تسجيل الدخول
اسم المستخدم :

كلمة المرور :

تذكرني



كلمة المرور مفقودة؟

اشترك الآن !
من متواجد الآن
12 متواجد (12 في الاخبار)

عضو: 0
زائر: 12

المزيد
أهم الاخبار
 

الخبر السابق الخبر التالي صفحة الطباعة ارسل هذا الخبر الى صديق انشئ كتاب الكتروني من هذه المقالة

شبابيك : العيوب الخلقية الأكثر شيوعًا فى القلب
المرسل في 2012/1/9 19:46:00 ( 3678 القراء )

العيوب الخلقية الأكثر شيوعًا فى القلب

د. صبرى محمد العوضى
يحدثنا الدكتور صبرى محمد العوضى استشارى وأستاذ طب وقلب أطفال القصر العينى وأخصائى قلب الأطفال جامعة لندن
1- الثقب بين البطينين
يعتبر الثقب بين البطينين أكثر العيوب الخلقية بالقلب شيوعًا، إذ تبلغ نسبته حوالى 20 % من مجموع العيوب الخلقية فى القلب، وهو يصيب الذكور والإناث بنسبة متساوية وتختلف الأعراض وطرق العلاج حسب حجم الثقب :
أ- بالنسبة للثقب الصغير:
لا تظهر على الطفل أى أعراض مرضية غير أنه عند فحص الطفل بسبب أو لآخر فإن الطبيب يكتشف وجود لغط ف القلب.

تشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 50 % من هذه الثقوب الصغيرة ينغلق تلقائيًا قبل أن يبلغ الطفل عشر سنوات من عمره.
لا يحتاج هذا الثقب أى علاج حتى ولو بقى مفتوحًا طول الحياة ويستطيع هؤلاء الأطفال أن يمارسوا كافة أنواع الرياضة البدنية بما فيها الرياضات التنافسية، والإحتياط الوحيد الذى ينبغى اتخاذة هو عمل الإجراءات الوقائية من الإصابة بالتهاب الغشاء المبطن للقلب ( سوف يتم ذكر هذه الإجراءات فيما بعد ).
ب- بالنسبة للثقب الكبير:
تظهر على الطفل أعراض هبوط القلب عندما يبلغ من العمر حوالى 4 - 6 أسابيع، هذه الأعراض عبارة عن صعوبة فى التنفس مع ازدياد فى سرعة التنفس وازديادسرعة النبض وصعوبة فى الرضاعة مع توقف كثير أثناءها مع حدوث عرق غزير حتى فى الجو البارد، كما يتلاحظ البطء الشديد فى نمو الطفل من حيث الزيادة فى الوزن وإن كانت لازيادة فى الطول تبقى فى معدلها الطبيعى.
بعد التشخيص الدقيق يعطى المريض علاجًا مكثفًا لهبوط القلب لعدة أسابيع وطبقًا لمدى الإستجابة لهذا العلاج يمكن لنا أن نقسم المرضى إلى مجموعتين :-
* المجموعة الأولى :
هذه المجموعة لا تستجيب للعلاج ويستمر لديها هبوط القلب. هؤلاء المرضى يلزم لهم إجراء قسطرة بالقلب ثم عملية جراحية لرتق القلب.
* المجموعى الثانية :
هذه المجموع تستجيب للعلاج وتختفى أعراض هبوط القلب. هؤلاء المرضى أيضًا يلزم لهم إجراء قسطرة بالقلب وعلى ضوء نتائج القسطرة يمكن تصنيفهم إلى مجموعتين اعتمادًا على قياس ضغط الدم بالشريان الرئوى :-
أ- إذا كان ضغط الدم بالشريان الرئوى غير مرتفع :-
فإن الإحتمال الغالب أن يقل حجم الثقب تدريجًيا حتى يقفل أو يصبح من الصغر بحيث لا يحتاج إلى علاج غير أنه إذا استمر المريض يشكو من الأعراض التى توحى بأن الثقب مازال كبيرًا مثل النزلات الشعبية المتكررة مع تضخم القلب ما يظهر فى الأشعة ورسم القلب فإن ذلك يستلزم إعادة إجراء قسطرة القلب عندما يبلغ الطفل من العمر 4 - 5 سنوات فإذا أظهرت قسطرة القلب أن حجم الثقب مازال كبيرًا فإن هذا يستوجب إجراء عملية جراححية لرتق الثقب.
ب- هذه المجموعة يلزمها المتابعة الدورية الدقيقة، فإذا وجد أن الطفل ينموبطريقة طبيعية وليس عنده أعراض هبوط بالقلب فيمكن الإنتظار تى يبلغ الطفل سنتين من العمر ثم نعيد عمل قسطرة القلب فإذا تبين استمرار ارتفاع ضغط الدم بالشريان الرئوى فيجب اجراء عملية جراحية لرتق الثقب.
** إهمال رتق الثقب قد يؤدى إلى حدوث مضاعفات خطيرة ( متلازمة ايزمنجر ) وهو تطور خطير لا يفيد معه علاج طبى أو جراحى اللهم إلا إجراء عملية زراعة للقلب والرئتين **
2- القناة الشريانية:
- القناة الشريانية تلى الثقب بين االبطينين فى نسبة الشيوع بين عيوب القلب الخلقية، إذ تبلغ نسبتها حوالى 12 - 15 % .
- القناة الشرياني تقوم بدور رئيسى فى الدورة الدموية للجنين وذلك بإيصال الدم من الشريان الرئوى إلى الجزء النازل من الأبهر ( الأورطى ) وبذلك تتحاشى مرور الدم إلى الرئتين اللتين تكونان منكمشتين أنذاك.
بعد الولادة يصيح الوليد ويتنفس وتتمدد رئتاه فيسرى الدم من الشريان الرئوى إلى الرئتين وبذلك تفقد القناة الشريانية مبررات بقائها، فتنقبض جدرانها مانعة مرور الدم خلالها وذلك فى خلال الساعات الأولى بعد الولادة، ثم تتليف هذه القناة فيما بعد متحولة إلى حبل رفيع وذلك فى فترة تمتد من 1 - 6 أسابيع. غير أنه فى بعض الأحوال ولأسباب غير معروفة لا تنغلق هذه القناة وإنما تبقى مفتوحة مشكلة هذا العيب من عيوب القلب الخلقية، هذا العيب يحدث بصفة خاصة للأطفال الذين يولدون لأمهات أصبن بمرض الحصبة الألمانية أثناء الحمل.
وتختلف الأعراض المرضية التى يسببها استمرار القناة الشريانية باختلاف حجمها :-
أ- فى حالة القناة الصغيرة : لا يشكو الطفل من أية أعراض مرضية ويتم اكتشاف ها العيب أثناء سماع الطبيب لقلب الطفل عند الكشف عليه لأى سبب من الأسباب.
وعلاج هذا العيب يكون بالإنتظار حتى يبلغ الطفل من االعمر حوالى العام فإذا لم تكن القناة التأمت تلقائيًا فهذا دليل على أنها تحتاج إلى غلق جراحى أو عن طريق قسطرة القلب فى أى وقت ممكن وفى فترة الإنتظار حتى عمل هذا الإغلاق يجب اتخاذ الإجاءات الوقائية اللازمة للحماية من خطر حدوث التهاب الغشاء المبطن للقلب ( سيتم ذكر هذه الإجراءات فيما بعد ).
ب- فى حالة القناة الشريانية الكبيرة : تظهر على المريض أعراض الهبوط بالقلب ( مثلما يحدث فى حالة الثقب الكبير بين البطينين ) عندما يبلغ الطفل من العمر حوالى 4 - 6 أسابيع .. بعد التأكد من التشخيص بعمل الأبحاث اللازمة يجب إعطاء علاج مكثف لهبوط القلب.
بعد تحسن أعراض هبوط القلب يجب اتخاذ اللازم نحو سرعة إغلاق هذه القناة الشريانية إما جراحيًا أو عن طريق قسطرة القلب.
من الأهمية أن نشير إلى أن سرعة إغلاق هذه القناة الشريانية أمر واجب قبل أن يتم المريض السنة الثانية من عمره إذ أن التأخير يمكن أن يتسبب فى حدوث مضاعفات خطيرة ( متلازمة ايزمنجر ) وهو تطور خطير لا يفيد معه علاج طبى أو جراحى اللهم إلا إجراء عملية زراعة للقلب والرئتين.
3- الثقب بين الأذينين:
يشكل هذا العيب حوالى 10 % من مجموع العيوب الخلقية فى القلب وعادة لا يسبب هذا العيب فى مرحلة الطفولة أى أعراض ويتم اكتشافه أثناء فحص الطفل لسبب أو لآخر .. إذا ترك هذا العيب دون إغلاق حتى يصل المريض إلى العقد الرابع من العمر فإنه كثيرًا ما يتسبب فى حدوث ( متلازمة إيزمنجر ) وهى مضاعفات خطيرة لا يجدى معها علاج اللهم إلا اللجوء إلى عملية زراعة للقلب والرئتين.
من ثم فإنه ينصح بإغلاق هذا الثقب جراحيًا فى سن مبكرة وأنسب سن لذلك ما بين 4 - 6 سنوات من العمر أى قبل أن يدخل الطفل المدرسة.
4 - ضيق الصمام الرئوى :
يشكل هنا العيب حوالى 10% من مجموع العيوب الخلقية فى القلب هذا العيب يحدث بصفة خاصة ( مثل القناه الشريانية ) عند الأطفال الذين يولدون لأمهات أصبن بمرض الحصبة الألمانية أثناء الحمل. يعتمد ظهور الأعراض المرضية على درجة الضيق فى الصمام الرئوى.
أ - فى حالات الضيق البسيط والمتوسط :
لايظهر على الطفل أى أعراض ولايحتاج الطفل إلى أى علاج اللهم إلا الإجراءات الوقائية من
خطر التهاب الغشاء المبطن للقلب . غير أن المتابعة الدورية أمر لازم حيث أن الضيق ربما تزداد شدتة مع الأيام.
ب - فى حالات الضيق الشديد :
يشكو المريض من التعب الشديد لأقل مجهود مصحوبا بضيق فى التنفس وزرقة بالجسم مع أحتمال حدوث نوبات إغماء . هذه الحالات يلزمها التدخل السريع لتوسيع الصمام الرئوى إما جراحيا أو عن طريق قسطرة القلب.
5 - ضيق الصمام الأورطى ( الأبهر ) :
يشكل هنا العيب حوالى 3 - 6 % من مجموع العيوب الخلقية فى القلب . الذكور أكثر إصابة بهذا المرض ونسبة الذكور إلى الإناث حوالى 4 : 1 . فى حالات الضيق البسيط والمتوسط وفى كثير من حالات الضيق الشديد لايشعر الطفل بأى أعراض مرضية وعادة ما ينمو بطريقة طبيعية . فى بعض حالات الضيق الشديد ربما يشكو الطفل من التعب السريع وضيق فى التنفس وآلام فى الصدر وإغماء لأقل مجهود وكل هذه الأعراض أمارات تنذر بالخطر وتستلزم سرعة التدخل بالعلاج.
لما كان عدم وجود أعراض لايعد دليلاَ ضد كون الضيق بالصمام الأورطى شديدا ولما كان وجود ضيق شديد لما يستوجب التدخل السريع بالعلاج فإن عمل كل مايلزم نحو تشخيص سريع ودقيق يصبح غاية فى الأهمية. إذا ما تأكد تشخيص ضيق شديد فى الصمام الأورطى فإنة يستوجب إجراء توسيع الصمام إما جراحيا أو عن طريق قسطرة القلب.
مع التقدم فى العمر فإن الصمام عادة ما يضيق مرة أخرى بعد توسيعه مما قد يستدعى تغييره بصمام صناعى.

6 - ضيق برزخ الأورطى ( الجزء النازل من الشريان الأورطى ) :
يشكل هذاالعيب حوالى 8 % من مجموع العيوب الخلقية فى القلب. الذكور أكثر تعرضا للإصابة ونسبة الذكور إلى الإناث حوالى 2 : 1
مكان الضيق هو بداية الجزء النازل من الأورطى عند موضع إتصالة بالقناه الشريانية.
فى أغلب الأحوال يكون الضيق متوسطاَ أو بسيطا ولاتسبب فى حدوث أعراض وعاده ما ينمو الطفل نموا طبيعيا ويكتشف العيب مصادفة بسماع لغط فى القلب أو باكتشاف ارتفاع فى ضغط الدم عند قياسه فى الذراعين بينما يكون الضغط منخفضا فى الساقين وبجس النبض بمده محسوسا بسهولة فى الذراعين بينما يكون ضعيفا أو غير محسوس فى الساقين. وقد يشكو المريض أحيانا من صداع وتقلصات بعضلات الساقين أو نزيف من الأنف أو حدوث تعب بعد مجهود بسيط.
علاج هذا العيب يكون بإزاله الضيق إما جراحيا أو عن طريق قسطرة القلب والسن الأمثل لهذه العملية هو مابين 3 - 5 سنوات ولا يجوز تأخيرها إلى ما بعد 20 سنة من العمر حتى لا يتعرض المريض لحدوث مضاعفات التى قد تنشأ من ارتفاع ضغط الدم مثل إحتمال حدوث
هبوط بالقلب أو احتمال حدوث نزيف فى الأوعية الدموية فى المخ.
فى الحالاتالتى يكون فيها الضيق شديدا تظهر على الطفل خلال الثلاث شهور الأولى من عمره أعراض هبوط القلب مثل الاجهاد وأثناء الرضاعة مع صعوبة التنفس وازدياد سرعتة مع العرق الغزير وازدياد سرعة نبضات القلب والبطء الشديد فى الزيادة فى الوزن.
وبجس النبض نجده محسوسا بسهولة فى الذراعين بينما نجدة محسوسا بصعوبة أو غير محسوس تماما فى الساقين وبقياس ضغط الدم نجدة عاديا أو مرتفعا فى الذراعين بينما نجدة منخفضا فى الساقين. يمكن التأكد من التشخيص عن طريق تصوير القلب بالموجات فوق الصوتية لعلاج حالات الضيق الشديد يعطى الطفل علاجا مكثفا لهبوط القلب لبضعة أيام فإذا تحسنت أعراض هبوط القلب فإنة يمكن تأجيل إزالة الضيق حتى يبلغ الطفل من العمر 3 - 5 سنوات أما أذا لم تتحسن هذه الأعراض فيجب التدخل السريع لإزالة الضيق يمكن إزالة الضيق جراحيا أو عن طريق قسطرة القلب.

منقول للفائدة
**********

آفات القاب الولادية
VSD الفتحة بين البطينين
Ventricular septal defect
 
تحدث بنسبة 2 إلى 4 حالات لكل 1000 ولادة حية , و هي من أشيع آفات القلب الخلقية عند الأطفال ، و تكون عبارة عن فتحة واحدة أو اكثر بين البطينين أي انها فتحة في الحاجز العضلي الذي يفصل بين البطين الأيسر و البطين الأيمن ، و أكثر الحالات تشفى لوحدها خلال الأشهر الأولى من العمر و حالات قليلة قد تتطور إلى قصور القلب و حالات قليلة قد تحتاج للإصلاح الجراحي .  
توضح الصورة توضع الفتحة بين البطينين المشار اليها بالسهم
Open in new window

الأعراض و العلامات :
ُتكشف الفتحات الصغيرة صدفة عند فحص الطفل دون أن يشكو الطفل من أية أعراض ، و أول ما تكشف عندما يسمع الطبيب نفخة قلبية في أصوات القلب ، أما الفتحات الكبيرة فتترافق مع صعوبة تنفس عند الرضيع و قد تترافق مع التهاب في الرئة ، و قد تتطور الحالة إلى قصور القلب و فشل في نمو الطفل و قد يحدث التهاب في شغاف القلب ، و تظهر صورة الصدر البسيطة ضخامة في ظل القلب ، و زيادة في تروية السرير الوعائي الرئوي ، و يظهر تخطيط القلب الكهربي ECG زيادة العبء على البطين الأيسر و زيادة في تضخم عضلة البطين الأيمن ، و من النادر اللجوء للقثطرة القلبية لتأكيد تشخيص الفتحة بين البطينين ، و يكفي التصوير بالأمواج فوق الصوتية ( الإيكو ) و الدوبلر الملون لوضع التشخيص بشكل مؤكد .
المعالجة :
يعالج قصور القلب إن وجد بالمدرات و الديجيتال و تخفيف الملح ، و يجب علاج الإنتان التنفسي بشكل جيد في حال حدوثه ، و أكثر حالات قصور القلب تشفى بعمر 1 إلى 2 سنة وعندها تصبح الـ VSD أقل أهمية و قد لا تحتاج للجراحة .
و في حال فشل كل المعالجات السابقة مع استمرار تردي حالة الطفل بسبب قصور القلب و كذلك في حال كانت الفتحة كبيرة فلا بد عندها من اللجوء إلى الإصلاح الجراحي و أفضل عمر لإجراء الجراحة عندها هو الأشهر الأولى من العمر ، أما الـ VSD  التي لا تترافق مع قصور قلب و لكنها مترافقة مع فشل نمو و ضخامة قلبية و لم تنغلق تلقائيا ً فيمكن تأجيل إصلاحها حتى السنوات الأولى من العمر .
ملاحظة هامة : يجب على جميع الأطفال المصابين بالفتحة بين البطينين تلقي المعالجة الوقائية من اجل التهاب الشغاف .


التقييم: 0.00 (0 اصوات) - قيم هذا الخبر -
الخبر السابق الخبر التالي صفحة الطباعة ارسل هذا الخبر الى صديق انشئ كتاب الكتروني من هذه المقالة


ادرج هذه المقالة في المواقع التالية

                   

 
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع
الكاتب الموضوع
زائر
بتاريخ: 2012/1/11 0:21  تحديث: 2012/1/11 0:21
 رد: العيوب الخلقية الأكثر شيوعًا فى القلب
سلام عليكم يجب ان تعمل قسطره حيث يتبين اذا كان لديها ارتفاع الضغط الشرياني ام لا. حسب ماكتبت لايوجد لديها ارتفاع الضغط الشرياني ان شاء الله في هذه الحاله عمليتها بسيطه.اذا احبت اخي العزيز راسلني على هذاالعنوانibraham2005@hotmail.
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/1/10 16:29  تحديث: 2012/1/10 16:29
 رد: العيوب الخلقية الأكثر شيوعًا فى القلب
شكرا لكاتب المقال وياريت احد يفيدني ان كانت عنده معلومه..او حل..او علاج
فهمت انه الفتحه.تكون بعمر 3و 5 او 10 سنوات لكن نحن لدينا قصه وهي ان اخت لي تبلغ العمر 37 سنه..واصيبت في احد الايام بنزله برد(كحه قويه) وبعد ارسالها للطبيب ..واحذ التحاليل والاشعه تبين ان لديها فتحه بلقلب...كبيره الحجم.اي بعمر 37 فقط اكتشفنا ان لديها فتحه ولاديه بالقلب..مع العلم انها طوال تلك ال 37 عام لم تعاني من اي مرض او اي شئ اخر يبين انها مصابه بالفتحه. سوى هيه ضعيفه البنيه قليلا.فهل من حل او معلومه طريقه علاج او اي شئ اخر..وبارك الله بالطيبين
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/1/9 21:47  تحديث: 2012/1/9 21:47
 رد: العيوب الخلقية الأكثر شيوعًا فى القلب
والله هالايام مااشوف غير عيوب اولاد القحاب المفخخين واصحاب كواتم الصوت من ابو زياد وانت نازل.
أكتب رد
زائر
بتاريخ: 2012/1/9 21:18  تحديث: 2012/1/9 21:18
 رد: العيوب الخلقية الأكثر شيوعًا فى القلب
شكرا على هذخ المعلومات المهمه التي كانت غائبة عنا؟
فانا لدي ابن عمي لدية ثلاثة اطفال . عن طريق الصدفة فحص ابنه الاكبر وتبين ان لديه فتحه في القلب وصمام . وانه يحتاج لعمليه فقامت وزارة الصحة بارسالة لتركيا واجريت له عملية والحمد لله الان هو بصحة جيدة
ثم قام بفحص ولديه الوسط والاصغر وتبين ان الاثنين ايضا يعانون من وجود فتحة في القلب ؟
بحيث ان الطفل الصغير يحتاج لعملية باسرع وقت والثاني فتحته بسيطة وقال لهم الدكتور ان هذا النوع من الفتحات ممكن ان يشفى بعد ان يتجاوز السنة الخامسة؟
فقام بالسفر بطفلة الاصغر الى تركيا واجريت له عملية والحمد لله اليوم هو بصحة جيدة وبقي ينتظر ان يصبح عمر ابنه الوسط السنة الخامسة ليرى هل ستختفي الفتحة ام لا

وشكرا لك
ابو الحر
أكتب رد

محتوى شبابيك

جميع الحقوق محفوظة لموقع شبابيك المنوع

Powerd by shababek.de