تسجيل الدخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :

تذكرني



كلمة المرور مفقودة؟

اشترك الآن !
من متواجد الآن
13 متواجد (13 في الاخبار)

عضو: 0
زائر: 13

المزيد
أهم الاخبار
 

الخبر السابق الخبر التالي صفحة الطباعة ارسل هذا الخبر الى صديق انشئ كتاب الكتروني من هذه المقالة

شبابيك : المالكي يستخدم السلطة للارهاب والمال الحرام لشراء الذمم
المرسل في 2012/3/18 6:46:17 ( 3544 القراء )

المالكي يستخدم السلطة للارهاب والمال الحرام لشراء الذمم
Open in new window

هارون محمد-تركماني كان دبلوماسيافي عهد صدام في انقرة
لان رئيس الحكومة العراقية الحالية نوري المالكي لا يملك رؤية وطنية في كيفية ادارة العراق وفق مواصفات تقوم على العدل والمساواة والانصاف ، وغير قادرعلى مغادرة منهجه الاجتثاثي لكل من يخالفه في الرأي والمعتقد ولا يتفق معه في تخندقه الطائفي، وبعد ان افتضحت نواياه الخبيثة ومشاريعه العدوانية في التفرد بالحكم وتأسيس دكتاتورية حزب الدعوة المزدوج الولاء لايران الفارسية وامريكا الامبريالية، فقد عمد مؤخرا الى تفعيل سياساته واجراءاته في استخدام ثنائية السلطة والمال لارهاب شركائه وخصومه السياسيين على حد سواء، وشراء ذمم ضعاف النفوس وتوسيع دائرة المنافقين والمنتفعين الذين يتطابقون معه في السلوك والممارسات، وآخر ابتكاراته بهذا الصدد نجاحه في التأثير على افراد من عشيرة الطالبانيين في السليمانية وخداعهم بان من اغتال القاضي نجم الطالباني هم حماية طارق الهاشمي، وهو بذلك طبق ما فعله مع اسرة النائب السابق محمد عوض الجبوري عندما اقنع اخا له بان النائب محمد الدايني هو قاتله رغم ان المغدور لقى مصرعه في تفجير ضرب مبنى مجلس النواب قبل اربع سنوات.

وقد تبين لاحقا بالوثائق والادلة والوقائع ان الدايني لا علاقة له من قريب او بعيد عن حادث تفجير البرلمان وقد برأته محكمة التمييزالعراقية عند اعادة محاكمته وهيئة قانونية برلمانية اضافة الى المحكمة الاوربية عند نظرها للقضية باقتراح من الاتحاد البرلماني الدولي واكتشف ذوي وأهل المرحوم الجبوري ان من تسبب في قتل ابنهم هم عصابة كانت تصول وتجول في مجلس النواب في دورته السابقة واثنان منهم اليوم من اقرب المقربين الى المالكي واحدهما رشحه حزب الدعوة مؤخرا ليكون بديلا لنائب رئيس الوزراء صالح المطلك المهدد بالاقالة او الاستقالة (لا فرق).
ورغم ان التحقيقات في اغتيال القاضي نجم الطالباني اثبتت ان ميليشيا عصابة اهل الحق التي يرأسها قيس الخزعلي المنشق عن جيش المهدي هي التي قتلته بعد ان رفض التوقيع على قرار الافراج عن الخزعلي خصوصا بعد اعتراف الاخير المفصل بخطف خمسة خبراء بريطانيين استقدمتهم وزارة المالية في حينه وقتل اربعة منهم واطلاق سراح خامسهم في صفقة ادارها المالكي بنفسه منسقا مع الامريكيين والبريطانيين واعلنت تفاصيلها صحافة لندن ونشرت الكثير من التعليقات حولها، الا ان المالكي وفي محاولة يائسة للهروب من تبعات مقتل القاضي الطالباني ألصق تهمة اغتياله على مرافقي وحماية الهاشمي وهو يقيم في السليمانية ليضرب عصفورين بحجر واحد، تحريض الطالبيين على الهاشمي وهو في ديارهم وتأليبهم في الوقت نفسه على جلال طالباني وهو واحد منهم، لاحظوا كيف هو مكر الشعوبيين والموالي واصحاب البدع والضلال ؟ ومع الاسف فان شقيق القاضي الطالباني صدق افتراء المالكي كما صدقه من قبل شقيق محمد عوض الجبوري قبل ان يفتح عينيه على الحقيقة.
وليس دفاعا عن الهاشمي الذي سجلنا عليه الكثير من المآخذ والملاحظات وخاصة عندما قبل بمنصب باهت لا سلطة ولا صلاحيات عنده، الا ان الوقائع تؤكد ان افراد حماية الهاشمي اثبتوا انهم ليسوا من أضعف الناس فحسب وانما من أجبنهم ايضا، بدليل انه لم يظهر واحد منهم ويتصدى لزمرة المالكي وهي تقتحم منزله وتعتدي على زوجته وبناته وتعبث بالمنزل وتسرق ممتلكاته، ومثل هؤلاء الذين يخافون من ظلهم ويعتبرون انفسهم موظفين تقليديين ولم يتمكنوا من الدفاع عن بيته ومكتبه وعائلته، من المستحيل ان يقوموا بعملية اغتيال او تفجير عبوة، ولكن محققي وجلادي حزب الدعوة استخدموا معهم ابشع اساليب القهر والتعذيب لاجبارهم على الاعتراف بجرائم هم أبعد البشر عنها، وقد وصلت الدناءة بهم بزج سيدة تدعى رشا الحسيني تعمل بصفة مترجمة في مكتب الهاشمي رهن الاعتقال وتهديدها بتصويرها عارية وفي مشاهد جنسية وكل تهمتها انها شيعية وتعمل مع (سني ارهابي) في مفهوم المالكي.
ان المتهم الاول من حمايات الهاشمي ويدعى احمد شوقي ورتبته رائد في الجيش العراقي الحالي شاب من إسرة سنية عربية معروفة في حي العامرية ببغداد وقد قتلت فرق الموت والمليشيات الطائفية شقيقيين شابين له في عام 2006 وتلقى هو ايضا تهديدا بقتله فاضطر الى السفر الى القاهرة والاقامة فيها حتى عام 2010 حيث عاد الى بغداد وتوسط له الهاشمي انسانيا واعيد الى عمله بنفس رتبته السابقة ضمن حماياته، ولان حمايات جميع المسؤولين الكبار والوزراء يرتبطون اداريا وعسكريا باللواء 56 ويسمى ايضا لواء بغداد وهو القوة العسكرية المسؤولة عن المنطقة الخضراء، وخلال عمله مع هذا اللواء تمكن احمد شوقي من اكتشاف قتلة شقيقيه وهم مفرزة مسلحة مخصصة لاغتيال أبناء السنة العرب وخصوصا الشباب منهم وكل من يحمل اسماء عمر وابا بكر وعثمان وعبدالملك ومروان وسفيان الى آخر الاسماء التي يتطير منها الشيعة الصفويون، فما كان منه الا الذهاب الى مجلس القضاء الاعلى وتقديم شكوى معززة بالوثائق والتواريخ عن قتلة شقيقيه مطالبا بالقاء القبض عليهم والتحقيق معهم، وهنا نصبت له اجهزة المالكي كمينا واوقعته فيه وتعرض لتعذيب شديد حتى ان اعضاء اللجنة النيابية الذين زاروا سجن جهاز مكافحة الارهاب في حي البلديات والتقوا مع عدد من المعتقلين فيه وكان من ضمنهم احمد شوقي قالوا انه منهار جسديا وعصبيا وربما مصاب بلوثة عقلية جراء ما تعرض له من تعذيب وطالبوا بنقله الى احدى المستشفيات ولكن ادارة المعتقل رفضت الطلب رغم انه جاء من السلطة التشريعية، وقد لاحظ مشاهدو قناة (العراقية) الحكومية التي عرضت اعترافات ثلاثة من حمايات الهاشمي وكان احمد شوقي اولهم كيف كان يداري آلامه ويتحامل على نفسه وهو يجيب على اسئلة المحقق الذي لم يظهر على الشاشة باستثناء صوته المبحوح .
وفي الوقت الذي يأمر المالكي باعتقال جميع مرافقي وموظفي وحمايات الهاشمي وهو نائب رئيس الجمهورية وعددهم حسب البيانات الحكومية 53 معتقلا ، نجد ان النائب جعفر الموسوي وحماياته وعددهم ثلاثون مسلحا يسرحون ويستفزون الناس دون ان يتم زجرهم رغم انهم متهمون بتفجير سيارة مفخخة امام مبنى مجلس النواب نهاية العام الماضي وأحدهم لقى حتفه خلال وضعه العبوة في السيارة وأمكن التعرف على جتثه واعترف النائب الموسوي بانه من حماياته دون ان يتخذ (دولة) رئيس الوزراء ورئيس كتلة دولة القانون أي اجراء ضد النائب المذكور وافراد حماياته، والسبب ان النائب جعفر الموسوي شيعي ويتذكره المشاهدون العراقيون في محاكمات الرئيس الراحل صدام حسين غوغائيا وفوضويا عندما كان يعمل مدعيا عاما في محكمة الجنايات، وفي احدى الجلسات داعبه الرئيس الراحل ساخرا عندما وصفه الموسوي بالظالم وقال صدام يومها: قد اكون ظالما لانني أمرت بقبولك في الجامعة ودراسة القانون استثناء لان المعدل الدراسي الذي كنت تحمله لم يكن يساعدك في الدخول الى الجامعة وكتبت الي تناشدني العون، وبذلك اكون ظالما لانني ساهمت في قبولك بالجامعة وحرمت طالبا آخر يستحق ذهب مقعده الدراسي اليك يا سيادة المدعي العام.!
ان السلطة التي يستخدمها المالكي في ترهيب وارهاب خصومه السياسيين ومعارضي حكومته باتت تقتصر على السنة العرب وحلفائهم من الشيعة العرب، وقد زاوج بين سلطته الجائرة والمال العام الذي وضعه تحت تصرفه في تهديد وإغراء جميع النواب الشيعة الذين جاء بهم اياد علاوي وضمهم الى القائمة العراقية، فالمعلومات التي لم تعد سرا ان مستشاره السياسي الملا عبدالحليم الزهيري قد نجح بثلاثة ملايين دولار في خروج سبعة نواب شيعة من القائمة العراقية شكلوا ما يسمى بـ(الكتلة البيضاء) وحدد لها مهمة سياسية وحيدة هي مهاجمة الكويت رغم ان زعيم هذه الكتلة النائب حسن العلوي تعده الكويت صديقا لها وتدعوه لزيارتها دوريا وتفضله على كثير من النواب السّنة والشخصيات الوطنية والقومية الذين يرفضون اتهامات الكتلة البيضاء والناطقة باسمها النائبة عالية نصيف.
وآخر النواب الشيعة الذين انشقوا من كتلة علاوي في القائمة العراقية هو اسكندر وتوت الذي هدده المالكي إما ان يغادرعلاوي والعراقية أو مواجهة الاعتقال بتهمة مفبركة نسبت اليه ايام كان محافظا للحلة قبل ست سنوات، فاختار الخيار الاول، علما بان وتوت وجميع النواب الشيعة في بغداد ومحافظات الجنوب والفرات الاوسط الذي فازوا بمقاعدهم ضمن القائمة العراقية نجحوا باصوات السنة العرب في هذه المناطق والمحافظات بعد ان حسم الناخبون الشيعة خياراتهم وصوتوا لحزب الدعوة والمجلس الاعلى والتيار الصدري ومنظمة بدر وحزب الفضيلة.
ولم يكتف المالكي في محاربة القائمة العراقية التي يتهمها بانها تمثل المكون السني حسب تفسيراته المغرضة، وانما لجأ الى بعض المنافقين والانتهازيين المحسوبين على السنة العرب واغراهم بالمال الحرام ووعدهم بالمناصب ليتعاونوا معه، وقد نجح في كسب عدد لا يتجاوز أصابع اليدين رغم علمه المسبق ان أكبر رأس فيهم لا يقدر على زيارة منطقته في حي المشاهدة بالنسبة لمحمود المشهداني او بلدة ابو غريب بالنسبة لسلام الزوبعي بعد ان عرف الناس في المنطقتين صلاتهما الخفية والعلنية مع المالكي وحزبه العميل.
ولم يكن غريبا ان يعقد احد رفاق المشهداني في ما يسمى بـ(الجماعة السلفية) المدعو مهدي الصميدعي تحالفا سياسيا مع عصابة (اهل الحق) التي يقودها قيس الخزعلي المتهم بقتل المئات من ابناء السنة العرب في احياء البياع والجهاد والحرية ويمولها سلام المالكي وزير النقل الاسبق وعراب قافلة المختار مع احمد الجلبي ضد الشعب العربي في البحرين، ويظهر الاثنان الصميدعي والخزعلي أمام عدسات التلفزة وهما يتعانقان، فهذه واحدة من نتائج تعاون المشهداني مع المالكي .
عموما فان السلطة مهما كبرت وتجبرت فلها يوم وتذوب مثل شمعة تحترق، والمال الحرام قد ينفع الساقطين خلقا واخلاقا لفترة وجيزة ولكنه لن يدوم طويلا ويتهاوى سريعا، وسيجد المالكي نفسه وقد خسر المشيتين مثل تلك المرأة التي فارقت زوجها على أمل ان يتزوجها عشيقها واسمه سيد علي ولكن بعد طلاقها خذلها العشيق فعادت نادمة تندب حظها العاثر واطلق الناس عليها مقولة تحولت الى مثل شعبي متداول يقول: لا حظت برجيلها ـ تصغير رجل ـ ولا حظت بسيد علي

*********
هارون محمد الصالح الحميري من مواليد مدينة مندلي 1945 لأسرة يعمل أغلب أفرادها في السياسة، فشقيقه الأكبر عبد الملك كان عضواً في جماعة الاخوان المسلمين وشقيقه الاخر الشهيد اللواء صباح الحميري كان عضواً قياديا في حزب البعث العربي الاشتراكي وشقيقه الاصغر عبد الجبار كان شيوعيا..
انضم إلى حركة القوميين العرب عندما كان في السادسة عشر من عمره، وكان نشطاً في صحافة الحركة في العراق، حتى تسلم مواقع قيادية فيها رغم صغر سنه، وبعد أن حلت حركة القوميين العرب نفسها في العراق، عمل مع استاذه السابق فؤاد الركابي في حزبهم الجديد الحركة الاشتراكية العربية.
اعتقل في عهد عبد الكريم قاسم وكان طفلا وكذلك اعتقل في عهد عبد السلام عارف بعد فشل انقلاب عارف عبد الرزاق الأول، واعتقل في عهد عبد الرحمن عارف.. لكن التجربه الاقسى كان في عهد البعثيين حيث اعتقل في قصر النهاية ولم يخرج من هناك الا بعد توسط شيوخ القواسم في الشارقة وراس الخيمة والمرحوم جورج حبش وقيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
اشترك في عدة محاولات لقلب نظام الرئيس صدام حسين.. اخرها محاولة العميد راجي عباس التكريتي العضو السابق في حركة القوميين العرب، والتي على اثرها خرج إلى الأردن في حماية العاهل الأردني الراحل الملك حسين بن طلال.
وعلى الرغم من معارضته لنظام الرئيس صدام.. الا انه وقف بشدة ضد التدخلات الأمريكية في الشأن العراقي قبل الغزو الأمريكي للعراق، وعارض الغزو الأمريكي، ويعتبر اليوم أحد الناطقين باسم المقاومة العراقية.
يعتبر واحداً من المع واشهر الكتاب في العراق ومن سياسية البارزين.. تخشاه الحكومة العراقية وحاولت مد جسور الصداقة والتعاون معه، خاصة أثناء رئاسة اياد علاوي للوزراء، حيث عرض عليه وزارة الثقافة..
وارسلت حكومة المالكي، شيخ قبيلة حمير في العراق اليه لحثه على التعاون مع حكومة المالكي أو وقف التصعيد بينهم.. الا انه رفض كل محاولات اللقاء والتعاون أو التصالح مع حكومة المالكي.
أغلب جماعات المعارضة والمقاومة العراقية تعتبره أحد قادتها.. فهو ينشط ويتعاون مع جميع فصائل المعارضة الإسلامية والعلمانية.
عن ويكيبيديا
************
سرقة العراق من أهله الشرعيين

هارون محمد
المختصر / إبتداء.. عندما ندافع عن السنة العرب في العراق وهم تعرضوا وما زالوا الى أبشع صنوف التقتيل والتنكيل من الغاء واجتثاث واقصاء واغتيالات منظمة وحملات اعتقالات دورية، فاننا لا ننطلق من دوافع دينية أوطائفية، كما يفعل الآخرون من قيادات الاحزاب في مساجدهم ومنابرهم وحسينياتهم وصحفهم وقنواتهم التلفزيونية ومناسبات زياراتهم الى أضرحة ومراقد من يعتقدون انهم أولياؤهم ومراجعهم، وانما نكتب ونجادل فكريا وسياسيا في الدفاع عن السنة العرب كحالة وطنية واجهت منذ الاحتلال وما تزال، هجمة موتورة ترمي الى إستئصال الملايين منهم وملاحقة رموزهم وشخصياتهم لا لذنب اقترفوه ولا جرم ارتكبوه،
الا لكونهم سنة وعربا، وقد باتت السنية في زمن الاحتلال وفي ظل سلطات المحاصصات، تهمة موازية للارهاب، واصبح الانتماء للعرب والعروبة، جريمة خطيرة، مع ان السنة العرب في العراق تاريخيا واجتماعيا، مدنيون حضاريون، مسالمون ومتسامحون، إستقبلوا آلافا مؤلفة من الوافدين من الخارج وتحديدا من ايران، وأطعموهم وشربوهم وكسوهم وعينوهم في الوظائف واعانوهم في التجارة وأغنوهم، حتى ان كثيرا منهم اصبحوا اصحاب مليارات وشركات وعقارات واحزاب ومليشيات، هذه حقيقة لا يقدر العابثون والشعوبيون الجدد وبعضهم كان يزعم انه يساري وماركسي وعلماني وشعبوي التغطية عليها.
لقد اوضحت أحداث السنوات السبع المنصرمة ان القيادات الشيعية الحزبية والملائية والمليشياوية غير قادرة على التعاطي مع السنة العرب حتى مع اولئك الذين اشتركوا معهم في العملية السياسية كوزراء ونواب ومسؤولين، ونتذكر صرخة عدنان الدليمي في مجلس النواب السابق عندما خاطبهم قائلا: اعتبرونا من دين آخر وتعاملوا معنا وفق مبادىء الاسلام الذي تزعمون انكم تنتسبون اليه!
وقد كشفت المشاورات والحوارات التي أجرتها الكتلة العراقية مع الائتلافين الشيعيين، دولة القانون برئاسة نوري المالكي والائتلاف الوطني بقيادة عمار الحكيم ومقتدى الصدر، انهما مع إختلافهما على كثير من الامور بينهما، وتنافسهما الذي وصل في العديد من الحالات الى التسقيط الشخصي والتجريح العائلي، الا انهما ينسيان نزاعهما وصراعهما واتهاماتهما بعضهم لبعض عندما يصل البحث الى نقطة رئاسة الحكومة، فكلاهما يرى في الكتلة العراقية انها سنية عربية بنكهة بعثية، وهو وصف سمعه اعضاء الكتلة الى المفاوضات مع الائتلافين اكثر من مرة من قياديين فيهما، وعندما جادل عضو في العراقية نظراءه في الائتلافين، وقال لهم لماذا لا نعترض نحن السنة رغم اننا لسنا متدينين وبعض منا أقرب الى العلمانية على شيعيتكم السافرة في طائفيتها وكثير منكم ملالي واصحاب عمائم سوداء وبيضاء وخضراء؟
ردوا عليه وكأنهم ضبطوه متلبسا بجريمة، ها قد ظهر تكفيرك باتباع آل البيت وبانت سخريتك بمذهبهم الذي لا يضاهيه مذهب آخر، وسكت الرجل وهو لا يفهم هذه اللغة التي تفتقر الى المنطق والعقل، وقد لا تصدقون ان نوري المالكي قال لصديق قديم له سني من الشرقاط قبل ان يفترقا، بطريقة خلط فيها الجد بالمزح، حتى نقبلكم انتم السنة العرب ونتعاون معكم بصدق، يجب ان نحكمكم نحن الشيعة اربعين سنة على الاقل، ولما عاتبه صديقه السني وكان معارضا للنظام السابق ومحكوما عليه بالاعدام وهرب الى الخارج وجاور المالكي في دمشق سنوات طويلة وعاد الى بغداد مع نوري وغيره عقب الاحتلال على قوله هذا، قهقه المالكي بتهكم وقال بلهجة جادة: تريد الصدق..!
التعاون مع كل سني عربي سواء كان مع صدام او من معارضيه حرام عندنا.
وفي احد لقاءات وفد العراقية وكان يضم رافع العيساوي ومحمد علاوي وحسين الشعلان وجمال البطيخ وحيدر الملا مع الائتلاف الوطني في مقر الاخير بمنطقة الجادرية، سمع واحد من مرافقي الوفد خارج قاعة الاجتماع هادي العامري رئيس مليشيا بدر وأحد قادة الائتلاف وهو يتحدث بالهاتف النقال مع طرف آخر ويقول له: أتى السنة البعثية؟ فلم يتحمل المرافق وقام عليه وقال له: أولا الجماعة - ويقصد الوفد - واحد منهم سني واربعة شيعة، ثانيا كلهم كانوا معارضين لحكم البعث، لماذا لا تقول الحق؟ فسكت العامري وهو يتميز غضبا، والحكايات من هذا النوع لا حصر لها، وقد سألت شخصيا أحد مفاوضي العراقية عن تعليق نسب لأحد قيادات إئتلاف دولة القانون يحمل شهادة الدكتوراه في الذرة، في احدى جولات التفاوض مفاده: نحن الشيعة لا نقبل بالسنة العرب شركاء معنا في أي حكومة مقبلة بل متعاونين فقط، وأجابني الرجل وقد سمع التعليق باذنيه نعم صحيح هو قال ذلك وبجدية واضحة.
ان الاستعصاء الوزاري السائد في بغداد اليوم، هو نتيجة لحالة ذهول ووجوم القيادات والمرجعيات الشيعية من النجاح الذي أحرزه السنة العرب في الانتخابات الاخيرة عندما انتخبوا قائمة مختلطة فيها السني والشيعي والكردي والتركماني والمسيحي واليزيدي والصابئي وفوزوا واحدا وتسعين نائبا يمثلون العراق دون استثناء قومية او أقلية، وهذا إنتصار سياسي كبير في معناه ومغزاه، لذلك لم يجد الائتلافان الشيعيان المنغلقان والمغلقان على طائفة واحدة غير التنفيس عن عزلتهما وفشل أدائهما غير التصدي لـ(العراقية) واعتبارها سنية، بينما هم يزعقون ليل نهار بشيعيتهم الطائفية، علما بان الائتلافين سجلا في قائمتيهما الانتخابيتين مرشحين محسوبين على السنة العرب امثال حميد هايس ونصير الجادرجي وخالد الملا وعبد مطلك الجبوري والتركماني حاجم الحسني لم يحصلوا الا على بضعة اصوات شكلت لهم شخصيا فضيحة مدوية، وكان واضحا ان قياديي القائمتين ثقفوا ناخبيهم بعدم انتخاب هؤلاء لانهم سنة اساسا جاءوا بهم لاغراض تجميلية ديكورية ليس الا، وقبل ايام كنا في لقاء ضم نوابا جددا وسابقين وسياسيين واعلاميين في مجلس الدكتور صالح المطلك، طرح احد الاخوة الحاضرين وهو بالمناسبة شيعي عربي من كربلاء رأيا مفاده ان الائتلافين لن يقبلا باياد علاوي رئيسا للوزراء لسببين، الاول: لانه تعاون مع السنة العرب، والثاني: لان شيعيته ناقصة، وقد فهمنا السبب الاول ولكن ما معنى الشيعية الناقصة؟ فاوضح لنا قائلا: ان مشكلة اياد انه لا يقلد مرجعا شيعيا معينا وهذا في نظرهم يعني انه ليس شيعيا كاملا يتبع ويقلد مرجعا معروفا يفضل ان يكون ايرانيا. وأشار بهذا الصدد الى ان ابراهيم الجعفري ايام كان رئيسا للوزراء في عام 2005 طلب من الناطق باسم حكومته ليث كبة ان يقدم استقالته من وظيفته بعد ان اكتشف ان كبة لا يقلد مرجعا ولا يدفع زكاة (الخمس) اليه، كما تقضي الاعراف الشيعية.
ان مفاوضات (العراقية) مع الائتلافين الشيعيين باتت عبثية ولن تخرج بنتائج مثمرة، ولن ينفعها انها مختلطة وتحمل مشروعا وطنيا، وعليها ان تقبل التحدي وتطرح نفسها كقائمة سنية عربية من موقع القوة وليكن ما يكون، فالى متى يبقى الشيخ حارث الضاري والدكتور عدنان الدليمي وصالح المطلك وحسين سعيد وكاظم الساهر والآلاف من شيوخ القبائل والعشائرالأصيلة وعمداء البيوتات العريقة والعلماء والعسكريين والاطباء والمثقفين والاكاديميين والفنانين والرياضيين ورجال الاعمال ملاحقين بتهم كيدية، ويُمنعون من دخول بلدهم الذي شادوه لبنة لبنة في وقت كان الذين يحكمون ويتحكمون برقاب الناس الآن، إما متفرجين غير مبالين، او معارضين معروضين للايجار او متمردين على الوطن، وجميعهم كانوا يتحينون الفرصة لسرقة العراق من أهله الشرعيين، وها هم قد فعلوا..!
المصدر: صحيفة القدس العربي

التقييم: 0.00 (0 اصوات) - قيم هذا الخبر -
الخبر السابق الخبر التالي صفحة الطباعة ارسل هذا الخبر الى صديق انشئ كتاب الكتروني من هذه المقالة


ادرج هذه المقالة في المواقع التالية

                   

 
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
الكاتب الموضوع
زائر
بتاريخ: 2012/3/19 17:05  تحديث: 2012/3/19 17:05
 رد: المالكي يستخدم السلطة للارهاب والمال الحرام لشراء الذمم
هارون قارب 70 من العمر منبوذ من قبل عائلته يعيش على الصدقات حالته النفسيه صفر يمكن يتخبل بأي ساعه أذا أحدكم بصق بوجه هارون يعتبرها فرج لعنة الله على هارون يوم ولد ويوم يموت ويوم يقذف بجهنم خاسأ مع الخايس حرمله والشمر مقرب من الهتلي هارون
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/3/19 14:46  تحديث: 2012/3/19 14:46
 رد: المالكي يستخدم السلطة للارهاب والمال الحرام لشراء الذمم
عزيزي كريم ابعدنا عن الجييف رجاءا لا طاقة لنا بهذه العفونات والنتانات والجيف الكريهة التي دوب خلصنا منها ونسيناها بالبلاليع ترزح وترقص مع السلابيح والجرذان
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/3/19 10:22  تحديث: 2012/3/19 10:22
 رد: المالكي يستخدم السلطة للارهاب والمال الحرام لشراء الذمم
ماذا نتوقع من هارون محمدالتركماني وماذا نتوقع من صحيفة القدس العربي؟!!! ولكن نعم الشء الجيد هو معرفة كيف يفكرون وكيف انهم يكذبون حتى يصدقوا أنفسهم. اما العرب فطائفيين ويطربون لهكذا مقاله طائفيه.

حسين التميمي
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/3/18 20:38  تحديث: 2012/3/18 20:40
 رد: المالكي يستخدم السلطة للارهاب والمال الحرام لشراء الذمم
هذا الخايس يكول على (التركماني الناكر اصلة) هم صار رمز براسنا ,يلله هي بقت على هذا اللي يسكر الظهر بالحدايق
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/3/18 20:26  تحديث: 2012/3/18 20:40
 رد: المالكي يستخدم السلطة للارهاب والمال الحرام لشراء الذمم
استاذ كريم شيل صورة هارون مو لعب نفسنا
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/3/18 20:03  تحديث: 2012/3/18 20:41
 رد: المالكي يستخدم السلطة للارهاب والمال الحرام لشراء الذمم
أقسم لو ظفرت بهارون ...سوف أضعه على ظهر مطي أدبر وأمشي به كل شوارع بغداد وبعدها أتركه بيد المواطنين الكرام بشرط كل مواطن بيده نعال لاستيك وهنا تكون القادسيه الثالثه براس هارون ...
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/3/18 19:48  تحديث: 2012/3/18 19:54
 رد: المالكي يستخدم السلطة للارهاب والمال الحرام لشراء الذمم
مهما حاولتم النيل من هذا الرمز سيبقى هارون احد النجوم المضيئة فى سماء الامة العربية المجيدة ,فويل للذين عن مدحهم لهارون ساهون.وسوف يعود هذا الرمز العظيم الى احضان وطنه مهما طال الزمن ،واليخسأ الخائسون عفوا (الخاسئون) صدق الله العظيم .
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/3/18 17:11  تحديث: 2012/3/18 17:11
 رد: المالكي يستخدم السلطة للارهاب والمال الحرام لشراء الذمم
هذا السربوت يعيش في لندن ينتقل من بار الى بار الذي يشاهد هارون التركماني يكره حياته الوجه أسود معنجر مع أربع شعرات مشدودات بكيلو جل يضع في خنصره خاتم ومسبحه صفراء تحننا الى أيام الكاوليه قصير القامه مع بطن منتفخ أحنف الساقين مع دبر منغولي بالله عليكم هل هذه صفات أدمي يلقب في لندن بهارون الوسخ والدليل على ماأقوله أنظروا الى براطم هارون ستكرهون حياتكم,,ألمقربين من هارون يلقبونه بهارون الجايف لما فيه من نتن الريح
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/3/18 15:16  تحديث: 2012/3/18 15:16
 رد: المالكي يستخدم السلطة للارهاب والمال الحرام لشراء الذمم
عمي هذا هارون انسان ساقط وسافل وابن حرام وخمار ويتمنى السنه والشيعه يذبح بعضهم البعض ويدمر العراق وهو يتفرج
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/3/18 15:05  تحديث: 2012/3/18 15:05
 رد: المالكي يستخدم السلطة للارهاب والمال الحرام لشراء الذمم
اكلك ابو حاتم تضحك علينة,شنو احنة قرود شتكتب نعلق عليه,يمعود عالكة بين الاكراد والشيعة هاي انت وينك,يمعود البربوك ميسون العانس شادة وصلة او كاعدة تركص بشوارع اربيل ,اوهذا حيدر الملا(الفرخ) مابقت الا يكول للاكراد تعالوا(سوولي)!!المسكين المرحوم غضبان المطيرجي خلة بيه مرض ميطيب (حشة السامعين)!!.
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/3/18 13:57  تحديث: 2012/3/18 13:57
 رد: المالكي يستخدم السلطة للارهاب والمال الحرام لشراء الذمم
هذا استمناء فكري من رجل منحل. القافلة تسير والسنة تنبح...
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/3/18 12:52  تحديث: 2012/3/18 12:52
 رد: المالكي يستخدم السلطة للارهاب والمال الحرام لشراء الذمم
نصيف تدعوالى تعليق حصة كردستان من التخصيصات ريثما يتبين كونها جزءا من العراق ام دولة مستقلة
------------------------

التاريخ : الأحد 18-03-2012 02:24 مساء

دعت النائب عالية نصيف الحكومة ومجلس النواب الى " تعليق اطلاق حصة الاقليم من التخصيصات المالية لعام 2012 الى أن يتبين فيما اذا كان اقليم كردستان دولة مستقلة ام انه جزء من العراق ". وقالت في تصريح صحفي تلقت شبكة عراق القانون نسخة منه :" في الوقت الذي نبدي فيه استغرابنا من تصريحات رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني التي هاجم فيها الحكومة المركزية بشكل نرى أنه غير مبرر ، والتي تضمنت رفضه تسليم نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الى القضاء في بغداد على خلفية الاتهامات الموجهة اليه ، نرى ضرورة تعليق اطلاق حصة الاقليم من التخصيصات المالية لعام 2012 ريثما نتبين ما إذا كان اقليم كردستان يعتبر نفسه دولة مستقلة ام انه جزء من العراق".

واضافت :" ان تعليق حصة الاقليم لن يكون ردة فعل على هذه التصريحات بقدر ما هو نابع من كون هذه الثروات والموارد المالية تأتي من جنوب العراق والفرات الاوسط والمناطق الغربية ،ومن هنا لابد ان نفهم من الإخوة الاكراد الصيغة التي يصفون بها الوضع الإداري للإقليم ".

وشددت نصيف على:" ان الشارع العراقي يرفض ان يكون الاقليم ملاذا آمنا للخارجين على القانون والمتهمين بارتكاب خروقات جنائية او مالية ".
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/3/18 11:35  تحديث: 2012/3/18 11:35
 رد: المالكي يستخدم السلطة للارهاب والمال الحرام لشراء الذمم
اشكد شريف اهلة تعبانين عليه ,انكشاري حاقد كلب ابن سطعش كلب
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/3/18 11:05  تحديث: 2012/3/18 11:05
 رد: المالكي يستخدم السلطة للارهاب والمال الحرام لشراء الذمم
هذا الخنزير هارون محمد طائفي وحاقد وكذاب بطريقة تثير الاشمئزاز, فهو يتملق العرب بطريقة مهينة لكل من له ذرة من الكرامة!
وفيما يخص خرافة ان السنة هم اهل العراق فان الحكم بيننا هي وثائق التاريخ.
مايسمى بالسنة العرب في العراق هم في الحقيقة خليط مرعب وغريب من اجناس واعراق تمتد من المغرب وحتى بلاد الصين ومن اسبانيا الاندلس حتى منغوليا مرورا ببلاد القوقاز واسيا الوسطى.
هذا الهجين البشع تلاحظه بوضوح في التنوع الغريب في ملامحهم , ففي اعماق صحارى الانبار تجد قبائلا باكملها لاتمت ملامحها باي شكل للعرب وتجد في تكريت والموصل ملامح تركية ومنغولية وهندية وحتى صينية والبانية وقوقازية.
ولهذا فليس غريبا ان يكون هؤلاء القوم بهذه القسوة والظلم وسوء الخلق!
بالنسبة لي فان مايقوله هذا الهارون الطائفي وامثاله ليس سوى نباح كلاب سائبة!
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/3/18 10:57  تحديث: 2012/3/18 10:57
 رد: المالكي يستخدم السلطة للارهاب والمال الحرام لشراء الذمم
وجيه عباس:هارون محمد البعثي الاصيل الشريف جدا جدا أس 3

http://www.youtube.com/watch?v=-5QGj9oFThA
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/3/18 10:51  تحديث: 2012/3/18 10:51
 رد: المالكي يستخدم السلطة للارهاب والمال الحرام لشراء الذمم
صحيفه القدس العربي اي حارث الضاري اي البعث اي الوهابيه اي النواصب تنقل عنها هذه المقاله ترى الهاشمي شريف والدفاع عنه واجب قومي شمرو عن سواعدكم للدفاع عن وريث قائد الضروره ياال لوط وال سعود
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/3/18 10:38  تحديث: 2012/3/18 10:38
 رد: المالكي يستخدم السلطة للارهاب والمال الحرام لشراء الذمم
بصراحه هذا الشخص انقرض وما اكو احد يسمع اخبارة الوسخه لانه كان مسوي عقد وي قناة المستغله وبعد ان ان اصبح بدون فائدة هو وسرمد عبد الكريم رمي مثل الزباله فلم يلتفت اليه اي احد فاامثال هولاء فهم ضيسوف حلقات البرامج الطائفيه عند الطلب .... طبعا انا ليست لي عداوة سياسيه مع هولاء انا فقط ابغض حقدهم الطائفي لان هذا الشخص المدعو هارون يمتلك طائفيه لو ووزعت علئ كل الوهابيين في السعوديه لفاض منها فهو حاقد وسوف يموت حقدا لذلك انا انصح السيد البضاني ان لا ياتي بااخبار هذا النكرة لانه الان مهمل وعندما نذكرة في هذا الموقع الرائع فنحن نساهم في اعطائه فرصه للظهور مرة ثانيه
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/3/18 10:32  تحديث: 2012/3/18 10:32
 رد: المالكي يستخدم السلطة للارهاب والمال الحرام لشراء الذمم
اعتقد لو ان (عصير الطائفية) يباع في الاسواق...فأن هارون محمد هو أفضل من ينتجه....سرسرية

أقول قولي واستغفر الله لي ولكم
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/3/18 9:46  تحديث: 2012/3/18 9:46
 رد: المالكي يستخدم السلطة للارهاب والمال الحرام لشراء الذمم
مو صوج القذر هارون....صوج من وضع هارون وهذا الموضوع في الموقع
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/3/18 9:40  تحديث: 2012/3/18 9:40
 رد: المالكي يستخدم السلطة للارهاب والمال الحرام لشراء الذمم
هذا القواد الساقط الطافي يريد العراق بدون شيعه هو والكلب عوني القلمجي وشلت العفن البعثي ،مع ان هذا الكلب هارون ليس عربي ولكنه مغرم وغارق بالشوفينيه،كان في مقهى المستقله يخرج علينا لساعات يحرض على الارهاب والتفجير في العراق؛عذرا للاخوه رواد الوقع لهذه اللهجه في التعليق ولكن لمثل هذا القرد لايوجد غير هذه الكلمات؛قصب الجنوب.
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/3/18 8:48  تحديث: 2012/3/18 8:52
 رد: المالكي يستخدم السلطة للارهاب والمال الحرام لشراء الذمم
هذا بوق من ابواق الساقطين مثل سرمد عبد الكريم ونبيل الجنابي وسلة البعث والسقوط مال قناة المستفلة الوهابية العفنة
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/3/18 8:45  تحديث: 2012/3/18 8:50
 رد: المالكي يستخدم السلطة للارهاب والمال الحرام لشراء الذمم
هذا الخنزرير ساله مذيع العراق ليش تضوج من تسمع الاذان الشيعي وقله هسة احنا دنحط اذان سني وشيعي وبالرغم هذا اذان غالبية العراق يقولة لا هاذا اذان دخيل عالعراق وهم ارجع اسالكم هم شفتو فد يوم بان سني شريف سواء كان كردي و عربي او تركماني الجواب لاوالله طبعاوهذا جامع هواي صفات حسنة بعي نسني ناصبي وابن حرام بس والله حق يدافع عن السنة لان الشيعة ذبحوا الناس الانقلابات ولسنة الي اذبحو بحروب الجرذ والشيعة ذلحو ملايين السنة بال91 الشيعة قتلو اكثر من نص مليون سني يعد صقوط صنمهم والئ اخر الجراءم الت ي لاتعد ولاتحصئ الله يخزيك وبخزي مك وكل بعثي وسني وكردي
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/3/18 8:15  تحديث: 2012/3/18 8:26
 رد: المالكي يستخدم السلطة للارهاب والمال الحرام لشراء الذمم
شني هذا الخريط .....شنو هذا الحجي المخربط.
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/3/18 7:11  تحديث: 2012/3/18 7:11
 رد: المالكي يستخدم السلطة للارهاب والمال الحرام لشراء الذمم
[/youtube]
أكتب رد

محتوى شبابيك

جميع الحقوق محفوظة لموقع شبابيك المنوع

Powerd by shababek.de