تسجيل الدخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :

تذكرني



كلمة المرور مفقودة؟

اشترك الآن !
من متواجد الآن
13 متواجد (13 في الاخبار)

عضو: 0
زائر: 13

المزيد
أهم الاخبار
 

الخبر السابق الخبر التالي صفحة الطباعة ارسل هذا الخبر الى صديق انشئ كتاب الكتروني من هذه المقالة

شبابيك : من كرامات المجاهدين في العراق ( جيش النقشبندية في العراق)
المرسل في 2012/1/4 17:59:29 ( 2346 القراء )

من كرامات المجاهدين في العراق ( جيش النقشبندية في العراق)

Open in new window

قائد الطريقة النقشبندية في العراق عزة الدوري في صولة جهادية شيشانية
شبكة قوقاز تايم الاخبارية
لم يأت مطلع القرن العشرين حتى كانت أمم الإسلام واقعة تحت سلطان غير المسلمين من إنجليز وفرنسيين وهولنديين وغيرهم ، وهذا الأمر لم يحدث بين يوم وليلة ، بل سبقه أوضاع مهدت له وواكبته أحداث وحروب ، ومقاومة لا يعرف كثير من الأجيال المعاصرة الآن شيئًا عنها ، فماذا نعرف عن مقاومة الجيوش الأوروبية في أفريقيا ؟ وماذا نعرف عن مقاومة الطريقة التيجانية للعدوان الفرنسي في المغرب العربي ، وعن محاربة الطريقة السنوسية للقوات الفرنسية في وسط أفريقيا ، ثم مقاومتها للقوات الإيطالية في ليبيا ، وماذا نعرف عن دور مشايخ الطريقة النقشبندية في مقاومة القيصرية الروسية في وسط آسيا والقوقاز ، ثم وقوفها أمام البلشفية الروسية في قوتها ،ثم تجدد مقاومتها لروسيا في التسعينيات من القرن العشرين، وماذا نعرف عن مقاومة النقشبندية في العراق اليوم ؟؟ ومن ينكر دور التربية الصوفية العسكرية في جهاد المجاهدين في فلسطين ضد اليهود، وضد الإنجليز في منطقة قناة السويس ، وما هذا إلا قليل من كثير ،

وفي السطور التالية سنعرض ببعض التفصيل دور إحدى هذه الطرق في المقاومة للأعداء ، وهي الطريقة النقشبندية .
ترجع النقشبندية في أصلها إلى الشيخ (محمد بن بهاء الدين بن لطف الله) (توفي 952هـ/1545م)، كان أبوه بهاء الدين مدرسا للشريعة ، وجدّه صوفيًّا وفقيهًا في بالي كسرى ، والشيخ محمد فقيه حنفي ، وقد جمع بين فقه أبيه وتصوف جدّه ، وسافر إلى الحج مرتين ، وقد اتخذ لنفسه صنعة حتى لا يأكل من وراء تعليمه الناس ، أو من عطايا الملوك والأمراء ، وقد ذاع صيته في البلاد المختلفة .
وقد كان مشايخ الطريقة يقودون حركة الجهاد في مناطق مختلفة ، منهم الشيخ منصور أشرمة أول قائد عسكري صوفي بمنطقة الشيشان وداغستان ، وقاد هجمات ناجحة على قوات القيصرية الروسية ، واستطاع أن يفني سَرية روسية كاملة على نهر سونجا عام 1785م ، وقد أسره الروس في إحدى المعارك عام 1791م . ثم تولى الشيخ خاس محمد أفندي الباراغلاري النقشبندي قيادة حركة الجهاد ، واستشهد في ساحة المعارك ، ثم يتولى مشايخ الطريقة النقشبندية قيادة حركة الجهاد في وسط آسيا ، ويقود ثورة مدينة أنديجان في سنة 1898م شيخ النقشبندية بها ، وقبل هذه الثورة كان القاضي ملا محمد الكمراوي النقشبندي يقود المجاهدين في انتصارات متوالية على القوات الروسية حتى أطلق عليه اسم (الغازي محمد) ، حيث ظل يحقق انتصارات متوالية بين عامي 1832م إلى 1834م ، واستشهد الرجل في الميدان رحمه الله ، ويحمل الراية تلميذه الأمير حمزة الخنزاجي ، ويلحق التلميذ بأستاذه شهيدًا ، ويتحمل مسئولية القيادة الإمام محمد شامل تلميذ القاضي محمد وشيخ النقشبندية ، واستطاع الإمام شامل تحقيق انتصارات رائعة ببطولة وعبقرية نادرة ، ويسترد الإمام شامل كثيراً من القلاع والحصون التي استولى عليها الروس ، واستطاع أن يقيم دولة مجاهدة ، تقيم العدل ، وتقوم برسالة الإسلام من دعوة وتربية وجهاد خلال خمس وعشرين سنة . قام خلالها ببناء القلاع والحصون ، ومصانع السلاح والبارود ، ويرسل النواب للدعوة إلى الجهاد في كافة المدن والقبائل ، ومتابعة أعمال الجهاد ضد روسيا ، ونجح في استثمار أجواء الصراع الدولي ضد روسيا في حرب القرم 1853م ، ولكن تسويات دولية بين القوى المتصارعة أدت إلى انتهاء مصالح هذه الدول مع الإمام شامل ، ويلتف الجيش القيصري على دولة الإمام ويستشهد مشايخ النقشبندية في الميدان ، ويظل يناوشهم بقليل من عدد وعدة طوال عشر سنوات ، حتى خرج من الميدان بعد أن فقد كل ما لديه من مؤن وسلاح ، وانتهى به إلى جوار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث دفن في البقيع عام 1871م .
ورغم عنف القمع القيصري بالطريقة النقشبندية شيوخاً ومريدين وقتلهم وسجنهم ومطاردتهم في أنحاء البلاد ، فإن السنين كانت قد مرت وظهر حيوان شرس جديد وهو البلشفية الشيوعية ، الذي بدأ ناعما ينادي الجميع للتعاون لإسقاط حكم القياصرة ، ولكن النقشبندية فهموا الأمر منذ البداية ، وقالوا رأيهم الذي لم يتغير ، وهو الدولة الإسلامية هو الطريق الصحيح الوحيد .
بعد أن نجحت الثورة البلشفية في روسيا عام 1917م بدأت تسير الثورة في الأراضي المحيطة ، وتقوم بالقمع والمذابح الجماعية لكل من يعارضهم ، فقام شيخ النقشبندية نجم الدين دي غوتسو في منطقة داغستان بالوقوف أمام الزحف الشيوعي بدءًا من عام 1917م ، واتحد مع مشايخ النقشبندية في الشيشان أوزون حجي ، ومحمد البلوكانيو سراج الدين حجي وغيرهم ، وبدأت الانتفاضة الكبرى من عام 1918م ، واستمرت حتى 1928م ، وقد نجحت هذه الحركة في تأسيس حكومة للمنطقة في خريف عام 1919م وتم تنظيم أمور الدولة ، حتى اختفى اللصوص والجريمة من حياة الناس .
فالثورات لم تنقطع ، وإن المصادر السوفيتية تقدم إحصاءً من جانبها ؛ فتقول : إن هذه المنطقة قامت بها اثنتان وخمسين ثورة ما بين عام 1939م وعام 1979م (مجلة الشئون السوفيتية عدد 4، 21، 28،...) ورغم القمع البربري ، ورغم أن ستالين ألغى هذه المحافظة وقام بنفي أهلها جميعًا إلى سيبريا ، إلا أنهم عادوا وتجمعوا ، ونظموا صفوفهم وعبدوا الله ، وتوجهوا إلى الجهاد تحت راية مشايخ النقشبندية ، وهم الآن في الشيشان يواصلون طريق أجدادهم .
والعراق اليوم يتولى مشيخة النقشبندية فيه - الآن – الشيخ العلامة والوارث المحمدي (شرف الدين النعيمي النقشبندي) من آل رسول الله  ، فقد ربى نفوس أبناء الطريقة - وذلك قبل الاحتلال - على المثابرة في طاعة وتعظيم الشريعة ، وعدم التواني في عزة المسلمين ، وغرس فيهم الشجاعة لقول الحق والثبات عليه ، والتآخي مع الناس ومعاملتهم باللين والحسنى والتواضع لجميع المسلمين ، وما أن ابتلي بلدنا بالحرب الأخيرة وانهار الجيش وتشتت الشعب حتى اصطف النقشبنديون المنظمون روحياً في خندق واحد وعلى قلب واحد يقارعون المحتل البغيض ويذيقونه السم الرعاف في سوح الوغى ، وكل عملية جهادية كان مبدء انطلاقها وشرارة نارها من مشورة الشيخ حفظه الله إذ يستشيره أحبابه في ذلك ويبدي ملاحظاته ويتوكلون بعدها على الله تعالى .. وأذكر منها أنهم استشاروه يوماً بضرب قاعدة أمريكية غرب العراق فأشار عليهم أن يبدءوا عليها القصف لمدة يومين ثم يتوقفوا ثلاثة أيام ثم يعاودوا الضرب ، والأحباب في الطريقة لا يعرفون المغزى من ذلك ، ونفذوا ما أمروا به ، فضربوا ثم توقفوا ثم عاودوا للضرب ، وكانت لهم عيون داخل القاعدة المستهدفة نقل من ذلك العجب العجاب ، فقال : قصفت القاعدة على مدى يومين فسقط من الأمريكان أعداد كبيرة وانتحر بعضهم وجرح الكثير ، فأرادوا أن يمكروا بالمجاهدين فجلبوا لقاعدتهم : وحدة عسكرية عراقية من الشرطة بغية أن يكونوا هم الهدف فيثيروا حفيظة الشعب ضد النقشبندية – والنقشبندية يحرمون سفك دم العراقيين - ففوجئوا بتوقف النار وانتظروا يوما ويومين وثلاثة فلم تضرب القاعدة طلقة واحدة ، فاطمأنوا لذلك فطردوا الشرطة ورجع الأمريكان إلى ثكانتهم وقاعدتهم فانهالت عليهم في اليوم التالي مئالت الصواريخ فأحرقت الأرض من تحتهم ، وأصيب من بقي منهم بالدهشة كيف عرف المهاجمون بأسرار القاعدة وهي مغلقة عليهم ؟؟!! والجواب لا يخفى : هؤلاء هم أهل الله وخاصته ومشورة المشايخ الربانيين فتح ونصر ، وكيف لا وهم ينظرون بنور الله (هم القوم لا يشقى بهم جليسهم) (بهم ترزقون وبهم تنصرون) (لو أقسم على الله لأبره) . ... وأخبار أخرى عن كرامات النقشبندية ستأتي في أيام قادمة إن شاء الله تعالى .. ادعوا لهم بالحفظ والتأييد .. والسلام عليكم .


التقييم: 0.00 (0 اصوات) - قيم هذا الخبر -
الخبر السابق الخبر التالي صفحة الطباعة ارسل هذا الخبر الى صديق انشئ كتاب الكتروني من هذه المقالة


ادرج هذه المقالة في المواقع التالية

                   

 
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
الكاتب الموضوع
زائر
بتاريخ: 2012/1/4 21:57  تحديث: 2012/1/4 21:57
 رد: من كرامات المجاهدين في العراق ( جيش النقشبندية في الع...
اي من تقره تاريخ النقشبنديه في العالم نكول زين يقاومون ليش من نجي على نقشبندية العراق نلاكيهم فروخ ودودكيه وسفله وساقطين اخلاقيا ومجرمين حسبنا الله على كل من يسترخص الدوم العراقي
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/1/4 18:14  تحديث: 2012/1/4 18:14
 رد: من كرامات المجاهدين في العراق ( جيش النقشبندية في الع...
يقال والعياذ بالله ان الاحزاب الكردية هي التي تحميهم وتسلحهم وهناك الكثير من الاكراد من اتباعهم..ولايقتلون الا الشيعي العربي والتركماني والكردي...ولم يقتلوا اي امريكي قط..وان عزة الدوري موجود مع طارق الهاشمي وابن اخته في منتجعات صلاح الدين قرب اربيل في حماية الحكومة المحلية الكردية كورقة ضغط على المركز من اجل الحصول على مكاسب سياسية واقتصادية غير مشروعة..
أكتب رد

محتوى شبابيك

جميع الحقوق محفوظة لموقع شبابيك المنوع

Powerd by shababek.de