إدارة السياسات والرؤى والمشاريع ذات الصلة بأحوال الدول، صعد الى منصة الاحداث بسرعة لافتة ومثيرة للغرابة، وصار في غضون أقل من عامين، مقررا ، من بين مقررين قليلين، في مسار الصراع السياسي في العراق، وليس من دون مغزى أن يرعي بنفسه، ومن على واجهات الفضائيات وتقارير وكالات الانباء، محفلا عراقيا- دوليا عـُقد في تركيا الشهر الماضي لبحث مستقبل الدولة العراقية، ويبدو ان الخنجر، في هذا المحفل، بلغ الذروة في الصعود، ما تبلغه الظواهر الغامضة، وقل القنابل الصوتية، من اهتمام وعلامات استفهام.
لا ينفعنا كثيرا، بهذا الصدد، الاستطراد في تأويل هذا السخاء والبذخ لصالح معسكر سياسي وطائفي دون غيره، ففي هذا روائح كثيرة غير طيبة، ومظنات وفيرة ومؤشرات عن مصادر اموال اقل ما يقال عنها انها مطعون بنزاهتها، حال جميع “هويات” الثروة التي يستخدمها آخرون في التنافس الانتخابي لارشاء دعاة وناخبين وإعلاميين، لكن الامر المهم، ذي صلة بالمشروع الذي سوقته القائمة العراقية والحامل لشعارات “المشروع الوطني” هو التساؤل عن الثمن الذي ينبغي ان تدفعه رؤوس متورطة كانت قد دنست ذلك المشروع، عن طواعية وعمد ودراية وسبق الاصرار، في بـُركة خميس الخنجر التي يشرب منها، ايضا، ابطال السيارات المفخخة ومرتكبو المذابح المروعة للمدنيين باسم المقاومة.
وما خفي كان اعظم، لو تعلمون.

“ وإذا أصيب القوم في أخلاقهم
فأقمْ عليهم مأتماً وعويلا”.
احمد شوقي

الاتحاد
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/2/13 23:35  تحديث: 2012/2/14 9:14
 رد: خميس الخنجر لـ(المدى): لا علاقة لي بقضية الذهبي.. وأن...
واللة هذا الدعى يذكرنى.بهذا الاسم صخر بن حرب .اتعرفون من هو .ابوسفيان...واللة انعل ابوكم لا ابو ابوكم يا كلاب يا سفلة.حسين العسكرى
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/2/13 22:51  تحديث: 2012/2/13 22:51
 رد: خميس الخنجر لـ(المدى): لا علاقة لي بقضية الذهبي.. وأن...
والله خوش ... بعثي وخنجره بــ (...)!
مادام القضية بيهه حيدر الملا أقيض من دبش

فخري البزاز!
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/2/13 20:48  تحديث: 2012/2/13 20:48
 رد: خميس الخنجر لـ(المدى): لا علاقة لي بقضية الذهبي.. وأن...
حتى الاردن مذعور منها انت يالخنجر لعد اشكد تخاف من العراقين ومن العراق يا جبان يانذل
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/2/13 18:47  تحديث: 2012/2/13 18:48
 رد: خميس الخنجر لـ(المدى): لا علاقة لي بقضية الذهبي.. وأن...
عفية سلابات مابيهم واحد شريف كله تكريت والعوجة والدليم يعني فد يوم شفتلك واحد من الرمادي لو صلاح الطين شريف لاوالله
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/2/13 18:06  تحديث: 2012/2/13 18:10
 رد: خميس الخنجر لـ(المدى): لا علاقة لي بقضية الذهبي.. وأن...
من هو خميس خنجر!!؟

..اسم ظهر في الاونة الاخيرة وبشكل مدوي في العراق ، واتهم كل السياسيين وشاركت الصحافة بالاتهام ان للكل علاقة بهذا الرجل ،
من هو خميس خنجر؟؟؟؟
التاجر العراقي خميس الخنجر هو خميس فرحان علي الخنجر العيساوي من فخذ العمور ولم يكن شيخ قبل عام2004 ،وينحدر من محافظة صلاح الدين ( تكريت) وكان مهرب اغنام واحد مهربي السكائر بين العراق والاردن في سنوات الحصار الاولى الاردن وصار تاجر سكائر يعمل بحماية عدي صدام حسين ، واختلف مع عدي على نسبة عدي من السكائر التي كان يتم تهريبها مما ادى الى هروبه الى عمان وقبيل سقوط نظام صدام بأيام أمّن عنده عدي صدام حسين مبلغ قدره ( 700 مليون دولار) ولكنه عبّرها إلى عمان ، وبعد سقوط النظام أشترى خميس الخنجر ( بنك الاتحاد) وأصبح هو نائب رئيس مجلس الإدارة فيه وهو لا يحمل الشهادة الابتدائية .. وأصبح مبلغ الـ 700 مليون دولار وبعد 6 سنوات من الاستثمار غير المشروع ( مليار و377 مليون دولار) وأن شريك خميس الخنجر في بنك ( الاتحاد) أحد الأمراء الأردنيين مقابل دعمه وحمايته للخنجر.
وبعد الاحتلال حضر قصي صدام وجمال مصطفى (زوج حلا صدام حسين) الى الفلوجة قبل دخول بغداد بيومين وقامو بايداع مبالغ كبيرة لدى خميس وشقيقه عبد الجبار وبعد مقتل قصي قامو باقناع جمال بان صفحته بيضاء لدى الامريكان وقامو بتسليمه
يشاع عنه انه جند للعمل مع وكالة الامريكية والاسرائيلية من خلال المخابرات المصرية وهو من قام بتجنيد صهر الرئيس العراقي المدعو جمال مصطفى قبل الاحتلال عام 2003
يرتبط خميس الخنجر بعلاقة تجارية مع احد امراء قطر والاخير يرتبط بعلاقة خاصة مع احد الوزراء السعوديين ممن يمت بصلة مصاهرة مع الملك عبد الله بن عبد العزيز.
بعد دخول الاميركان دخل عالم السياسية ، وهو يقوم بنشاطاته عبر مؤسسة (وهمية) هي مؤسسة الخنجر للتنمية العلمية والتي مقرها في عمان ، هذه المدينة التي يتواجد فيها سياسيون من القائمة العراقية اكثر مما يتواجدون في بغداد ، واذا مرت فيهم ازمة فيحجون جميعا الى عمان..ويعتبر خميس خنجر عراب القائمة العراقية والممول الرئيسي لها والجيب الذي تدخل من خلاله الاموال السعودية والقطرية الداعمة للقائمة العراقية.
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/2/13 17:23  تحديث: 2012/2/13 17:25
 رد: خميس الخنجر لـ(المدى): لا علاقة لي بقضية الذهبي.. وأن...
رئيس مؤسسة التنمية العلمية العراقية خميس الخنجر

هذا المجرم البعثي يدير اموال العراق المنهوبة من قبل عصابات تكريت ويمول بها الارهاب في العراق..دفع مبلغ 50 مليون دولار للذهبي مديرمخابرات مملكة الشركس من اجل ان يمرر القتلة والمجرمين الى العراق..فضيحة الذهبي واثراءه الغير معقول في فترة قصيرة فضحته
أكتب رد

محتوى شبابيك

جميع الحقوق محفوظة لموقع شبابيك المنوع

Powerd by shababek.de