تسجيل الدخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :

تذكرني



كلمة المرور مفقودة؟

اشترك الآن !
من متواجد الآن
18 متواجد (17 في الاخبار)

عضو: 0
زائر: 18

المزيد
أهم الاخبار
 

الخبر السابق الخبر التالي صفحة الطباعة ارسل هذا الخبر الى صديق انشئ كتاب الكتروني من هذه المقالة

شبابيك : اسماعيل زاير كان صحفيا ..ولكن اصبح اليوم يتاجر بالاعلام
المرسل في 2012/1/7 9:45:48 ( 2170 القراء )

اسماعيل زاير كان صحفيا ..ولكن اصبح اليوم يتاجر بالاعلام
Open in new window

سلمان الصكر- العراق-بغداد
المتتبع للوضع الاعلامى العراقى وبشكل خاص ايام ما كان يسمى المعارضة العراقيه خارج الوطن قبل سقوط النظام بالتاكيد ستمر امامه او يسمع اويشاهد مجموعة من الاعلاميين العراقيين المعروفين انذاك بمواقفهم الوطنيه باختلاف تياراتهم اليساريه والاسلاميه والقوميه واسماعيل زاير احدمن هذه الاسماء(انذاك) وله وضوح بالرؤيا والطرح والجراءه من تيار يسارى الى علمانى اسماعيل زاير كان صحفيا ولكن ....اصبح تاجر اعلامى....

معتدل قريب من الحركه والقيادات الكرديه بكونه كان من المعارضين فى زمن النظام وانظم الى صفوف البيشمركه متحولا من شيوعى الى الحزب الديمقراطى الكردستانى والزاير وللحقيقه استطاع ان يتناغم مع كل اطراف الحركه الكرديه واصبح بشكل عام مقبول لدى الجميع وهذه تحتاج الى حرفة ودرايه لايستطيع كل شخص ان يحصل عليها وفى اوروبا دخل الزاير العالم الرسمالى والخصخصه والعولمه ...الخ
وبعد السقوط امن بواقع الحال وبدا التعاون مع الاميركان واستلم ادارة اول صحيفة برعاية الاحتلال (الصباح) وسرعان ما دب الخلاف بينه وزملاء العمر والصداقة والمهنه كعادته المعهوده وانشق عنهم واسس الصباح الجديد وتعرض للتهديد من نفس مجموعته وانتقل الى اربيل فى كردستان .
ان اسماعيل زاير الذى مر بكل هذه التحولات والتغيرات انتقل الى عالم جديد عليه الا وهو التلفزيون والذى يمارسه لاول مره فى تاريخه الصحفى والمشكله ان الزاير بدل ان يستفاد من مستشاريه او مدرائه او مساعديه ممن لهم الخبره والباع الطويل فى هذا المجال وكان يطبل ويزمر لهم ويتباهى بهم علنا انقلب الزاير دكتاتورا عليهم بالخروج عن طوره الاعتيادى وبشكل لايصدق بحيث يتمنى المرء لو لم يراه قط وانما فقط قد سمع بالزاير عن بعد ويعرف الكثير من الاعلاميين ان الزاير قد خسر خيرة اصدقائه وزملائه من الفنانين والاعلاميين خلال فترة ستة اشهر وهم اصحاب سمعة وطنية معروفه لدى المشاهد والقارىء والاعلامى العراقى ولهم تاريخ حافل بالنضال والكفاح الوطنى التقدمى الذى كان فى يوم ما الزاير من انصار هذا الاتجاه بل من المطبلين بقوه وقام الزاير بطردهم شر طردة من قناة الحدث ومن ثم النهار واخيرا قناة العراق هذا هو الاسم الاخير والذى يسمع الاسم يتصور انها قناة حكومة العراق التى تبث من اقليم كردستان وكما ورد الينا ان الزاير استخدم اخس الاساليب لابعاد هذه العناصر الشريفه والتى كان اولها الفنان العراقى المعروف مؤسس الاغنية السياسية العراقيه(جعفر حسن) والمخرج والاعلامى التقدمى والاستاذ( رعد مشتت ) والمهندس والخبير العراقى المعروف فى شوؤن الفضائيات (بيان محمد على) والاعلامى والمراسل والسياسى العراقى الشريف (نجاح محمد على) والمخرج العراقى (ناصر حسن ) مؤسس لعدة قنوات عراقيه ويعتبر استاذا ومربيا فى التلفزيون وكادر وطنى عراقى شريف المعروف بالرفيق ابو (لمى) من كوادر جريدة الصباح الجديد الذى نقله الزاير للقناة ثم فصله من العمل واخر هؤلاء الساده الاعلامى والصحفى واحد محررى جريدة الزاير (الصباح الجديد) وهو (جمال كريم) وقام بفصل 7 صحفين غراقين من جريدة الصباح الجديد بسبب عطلة نوروز 2009 وهم مجموعة( عبد الرحمن باشا ) واخرون من الشباب الذين لايزالون فى بداية الطريق من انسات وسيدات ورجال
*******************
توقف مساء يوم الخميس 21/1/ 2010 بث قناة فضائية اسماعيل زاير (العراق) الكر دية (itv) التي كانت تبث من مدينة اربيل لاسباب مادية ، لتكون ثاني قناة تتوقف عن البث بسبب الدعم المالي بعد قناة دجلة الفضائية التي توقفت عن البث مطلع الشهر الحالي .
وقال مصدر في الفضائية : ان سبب التوقف يعود الى انقطاع التمويل المالي الذي كانت تأخذه القناة من نيجرفان البارزاني ، وبعد تسنم الادارة الجديدة برئاسة برهم صالح انقطع التمويل لاسباب قال المصدر انها تتعلق بالموازنة المالية للبلاد ، وطوال الشهرين الاخيرين حاولت القناة ايجاد سبيل للاستمرار ولكن دون جدوى، واضاف : ان ادارة الفضائية قامت بتسريح جميع الاعلاميين والصحفيين العاملين في القناة بعد ان قررت ادارة القناة وقف البث بشكل رسمي اعتبارا من مساء الخميس الماضي ، واشار الى ان عدد الموظفين والعاملين المسرحين يبلغ نحو 70 شخصا.
يذكر ان فضائية العراق قد افتتحت قبل اشهر قليلة وعرفت ببرامجها وبخطابها القريب من الاكراد، خاصة مع عمل عدد غير قليل من الكوادر الاعلامية الكردية فيها
********
ليلي هادي تتحرق شوقا لاطلاق الفضائية..لان وحسب اعترافها تحوي كل كوادر الاعلام العراقي السابق ::

إلى إسماعيل زاير )أين قناة النهار ..؟ يا أبا ظفار .. ؟ بقلم : ليلى هادي
من البديهي أن نسال الأستاذ اسماعيل زاير ... أين قناة النهار..؟ بعد أن استبشرنا خيراً بخبر اطلاق قناة فضائية عربية من هنا من إقليم كوردستان بإداريته ورئاسته لتعوضنا عن سنين من الحرمان من الاعلام العربي الحر وقناة فضائية تحتضن همومنا وتطلعاتنا كسائر شعوب العالم.
لقد استبشرنا خيراً وخاصة أن القناة عربية وبأيدي مجموعة من أبنائنا من الإعلاميين والفنانين المعروفين ومن ذوي الخبرة الطويلة في مجال الإذاعة والتلفزيون والموسيقى والغناء بل يعتبرون من الأعمدة الشامخة في هذا المجال مما يدعونا للإطمئنان على إطلاق هذه الفضائية بشكل جديد وحضاري وذو نفس وطني ديموقراطي ، لكن البوادر لحد الآن لا تبشر بالخير من جهة تأخير إطلاق القناة للفضاء ولو على شكل تجريبي علماً قد مر على البدء بالمشروع أكثر من خمسة شهور مع توفير كل الإمكانيا المادية الكبيرة المرصودة لهذا المشروع ووجود كوادر ووجوه اعلامية مخضرمة والتي قد اسست عدة قنوات تلفزيونية هنا في كوردستان وفي الخارج بل البعض منهم كان له شأن اعلامي وثقافي وفني كبير في دول الخليج العربي .
ما أريد ان أقوله لذوي الشأن والحل والربط أنتبهوا رجاءً فمشروع (قناة النهار) سوف ينهار ولن ينجح لو استمر بهذه الطريقة وبهذه الإدارة وبهذه اللخبطة والفوضى الزائرية .... وسوف لن تتمكن قناة النهار من الصمود والوقوف بوجه القنوات العراقية والعربية المغرضة التي تريد النيل من تجربتنا الديموقراطية بكل اشكالها الحضارية .
اللهم إقبل دعائي و أن تنجح ( قناة النهـــــار ) وتصير شوكة بعيون الحاسد واللي ايغار.
اللهم أرجوا أن يقرأ ويسمع ذوي الشأن والحل والربط دعائي وينقذوا المشروع.
اللهم أرجوا أن يستفاد الزاير اسماعيل زاير من ملاحظاتنا الغير مغرضة.
اللهم اشهد أني بلغت ...... والحليم تكفيه الإشارة .
وفي الأخير لا يسعني إلا أن أقول للزاير .... اسماعيل زاير ... إنته ليوين ساير ؟
*******
هبو ضحايا الإضطهاد ضحايا جوع الإضطرار

هذا ما قاله اسطة حمودي النجار بكل عفويته العراقية الشعبية ونحن نشرب الشاي في مقهىشعبي في شارع الكفاح الذي شهد معظم الأحداث الدموية من تأريخنا الحديث خلال الخمسة والأربعون عاماً المنصرمة ولأن الأسطة حمودي شاهد حي على تلك الأحداث كبقية الشعب العراقي فقد صدقته .. كما أننا نتذكر جيداً ما لحقنا من مآسي ونكسات وحروب من يوم ظهور البعث وفكره القومي الفاشي الشوفيني .
فلقد قال لي الأسطة حمودي ...
( ابني انته مو عبالك احنه ما نفهم بالسياسة .. تره ديرجعوهم من الشباك بعدما طلعناهم من الباب ..واذا البعثيين رجعوا راح ايعلكون كل عشرة بعامود , مثل مديسوون من يوم سقوط الطاغية .. لعد منو ديذبح الناس الأبرياء ؟ مو همه ؟ لعد مو همه علموهم على الذبح وقطع الرؤوس لعد شلون امتلت المقابر الجماعية ؟ انته نسيت اشسوو بالأكراد الفيلية ؟ انته نسيت اشسوو أيام الإنتفاضه ؟ بابا همه ايريدون ايرجعوهم بالكوه ترضه ما ترضه . وهذا نشيد هبوا كنا انغنيه من أيام نوري سعيد وكنا ننزل للشوارع والرصاص ايلعلع فوك روسنه واحنه ما خايفين وكنا انسقط أكبر حكومة.. هسه اشبيكم ؟ ليش خايفين ؟ مو ايكولون ديموقراطية وشفافية وبرلمان وووو؟ لازم تعتصمون وتنزلون للشوارع ولازم اتغنون... نشيد هبوا وتكولون ..
هبوا ضحايا البعث هبوا يا عراقيين .... )

ونحن نضم أصواتنا مع أسطة حمودي النجار ونقول ...
هبوا يا ضحايا البعث الفاشي ....
هبوا يا عراقيين ....
هبوا أنهم قادمون.......
هبوا وأنزلوا للشوارع.....
اعتصمو في مدارسكم ومعاملكم ودوائركم.....
ادعوا للعصيان المدني وللإحتجاج الشعبي.....
شكلوا لجان شعبية لإجتثاث البعث الفاشي.....
بعد أن فشلت حكومة المالكي باجتثاثهم ....
ولو عاد البعثيون للسلطة فسوف يعلقون كل عشرة
من أبنائنا على عامود كهرباء ....
وسوف لن يرحموا طفل وامرأة ... مثلما عملوا خلال حكمهم الفاشي المقيت
لا زالت المقابر الجماعية لم تفتح كلها لتحدثنا عما قاسى الأبرياء ساعة دفنهم وهم أحياء
وكيف كان الأطفال والنساء يشعرون وهم يرتجفون من الرعب والخوف والقتلة الفاشيين من حولهم يضحكون ويهتفون عاش القائد الضرورة ؟
هل نسينا الحرس القومي الفاشي ؟
هل نسينا مأساة الكورد الفيلية ؟
هل نسينا الإنتفاضة وما دفن من الناس الأبرياء وهم أحياء ؟
هل نسينا الأنفال وحلبجة وسحق الأكراد ودفنهم أحياء؟
هل نسينا إعدام المناضلين الشيوعيين بالمئات في سجن أبو غريب وقصر النهاية ؟
هل نسينا ...هل نسينا ..هل نسينا ؟
ماذا نذكر وماذا ننسى اذا كانت أيام البعث كلها سوداء قاتمة حزية ؟
ماذا نذكر وماذا ننسى والسياسيون المتفلسفون يفرقون بين البعث الصدامي وغير الصدامي ... وهذا يساري وهذا يميني .... يا أخوان عيب عليكم كلهم بعثيون كلهم فاشيون لا يميني ولا يساري ... بعدين شلون همه يساريين ويعدمون ويقتلون اليساريين والشيوعيين ؟...لا فرق بين صدامي وغير صدامي ...البعث من صدام وصدام من البعث
والبعث من الفاشية .
المجد والخلود لشهداء الشعب العراقي ممن سقطوا برصاص البعث الفاشي ويذبحون بسيوف البعث الفاشي .
عاش الشعب العراقي.
وخلونه انغني سوياً
هبوا ضحايا البعث هبوا يا عراقيين.
ليلى هادي

التقييم: 0.00 (0 اصوات) - قيم هذا الخبر -
الخبر السابق الخبر التالي صفحة الطباعة ارسل هذا الخبر الى صديق انشئ كتاب الكتروني من هذه المقالة


ادرج هذه المقالة في المواقع التالية

                   

 
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
الكاتب الموضوع
زائر
بتاريخ: 2012/2/2 4:47  تحديث: 2012/2/2 4:47
 رد: اسماعيل زاير كان صحفيا ..ولكن اصبح اليوم يتاجر بالاعلام
الاستاذ نجاح محمد علي شيخ الإعلاميين الذين نفخربهم وباخلاصهم و
هو اعلامي نادر ويملك خبرة في العمل التلفزيوني فريدة للغاية وقدرة هائلة على تدريب الصحفيين الشباب على الولوج في عالم الاعلام التلفزيوني وكان بارزا جداً في تأسيس القناة وإعداد الكوادر المطلوبة ومستعدا لترك الخليج والبقاء في اربيل وبغداد والبصرة متجولا ليرقب ولادة جيل من الصحافيين التلفزيونيين الذي يفخر به العراق ويشتهر بهم العربية والجزيرة ولكن أحدا لم يستمع لصرخته.
من يقترب من هذا الرجل الانسان لا يملك الا ن يحبه.
نجاح محمد علي ابن العراق وعلينا أن نفخر به بدلا من أن نجلد أنفسنا فيه
رعد  
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/1/9 0:50  تحديث: 2012/1/9 0:50
 رد: اسماعيل زاير كان صحفيا ..ولكن اصبح اليوم يتاجر بالاعلام
إسماعيل زاير ليس كردي فيلي مع الأعتزاز بكل طوائف العراق ، لكن الرجل شروكي إبن شروكي من قبيلة خزاعه، نائب ضابط هارب من الجيش في وقت إبن صبحه إلتجأ إلى شمال العراق وجعل من نفسه شيوعياً وياليته بقي على شيوعيته، الشيوعية التي ظُلِمت بمعتنقيها، بعد الأحتلال تحول إلى بيروقراطي وبرجوازي من الدرجه الأولى حيث إستأجر بيتاً في المنصورفي بغداد وجعل له حراساً شخصيين (بودي غارد)ونفخ ريشه لعدم تصديق ما وصل إليه هذا النائب الضابط الذي لا عجب أن يفعل ذلك بأصدقاءه وزملاءه إذا ما عرفتم ماذا فعل بشقيقه المدعو يوسف والذي تم خطفه بسببه والذي يعيش الآن في سوريا صعلوكاً بوهيمياً بعد أن تناسى شيوعته هو الآخر .. بالمناسبه إسم زاير هولقب ظل دارجاً على هذه العائلة عندما ذهب والد هذه الأسره لزيارة الأمام الرضا في إيران . وأخوه جهاد زايركان يكتب في جريدة الثورة البعثيه وكثيراً ما كان بتباهى بمسدسه البعثي الذي باعه ذات يوم في أحد نوادي الشرب .. مبدأي للعظم.. اللهم أكفنا شر آل زاير وشر عمدتهم نائب ضابط إسماعيل .
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/1/8 4:34  تحديث: 2012/1/8 4:34
 رد: اسماعيل زاير كان صحفيا ..ولكن اصبح اليوم يتاجر بالاعلام
انا شاهدته في للقاء على الفضائية العراقية كان ضيفا في حوار سياسي وكان شئ يفتخر به بكل صراحة رجل اعلامي محترف ومنفتح ووطني وصاحب شخصية ومنطق ولا يقارن نهائيا بالاسماء المعلولة التي ذكرت من صعاليك العربية والجزيرة من امثال نجاح محمد علي وغيره من العث

اسماعيل زاير ادهشني بالوعي الذي يحمله ومن الاسلوب الواثق الذي تكلم به من حقائق وطموحات وحلول كان رجل الحوار ومركز الصورة فكرا وتعبيرا واسلوب متحضر وراقي جدا في كل ما قدمه وكانت اجوبته تشفي الغليل لسبب ان هذا الرجل يمتلك الخبرة في اقناع المحاور بكل تواضع وانسيابية دون تكلف تحس ان زاير يتكلم ويفعل خصوصا عندما يطرح الدليل والامثلة التي يستعين بها

كم كنت اتمنى ان يكون هذا الرجل مشرفا على دراسة الاعلام في جامعاتنا فهو يملك الكثير ما يمكن ان يزرعه في الاجيال الاعلامية القادمة

ما اصدك انه فيلي لان نطقه لايوجد فيه لكنه غريبة
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/1/7 12:40  تحديث: 2012/1/7 12:46
 رد: اسماعيل زاير كان صحفيا ..ولكن اصبح اليوم يتاجر بالاعلام
اذا كان اسماعيل زاير فيلي فنتشرف به
قاسم الكردي الفيلي
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/1/7 10:12  تحديث: 2012/1/7 10:25
 رد: اسماعيل زاير كان صحفيا ..ولكن اصبح اليوم يتاجر بالاعلام
اسماعيل زاير كردي فيلي كان شيوعيا..وعند ضرب قوات الطلباني للشيوعيين العراقيين تحول زاير والحزب الشيوعي في ايدي الاكراد الذين اغلبهم فيلية واصبح جزء من بيشمركة الاكراد..وعند سقوط صدام ونظامه المجرم..عينه الاكراد في جريدة الصباح الحكومية وعندماشعر الزاير بان الجريدة تاخذ منحى عراقي وليس انفصالي...غضب الزاير كثيرا وقام الاكراد بتاسيس جريدة رديفة وبنفس الاسم ولكن اضافةاسم الجديد...وهذه الجريدة ليس لها قدرة تنافسية مع الصباح الاصلية..لهذا حاول الزاير التحول الى الاعلام المرئي وتاسيس فضائيات فاشلة ذهبت ادراج الرياح...
هذا هو ديدن بعض الذين يحاولون التبرئ من العراق..وهاي حوبته الجبيره بهم...
أكتب رد

محتوى شبابيك

جميع الحقوق محفوظة لموقع شبابيك المنوع

Powerd by shababek.de