منتديات شبابيك  

العودة   منتديات شبابيك > منتديات الجاليات العراقية في انحاء العالم > منتديات الجالية العراقية في الدول الاسكندنافية

منتديات الجالية العراقية في الدول الاسكندنافية الدنيمارك والسويد والنرويج وفينلاندا

آخر 10 مشاركات
يمنع منعا باتا دخول الرجال (الكاتـب : مصور العراق - )           »          احمد الجلبي (عراب الائتلافات الشيعية..بلا مشروع شيعي عراقي) فجعلها كفقاعات..اسم بلا ف (الكاتـب : سومر الفيدرالية - )           »          كلام خطير للراقصه فيفي عبدو |يجب ان يطلع عليه كل العربان (الكاتـب : مفيد النعمه - )           »          تريدين مكياج روعة و بشرة رطبة جميلة ورموش طويلة اليكى الحل بالصور (الكاتـب : كركشندى - )           »          مجموعة منAccessory غاية فى الروعة و الجمال (الكاتـب : كركشندى - )           »          التخلص من الهالات السوداء نهائيا بوصفات طبيعية التالية (الكاتـب : كركشندى - )           »          قناة فرنسية لعرض الازياء و فساتين الافراح و كل جديد فى عالم الموضة (الكاتـب : كركشندى - )           »          عــــلاج العقــــم ( نساء و رجال) (الكاتـب : مستقر - )           »          عــــلاج التوحــد (الكاتـب : مستقر - )           »          دواء فعال مرض الباركينسون (الكاتـب : مستقر - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 09-11-2009, 00:58   #1
iraki
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: بصراوي من اللبه
المشاركات: 400
ممتاز قرب تأسيس حزب قد يجمع إسلاميين مع نازيين مناهض للصهيونيه في السويد

استطلعت المجلة، القسم العربي في الإذاعة السويدية، آراء بعض الأفراد والمنظمات العربية والإسلامية حول الإعلان عن قرب تأسيس حزب مناهض للصهيونية في السويد قد يضم حركات نازية

الكاتب والباحث في الشؤون الإسلمين محمد عمر الوجه المعروف إعلاميا في السويد من خلال عدة نقاشات وحوارات ثقافية ودينية، أعلن مؤخرا عن نيته تأسيس حزب جديد في السويد، خلال فترة قصيرة، حزب ينادي بمكافحة الصهيونية، ett antisionistiskt parti

هذا الإعلان أثار عدة ردود فعل في السويد خاصة في الأوساط العربية والإسلامية، ليس فقط حول الفكرة التي تؤسس لقيام هذا الحزب، بل لطبيعة التيارات التي سيتشكل منها. فكرة هذا التنظيم السياسي الجديد ستسمح بقيام تحالفات تجمع تيارات أو شخصيات ذات طابع إسلامي وعربي مع جماعات توصف بالعنصرية والتطرف اليميني، إضافة إلى جماعات تنتمي إلى اليسار المتطرف.

أطراف هذا الخليط المتناقض في الأفكار والاتجاهات السياسية والعقائدية أيضا، وجد لنفسه كما يبدو موضوع "مناهضة الصهيونية" نقطة التقاء وتقاطع. ولكن إلى أي مدى يمكن أن تشكل هذه النقطة قاعدة لإنشاء حزب سياسي؟ وما هي نسب نجاح التجانس في نسيج هذا الحزب المقبل؟ أسئلة قد تكون اختصاصية يمكن أن نتركها للمختصين والمهتمين، مع أن ردود الفعل التي غلب عليها طابع الرفض وعدم التقبل وأحيانا الإدانة لمثل هذه الخطوة جاءت مبكرة من قبل أفراد ومنظمات عربية وإسلامية أو معنية بالشؤون العربية والفلسطينية في السويد.

في المجلة برنامج القسم العربي في الإذاعة السويدية، أجرينا عدة اتصالات مع أفراد عاديين وممثلين عن منظمات مدنية لاستطلاع آرائهم حول مدى تأييدهم أو أسباب معارضتهم لإنشاء حزب شعاره مناهضة الصهيونية في السويد ويضم إلى صفوفه جماعات نازية يمينية متطرفة، ولكن قبل استعراض هذه الآراء نستمع أولا إلى إعلان محمد عمر عن نيته إنشاء الحزب الجديد المثير للجدل:

سننشأ حزبا مناهضا للصهيونية قريبا حزبا ليس إسلاميا""

هكذا وبهذه الكلمات أوجز محمد عمر خبر سعيه إلى تأسيس حزب جديد ليس على أساس إسلامي كما يقول بل على أساس مناهضة الصهيونية وعندما سألته الإذاعة السويدية، ضمن برنامج كاليبر، عن احتمال أن يجذب هذا الحزب كل النازيين في السويد إلى صفوفه، أجاب محمد عمر بأن الجميع سيكون موضع ترحيب.

هذا التأكيد من طرف محمد عمر على أن النازيين في السويد مرحب بهم في حزب يضم شخصيات إسلامية وعربية هو ما شكل الصدمة، الصدمة الكلمة التي يمكن أن نصف من خلالها ردود فعل المستطلعة آرائهم حول الموضوع، خالد فاضل مواطن فلسطيني يعيش في السويد منذ عشرين عاما يقول إنه ضد هذه الفكرة من أصلها.

أما سمير حديد وهو مواطن فلسطيني يعيش أيضا في السويد منذ مدة طويلة بدأ إجابته بالتأكيد على رفض فكرة التحالف مع نازيين من أجل استخدام موضوع القضية الفلسطينية، قائلا أن الفلسطينيين هم أنفسهم ضحية للعنصرية.

هذا على مستوى الأفراد أما فيما يخص المنظمات المدنية فقد عبر محمود خلفي رئيس الرابطة الإسلامية في السويد عن رفضه التام لإقحام أسم الإسلام بأي نشاط سياسي فما بالك عند التحالف مع تيارات نازية،

رافضا استغلال الموضوع الفلسطيني في تحالفات سياسية متطرفة.

قد يحث أن تلتقي أفكار وعقائد متناقضة على برامج سياسية معينة، كما يمكن حسب مشاهدات عديدة أن تجتمع تيارات يمنية متطرفة مع تيارات يسارية مغالية، فالتطرف والمغالاة هي ما يجمع عادة أقصى اليمين مع أقصى اليسار، ولكن وفي الحالة، التي أمامنا الآن والتي قد تجمع إسلاميين وعرب مع نازيين متطرفين في حزب واحد يصبح هذا الأمر ظاهرة تستحق التوقف والتساؤل: ما هو القاسم المشترك بين هؤلاء؟ ومن يستغل من في هذه الحالة؟ الحالة التي أسست على ما يبدو على مبدأ عدو عدوي صديقي، بيير غارتون رئيس منظمة التضامن مع الشعب الفلسطيني Palestinagrupperna سويدي ملم باللغة العربية يقول عن مبدأ عدو عدوي صديقي، بأنه مبدأ غير صالح خاصة في التعامل مع القضية الفلسطينية. كما أراد أيضا أن يشرح باللغة السويدية مخاطر التعاون مع الحركات النازية على القضية الفلسطينية: "الشأن الفلسطيني شأن قضية عادلة ويجب أن تكون نظيفة وواضحة بديمقراطيتها وبمناهضتها للعنصرية من أجل المحافظة على مصداقيتها وعدم خسارة التضامن الأوروبي معها" يقول رئيس منظمة التضامن مع الشعب الفلسطيني في السويد، مضيفا أن كل أشكال العنصرية والنازية وحتى العداء للسامية هي العدو الأساسي للشعب الفلسطيني ولقضية العادلة.

بيير غارتون رئيس منظمة التضامن مع الشعب الفلسطيني Palestinagrupperna أحد الأصوات المحذرة من مخاطر استغلال القضية الفلسطينية وجرها إلى تحالفات نازية، وهو بحكم تعامله مع هذه القضية ومشاركته في الدفاع عنها يؤكد أن أغلب الفلسطينيين هم بالتأكيد ضد فكرة التحالف مع النازيين حتى تحت شعار مناهضة الصهيونية.

وبالفعل بحثنا محاولين أن نجد من يحبذ أو يؤيد هذه الفكرة للاتصال معه من أجل إتاحة الفرصة للطرف الآخر أيضا.
.
.
.
__________________
عش هكذا في علو أيها العلم... فاننا بك بعد الله نعتصم
iraki غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2010, 20:54   #2
سمير يوسف الفيلي
عضو مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
الدولة: العراق بغداد
المشاركات: 143
إرسال رسالة عبر AIM إلى سمير يوسف الفيلي
افتراضي رد: قرب تأسيس حزب قد يجمع إسلاميين مع نازيين مناهض للصهيونيه في السويد

عزيزي iraki المخترم
كان الاولى من الكاتب محمد عمر ان يتحرك على النقيض أي يقوم بتاسيس حزب ثوري يرفض النازيه من على الكره الارضيه ... بعيدا عن المزايدات والتدخل الخارجي والمجاملات مهما كانت دوافعها ونحن العراقيون نعرف جيدا كيف كان المقبور جرذ المنهول صدام مغرما ومعجبا بقائد النازيه هتلر حيث كان لايفارق الكتاب الشهير لقاتل البشريه ومدمر الحضارات والذي كان بعنوان كفاحي لادلوف هتلر مما جعل المقبور ان يسير على خطى الفكر النازي والعنصري وكانت النتيجه الملايين من الشهداء وتدمير الحضاره والبلد واستخدام الارض المحروقه والمقابر الجماعيه التي لاتختلف عما فعله النازيون مع غالبية الشعوب على الكره الارضيه...وأعتقد ان السيد محمد عمر يفكر ان يعيد المدرسه النازيه لتاهيل القاده النازيين من القاده في العالم وأعتقد بلاد الشرق الاوسط غنيه بالعقول لأستيعاب هذا القكر الدموي الشوفيني لتطبيق مبادئ هتلر على شعوبهم وهم على اهبة الاستعداد ولكن ستكون الاباده البشريه للشعوب العربيه والشعب العراقي اسرع من الضوء وبمباركه من خرفان القاعده وجرذان البعث الصدامي وخنازير الوهابيه وعلينا يجب ان نذكرها للتاريخ ان هتلر فضل الانتحار مع عشيقته على الاستسلام ولكن قائد امة المغربين والمشرقين وحامي البوابه الخلفيه لامة الاعراب صدام المقبور فضل المنهول تاركا العرض والارض والشرف على الاستسلام والنتيجه القبض عليه كالجرذ المسحوق...تحياتي عزيزي
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg normal_64%7E0.jpg (34.0 كيلوبايت, المشاهدات 2)
سمير يوسف الفيلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 24-01-2010, 23:30   #3
مفيد النعمه
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 94
افتراضي رد: قرب تأسيس حزب قد يجمع إسلاميين مع نازيين مناهض للصهيونيه في السويد

ان فلسفة عدو عدوي صديقي سائده هذه الايام بين الحكام العرب والمسلمين وتحدد العداوه على مقياس مصلحة الحاكم وخطورة بقائه في التسلط...فكل قيم الدين والاخلاق وكل القيم النبيله تحكمها هذه الامور التي تخص الحكام...ام ان يسميها السيد عمر بالاسلاميه فلا يحق له هذا لانه لا يمثل الاسلام وهذه اساءه للاسلام واتهام له بنصرة النازيه عدوة الانسانيه او بالعربيه فالامه اصبحت بيد حكامها واذرعهم الماجوره فلهم الحق والتخويل بان يسموا الحزب بالحزب العربي النازي ويجعلون اسامه بن لادن قائد رمزيا له لان زاد على النازيه في استهانته بارواح البشر وكثرة الجرائم ضد الانسانيه..ولان القومين العرب يقتدون بالنازيه وخير مثال رائد القوميه العربيه وبطلها المقبور صدام والحزب القومي حزب البعث والذي زاد على النازيين في جرائمه فالنازيه قتلت غير الالمان اما البعث فقتل العراقيين بقادته العراقيين.. وهذا تطور نازي جديد...واخيرا لا تدخل القاعده يا عمر لتقتل الامنين في اوربا بعد القضاء على النازيه بثوب جديد تلطخ به سمعة الاسلام...فابلغ مموليك في المملكه السعوديه بان هذا يضر بسمعة الاسلام وان خطة بن لادن الجديده البعيدة المدى كشفت
مفيد النعمه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:21.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. ,TranZ By Almuhajir