اختفاء ثلاث عربات لصدام مصنوعة من الذهب قيمتها ثلاثة مليارات دولار

التاريخ 2012/10/8 9:53:06 | القسم: الاخبار

اختفاء ثلاث عربات لصدام مصنوعة من الذهب قيمتها ثلاثة مليارات دولار

بغداد/ المسلة: اختفت ثلاث عربات مصنوعة من الذهب ضمن مقتنيات رئيس النظام السابق ويقدّر ثمنها بثلاثة مليارات دولار، بعد أن كانت بحوزة القوات الامريكية منذ عام 2003.
وقال مصدر مطلع لـ"المسلة"، إن "لجنة تم تشكيلها منذ عام 2008 برئاسة مدير مكتب رئيس الوزراء انذاك طارق نجم وكان سكرتير اللجنة سمير حداد وهو بدرجة مدير عام في المكتب وحاليا بدرجة مدير عام في جهاز المخابرات العراقي، لغرض استلام المقتنيات الخاصة بصدام من القوات الامريكية".

وأضاف المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن هويته، أن "المقتنيات تضم ثلاث عربات مصنوعة من الذهب ومرصعة بالماس الايطالي ويقدر ثمنها بثلاثة مليارات دولار فقدت من بين تلك المقتنيات ولحد الان مجهولة المصير ولا احد يعرف مكانها بالتحديد".
ولفت المصدر الى أن "الجانب الامريكي لم يرد بكتاب رسمي بشأن الاستفسار عن تلك العربات والجهة التي تسلمتها، كما ان امانة بغداد ووزارة الثقافة وبقية الوزارات العراقية تنفي وجودها"، مبينا أن "هناك توجيها الى جميع مؤسسات الدولة يمنع تسلم تلك المقتنيات".
وكانت احدى تلك العربات منحوت عليها صورة صدام حسين، ومن الجهة الاخرى صورة ابنته الصغرى، وسبق ان استخدمها في احد اعياد ميلاده خلال سنوات الحصار الاقتصادي على العراق وجلست بجانبه زوجته الثانية سميرة الشابندر، ويرجح الخبراء ان تكون العربة قد تم تصنيعها من قبل التصنيع العسكري بمساعدة متخصصين ايطاليين.
*******
هل سيركب علاوي عربانة صدام؟الخميس 9 ديسمبر / كانون الأول 2010

حسن الخفاجي
Hassan_alkhafaji_54@yahoo.com
كانت جارتي يرحمها الله توزع النذور- لوجه الله تعالى- بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات في الشهر على اقل تقدير , توزع خبز العباس (ع) بكثرة بمناسبة ودون مناسبة.
تطبخ الدجاج وتوزعه بعد شفاء أي فرد من أسرتها من المرض حتى وان كانوا مصابين بالزكام !.
بعد ولادة زوجة ولدها بعملية قيصرية ذبحت عجلا ووزعته!.
ترى ما الذي ستذبحه جارتي لو كانت بيننا وعلمت بتشكيل الحكومة العراقية ؟ التي ستشكل بعد سلسة عمليات جراحية قيصرية معقده!.
آخر المطبات الموضوعة أمام تشكيل الحكومة عقبة مجلس السياسات الذي يشبه عربة (عربانة) صدام .
في أحلك سنوات الحصار الذي فرضته علينا سياسة صدام الرعناء , من رحم أيام الضيق التي طحنت العراقيين خرجت عربانة صدام كمخلوق خرافي !.
قرر صدام ان يحتفل بعيد ميلاده بطريقة تختلف عن سابقاتها من الأعوام التي احتفل فيها. ركب صدام في ذلك العام عربة مصنوعة من الذهب الخالص , تشبه العربات التي كان يركبها ملوك أوربا , وهي تشبه عربة لويس الرابع عشر !.
تناقل العراقيون الجياع خبر العربة بالسخرية بعدما أظهرت لقطات تلفزيونية صدام داخل العربة الذهبية التي تجرها الخيول . قيل وقتها ان فكرة الاحتفال بهذه الطريقة وتصميم العربة تعود لموظفة تعمل في ديوان الرئاسة , وان ألذهب الذي صنعت منه العربة هو من تبرعات جمعت من العاملين في ديون رئاسة الجمهورية فقط !.
كم كان عذرهم أقبح من ذنبهم ؟.

إذا كانت تبرعات العاملين في ديوان الرئاسة تساوي أطنانا من الذهب بحيث صنعت عربة , فكم طن من الذهب والمجوهرات والنقود يملك العاملون هناك؟ والشعب جائع.

ركب صدام عربته في تلك الأيام السوداء التي باعت فيها الأسر العراقية موجوداتها, وتخلت بعض الأسر عن أولادها . إلا لعنة الله على صدام , ومن ارتبط به , ومن يحبه, ومن يحن عليه , وعلى البعث لعنة دائمة إلى يوم الدين .

أيام شدة مرت , لم يرافق العراقيون في محنتهم تلك الأيام خليل ولا صاحب ولاصديق, تخلت عنهم: العرب العاربة والغاربة والمستعربة , لم يبق معهم إلا رفيق نضالهم الأسمر الصابر الباذنجان , الذي تغنوا فيه وكتبوا له القصائد والدارميات ,عاشر بيوتهم, ومطابخهم ومعدهم الخاوية , وأدوات القلي والطناجر والمواقد .

برع العراقيون في مباركتهم بالأسماء والألقاب الجميلة التي يستحقها باحترام:( أنت عمري ,رفيق الشدة ,وحش الطاوة ,قاهر الحصار ,اسود الوجه ابيض القلب) .تفنن العراقيون بتعذيب الباذنجان مثلما تفنن صدام بتعذيبهم , فاستعملوه مقليا ومشويا في يوميات طبخهم وفي أفراحهم وأتراحهم . في تلك الفترة أقال صدام وزير الصحة الدكتور عبد السلام - كان يحمل شهادة دكتوراه في الأسمنت المقاوم-!. أقيل لأنه عمل مائدة كبيرة في احد فنادق بغداد احتفاء بمناسبة وطنية صورتها الفضائيات العربية والأجنبية العاملة في العراق .
جلب طارق عزيز الكيك لمناسباته العائلية من فرنسا .

كان صدام يتناول طبقه المفضل المكون من لحم الغزال الذي يتغذى على العلف المخلوط مع حب (الهيل) , يقدم مطبوخا مع أجود أنواع الرز بالصنوبر, يتم الطبخ في كل قصور صدام ,لان لا احد يعرف في أي مكان (يتزقنب) الرئيس.

عربة صدام استعملت مرة واحة واختفت والى الأبد . عربة علاوي (مجلس السياسات) , الذي يراد تشكيله يستعمل مرة واحدة - لدورة انتخابية واحده – ويختفي والى الأبد .
فكرة عربة صدام فكرة مجنونة لإشباع غرور طاغية .
عربة علاوي فكرة فيها مس من الجنون , وهي مخالفة للدستور , الغرض منها إشباع طموح زعيم سياسي , والحفاظ على شعرة معاوية !.

عربة صدام أوصلت نرجسيته إلى قمتها , داست أثناء سيرها على طموح شعب جائع يتطلع للشبع !.
عربة علاوي ستوصله إلى قمة هرم السلطة , لتطفئ لهيب عطشه للوجاهة والبروز. ستدوس على أماني العراقيين , الذين يتطلعون لتشكيل الحكومة دون مفاجأة ومنغصات.
ما صرف من أموال على (عربانة) صدام هي أموال الشعب العراقي , وان ادعى صدام ان الذهب الذي صنعت به العربة جاء به من بيت (الذي خَلَفهُ).

ما سيصرف على عربة علاوي (مجلس السياسات) من أموال , كرواتب ومخصصات وسيارات , وامتيازات لجيوش من الحماية , والمستشارين , و(الحبربش) , والنثريات هي أموال الشعب وهو أحق بها .
لا اعرف من القائل"أضمن طريقة لإظهار قوة شخصية الآخرين هي منحهم القوة ,وليس وضعهم في الشدائد" لكن هذا القول ينطبق على وضع الحكومة التي ستشكل.

ان تخرج الحكومة القادمة بعد كل تلك , الضغوط والعقبات والمنغصات والمطبات وقلة الناصر والمعين ,وكثرة المعارضين والمطبلين والرداحة , قلة المقتنعين بأجزاء الكعكة, وكثرة المطالبين , كثرة القباطنة وقلة الملاحين .
ان خرجت تلك الحكومة قوية ,فالفضل لمن عمل على تماسكها , وان خرجت ضعيفة فالسبب بمن وضعها في تلك الشدائد !.
نحن في انتظار عراقيات وعراقيون , يوزعون الحلوى وينذرون النذور , إذا خرجت الحكومة إلى النور, دون ان تدهسها عربة علاوي , أو أي طارئ يضعه الإخوة الأعداء!

"غذ الذئب في الشتاء يفترسك في الربيع"





هذا الخبر من موقع شبابيك
http://www.shababek.de/s3

رابط هذا الخبر هو:
http://www.shababek.de/s3/modules/xnews/article.php?storyid=609