![]() |
|
|
#1 |
|
عضو مميز
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: الولايات المتحدة الأمريكية
المشاركات: 114
|
س13: لا يوجد دين يرتدّ أتباعه بعد موت نبيهم وتنشب حرب لإعادتهم بالقوة(حروب الردّة) إلاّ الإسلام.
ج13: لم تكن حروب الردّة التي قادها أو بكر الصدّيق(رض) ضدّ بعض القبائل التي إرتدت عن الإسلام بعد رحيل نبي الإسلام(ص) بداعي إرتدادهم عن الدين، بل لأنّهم أعلنوا التمرّد على الدولة التي نظامها الإسلام، وأرادوا إرجاع الاُمور كما كانت في الجاهلية. وكذلك ضدّ رؤوس الفتنة التي أعلنوا نبوءات زائفة من أجل إحداث بلابل في الإطار الديني، من أمثال سجاح وطليحة اللّذين إدعيا النبوة. وكذلك ضدّ من إعتقد منع الزكاة وهي العصب الإقتصادي التي تقوم عليه الاُمور لشبهة لم تكن موفقة ومدروسة، فكلّ هؤلاء نالهم ردع الدولة الذي يتناسب وحفظ نظامها السياسي والإقتصادي والديني والأمني. وإذا كان الإسلام يريد إعادة هؤلاء اليه فلماذا لا يجبر يهود المدينة والنصارى من ترك دينهم وإعتقاد الإسلام، فأمر كلّ واحد في الإسلام يريد تبديل دينه، أو لا يعتقد بدين أصلاً، من دون أن يدخل هذا المعنى فتنة في المجتمع، فشأنه شأن أي واحد يدين باليهودية أو المسيحية ( من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر). وليس هناك عقوبة لتبديل العقيدة في الدنيا والأمر كلّه متروك لله سبحانه فهو يفصل في الإمور كلّها(إنّ الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إنّ الله يفصل بينهم يوم القيامة إنّ الله على كلّ شئ شهيد). صدق الله العظيم.
__________________
طالب السنجري المرشد العام لإرشاد في الولايات المتحدة الأمريكية irshadonline.org fathkker.com talibsanjari@yahoo.com 3134457711 |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|